لا بديل عن زيادة معدلات الصناعة في مصر والتصديرتوطين تكنولوجيا الإضاءة والطاقة النظيفة باستثمارات بـ30 مليون دولارتشجيع الاستثمارات الصناعية ركيزة أساسية لزيادة الصادراتأشاد عدد من النواب بدعم توطين تكنولوجيا الإضاءة والطاقة النظيفة باستثمارات بـ30 مليون دولار و1000 فرصة عمل، وأكدوا أن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر.
في البداية قال أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ، إن الصناعة هي المستقبل من أجل توفير العملة الصعبة لمصر، وبالتالي ليس لدينا حل إلا زيادة معدلات الصناعة في مصر وزيادة التصدير من خلال الصناعة.
وأكد عبد الغني، لـ" صدى البلد"، أن من أبرز الصناعات التي تحظى بالاهتمام في الدولة صناعة السيارات، مؤكدا أن توطين صناعة مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار العالمية التي تحد من القدرة الإنتاجية للصناعة المصرية و ارتفاع تكاليفها ويقلل من قدرتها علي المنافسة في الأسواق الخارجية.
وطالب أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ بضرورة تعظيم مستلزمات الإنتاج التي تدخل في الصناعة المصرية، بدلا من الاستيراد من الخارج، مؤكدا على ضرورة اختيار أكثر من 4 صناعات بهدف تعظيم الاستفادة من مستلزمات الإنتاج.
وأشاد إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، بدعم توطين تكنولوجيا الإضاءة والطاقة النظيفة باستثمارات بـ30 مليون دولار و1000 فرصة عمل.
وقال عبد النظير، لـ" صدى البلد"، إن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، يسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.
وأضاف عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر، مع وجود حركة مرنة لدخول وخروج العملة الصعبة، فضلًا عن توافر الإنتاج والعمالة.
وقال النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن هناك اتجاهًا لدعم الصناعة الوطنية وفتح آفاق جديدة لتوفير فرص عمل حقيقية أمام الشباب المصري.
وأوضح «الشهابي»، لـ" صدى البلد"، أن الاستثمار في تدريب وتأهيل العنصر البشري، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الصناعية الجادة؛ يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز التنمية الاقتصادية وزيادة الصادرات الصناعية وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب المصري.
وكان عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع ممثلي شركة" التوكل الكهربائية – جيلا" برئاسة المهندس شريف عبد الفتاح، رئيس مجلس الإدارة، لاستعراض مشروعات الشركة الحالية وخططها المستقبلية لتوطين تكنولوجيا الإضاءة الحديثة وتعزيز التعاون في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة الجديدة والمتجددة، وذلك بحضور المهندس محمد سامي مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، والمهندس حسين الغزاوي مستشار وزير الصناعة لشؤون الطاقة.
وتناول اللقاء الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء أول مصنع متخصص في تصنيع كشافات وأنظمة الإضاءة الذكية وفائقة الكفاءة، باستثمارات تبلغ 30 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، بنسبة مكون محلي 40% مع خطة لرفعها إلى 80% مستقبلًا، بما يسهم في توطين تكنولوجيا الإضاءة الحديثة وتعزيز القدرات التصنيعية والتصديرية للصناعة المصرية.
ويستهدف المشروع تصدير 60% من إنتاجه إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية، إلى جانب توفير نحو 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ومن المقرر افتتاح المصنع خلال الربع الأخير من العام الجاري.
وأكد وزير الصناعة حرص الوزارة على تقديم مختلف أوجه الدعم للمشروعات الصناعية الجادة التي تسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة وتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري، مشيرًا إلى أن التوسع في الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة داخل القطاع الصناعي أصبح ضرورة اقتصادية لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وخفض تكاليف الإنتاج وتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة، فضلًا عن مواكبة التوجهات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
وشدد الوزير على أهمية زيادة نسب المكون المحلي وتعميق التصنيع الوطني في مختلف منتجات الشركة، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية ويتوافق مع استراتيجية الدولة لتقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية.
وأوضح المهندس خالد هاشم أن الوزارة تنفذ حاليًا مبادرة" شمس الصناعة"، التي تستهدف في مرحلتها الأولى تركيب محطات طاقة شمسية بإجمالي قدرة مستهدفة تبلغ 1000 ميجاوات فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل نقطة انطلاق لنموذج متكامل للتوسع التدريجي في تطبيق حلول الطاقة الشمسية داخل القطاع الصناعي.
وأضاف أن المبادرة تسهم في تلبية احتياجات المصانع، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وخفض تكلفة التشغيل، وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك