قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - الاتفاق مع إسرائيل.. هل كسر السيادة اللبنانية أم عززها؟ العربي الجديد - بيلسا وخيبة مونديالية جديدة.. أفكار فلسفية ونتائج تخالف التوقعات قناة العالم الإيرانية - المنتخب الإيراني يودّع کأس العالم قناة العالم الإيرانية - الخارجیة الإیرانیة: تطویر العلاقات مع العراق دائماً في صدارة أولویات طهران وكالة الأناضول - الحرس الثوري الإيراني: رددنا على جميع تحركات "العدو" الجزيرة نت - سر "ماء المخلل" في كأس العالم.. هل يخفف التقلصات العضلية حقا؟ العربي الجديد - كوريا الجنوبية واليابان تؤكدان التزامهما بهدف نزع السلاح النووي القدس العربي - “التجمع الوطني” ينتخب مرشحيه للكنيست من بينهم ناشطة يهودية من أصل إيراني وكالة الأناضول - ترامب: سنُكمل المهمة عسكريا إذا تواصلت خروقات إيران الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يصل إلى بغداد
عامة

رصد تحت وطأة العطش.. والبحث عن الماء ينهك الجيوب

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

عدن الغد: محمد يسلم اليافعيتتحول مديرية رصد شرق أبين إلى لوحة قاحلة مع اشتداد موجة الجفاف غير المسبوقة هذا العام. سماء بلا مطر، وآبار جف لسانها، وأرض لم تعد تحتضن زرعًا. في المقابل، قفزت كلفة الحياة...

عدن الغد: محمد يسلم اليافعيتتحول مديرية رصد شرق أبين إلى لوحة قاحلة مع اشتداد موجة الجفاف غير المسبوقة هذا العام.

سماء بلا مطر، وآبار جف لسانها، وأرض لم تعد تحتضن زرعًا.

في المقابل، قفزت كلفة الحياة اليومية إلى أرقام تفوق طاقة الأهالي، بعد أن بات “الصهريج” عملة نادرة بثمن باهظ.

مديرية كاملة تبحث عن قطرةلم تعد أزمة الماء في رصد موسمية عابرة.

انحسرت الغيول، وتراجعت مناسيب الآبار الجوفية إلى مستويات خطرة، وتوقفت معظم السدود الترابية عن جمع مياه الأمطار بسبب شحها.

النتيجة: قرى بأكملها تعيش على ما تجلبه الناقلات من خارج المديرية.

والمشهد اليومي المعتاد هو طوابير الدب والجراكن أمام نقطة تعبئة واحدة قد لا تكفي الجميع.

“نشتري الماء قبل الرز”، ، أحد سكان عزلة القارة.

“الأولاد يذهبون للمدرسة بملابس لا تُغسل إلا مرة في الأسبوع، لأن الماء صار أغلى من الصابون”.

عندما يصبح الصهريج عبئًا على الأسرةالاعتماد الكلي على نقل الماء خلق سوقًا مشتعلة.

الرقم الذي كان معتادًا قبل عامين – 18 ألف ريال لصهريج 20 ألف لتر – أصبح من الماضي.

اليوم، يبدأ السعر من 50 ألف ريال ويصل في العزل البعيدة إلى 75 ألف ريال، بحسب المسافة ووعورة الطريق.

ومع توقف الرواتب وتدهور القوة الشرائية، يعني ذلك أن أسرة مكونة من 6 أفراد تحتاج إلى راتب كامل تقريبًا لتأمين ماء شهر واحد فقط.

النتيجة المباشرة: تقنين قاسٍ.

استحمام أقل، غسيل أقل، وأحيانًا شرب من مصادر غير مأمونة لتوفير ثمن “الصهريج النظيف”.

موجة الجفاف.

ما بعد الزرع والضرع1.

نزوح صامت: عشرات الأسر تركت قراها في رصد وانتقلت إلى ضواحي لودر وزنجبار بحثًا عن بئر عام أو عمل مؤقت.

القرى تفرغ شيئًا فشيئًا.

2.

موت الموسم: مزارع البن والذرة الرفيعة التي كانت تميز رصد، احترقت أو يبست.

مربو الأغنام باعوا قطعانهم بخسارة أو نفدت مواشيهم لعدم وجود ماء للشرب.

3.

ضغط صحي: الأطباء في المركز الصحي بالمديرية يلاحظون زيادة حالات الجفاف عند الأطفال، والالتهابات الجلدية والمعوية بسبب استخدام مياه بديلة غير معالجة.

ماذا يطلب أبناء رصد الآن؟صوت الناس اليوم ليس شكوى فقط، بل خطة طوارئ:1.

حلول سريعة: دعم عاجل لأسعار نقل الماء، وتسيير قاطرات مياه مجانية للأسر الأشد احتياجًا عبر السلطة المحلية والمنظمات.

2.

حلول متوسطة: إعادة تأهيل آبار المديرية بالطاقة الشمسية بدل الديزل المكلف، وصيانة الحواجز المائية القديمة.

3.

حلول استراتيجية: دراسة مشروع خزانات مائيه مركزية تغذي المديرية، وبرامج حصاد مائي تستعد لفصل الشتاء القادم.

يختصرها الشيخ عبدالله بقوله: “لا نريد وعودًا.

نريد بئرًا تشتغل، أو صهريجًا بسعر نقدر عليه.

الماء لم يعد رفاهية، الماء اليوم هو الحد الأدنى للبقاء”.

رصد لا تموت عطشًا مرة واحدة، بل تموت قطرة قطرة.

كل يوم تأخير في المعالجة يعني أسرة جديدة تنزح، ومزرعة جديدة تيبس، وطفلًا جديدًا يدخل المركز الصحي بسبب ماء ملوث.

السؤال الذي يطرحه الأهالي: إلى متى سيظل سكان رصد يدفعون ثمن العطش من قوت أبنائهم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك