وقال مدفيديف في بيان نشر على موقع حزب" روسيا الموحدة" الحاكم الذي يتزعمه: " من خلال جعل أرمينيا أداة في مواجهة روسيا، فإن الغرب مهتم في المقام الأول بتطهير الساحة السياسية من جميع القوى الأرمينية التي تدعو إلى علاقات سليمة بين موسكو ويريفان".
وأضاف حول اضطهاد السلطات الأرمينية رجل الأعمال رئيس حزب" أرمينيا المزدهرة" المعارض جاجيك تساروكيان وتعرض شركاته لضغوط كبيرة: " أصبحت الأعمال الانتقامية ضد المعارضين السياسيين والتي تقترب من تجاوز القانون مصحوبة بمصادرة أصولهم التجارية علامة مميزة للفريق الحاكم" في أرمينيا.
أرمينيا.
باشينيان يدعو الرافضين لخطه السياسي إلى الثورة ويوضح السببوتابع: هذه" جولة جديدة من القمع ضد شخصيات المعارضة التي لا تروق للنخبة الحاكمة.
لا يمكننا أن نبقى بمعزل عن الأحداث السياسية الداخلية الجارية في أرمينيا الشقيقة".
وأشار إلى أن كل هذا" يحدث وسط صمت مطبق من الدول الغربية، التي كان تدخلها في الحملة الانتخابية الأخيرة غير مسبوق والتي بممارساتها الاستعمارية الجديدة وضعت جهاز الدولة الأرميني تحت سيطرتها المباشرة".
وقال: " لم يستطع أحد تقديم إجابة واضحة عن سؤال ما الذي كان يفعله رئيس البعثة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في اللجنة المركزية للانتخابات الأرمينية يوم الاقتراع، حيث" ربما كان يراقب مدى" ديمقراطية" الإجراءات، أو يوجه شخصيا كيفية فرز الأصوات لحرمان حزب" أرمينيا المزدهرة" من فرصة دخول البرلمان، خلافا لإرادة شريحة كبيرة من مواطني البلاد".
وأكد أن دول الاتحاد الأوروبي لا تبالي إطلاقا بالعواقب الوخيمة التي لا مفر منها على المواطنين الأرمن إن تم ضرب العلاقات مع روسيا.
واعتبر أن يريفان ستواجه صعوبة بالغة في التخلص من الإملاءات الغربية بعد أن وقعت تحت سيطرة الغرب.
وتابع: " من المؤسف أن الطموحات السياسية للسلطات الحالية في أرمينيا طغت على المصالح الوطنية للبلاد التي تقودها.
روسيا ستحكم على النوايا الحقيقية للسلطات الأرمينية من خلال أفعالها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك