روى الكاتب والمصمم عمرو حلمي كواليس ما وصفه بـ«قصة الأوضة الضلمة»، موضحًا كيف يمكن لطريقة توزيع الأثاث داخل المنزل أن تكشف عن احتياجات الإنسان الفطرية للشعور بالحماية، مؤكدًا أن تصميم المكان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية لقاطنيه.
سر تغيير مكان الكرسي داخل الغرفةأضاف حلمي، خلال لقائه مع المؤلف أحمد مراد في برنامج «بيت مراد» المذاع عبر قناة «ON»، أنه طلب من إحدى عميلاته تغيير مكان الكرسي داخل غرفتها بحيث يصبح ظهره إلى الحائط وبجواره عنصر يوفر ساترًا، مع ترك مجال للرؤية أمامها، لافتًا إلى أن هذا الترتيب يمنح الإنسان إحساسًا أكبر بالأمان والاستقرار.
وأضاف أن صاحب المكان يحتاج نفسيًا إلى الشعور بأنه داخل «غرفة داخل غرفة»، وهو مفهوم يعزز الإحساس بالحماية، مشيرًا إلى أن ملاحظته لهذا الترتيب دفعته لاستنتاج أن السيدة مرت بتجربة قاسية في حياتها، وهو ما أكدته لاحقًا.
المنزل يعكس التجارب النفسيةوأكد حلمي أن المنزل يعكس التجارب النفسية التي مر بها الإنسان، وأن المصمم الناجح لا يكتفي بتنفيذ ديكور جميل، بل يحاول فهم الخلفية النفسية لعملائه، حتى يتمكن من تصميم مساحة تمنحهم الراحة والطمأنينة، معتبرًا أن المكان يمكن أن يكون وسيلة للعلاج النفسي غير المباشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك