قناة القاهرة الإخبارية - البارود يسبق الدبلوماسية.. ضربات متبادلة تُجهض محادثات سويسرا بين واشنطن وطهران DW عربية - 47 معتقلا في العراق.. حملة فساد تطال نوابا ومسؤولين كبار سكاي نيوز عربية - إعلام إسرائيلي ينشر "الملحق السري" لاتفاق لبنان وإسرائيل وكالة الأناضول - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يطلق النار باتجاه مدنيين في بلدة بدرعا التلفزيون العربي - بعد نجاتهما من حرب غزة.. أب وابنه يخوضان رحلة سباحة للوصول إلى اليونان وكالة الأناضول - رغم وقف النار.. مسيّرة إسرائيلية تشن غارة على بلدة فرون جنوبي لبنان التلفزيون العربي - مضيق هرمز يبقي التوتر.. تعليق المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - مكافآت ضخمة في مونديال 2026.. تعرف إلى أرباح المنتخبات العربية قناة الجزيرة مباشر - Kuwaiti MP: Iranian Targeting of the Gulf Reflects the Approaching 'Moment of Truth' in Its Confl... الجزيرة نت - قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم في حادث بحري جراء العمليات العسكرية بالمنطقة
عامة

هجمات دامية تخلف ضحايا وخرابا في غزة… وإسرائيل تلغي سفر دفعة جديدة من المرضى

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

غزة – «القدس العربي »: استمرت هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مسجلة مخالفات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت مَنع فيه الاحتلال سفر دفعة جديدة من مرضى غزة لتلقي العلاج في الخارج، فيما ح...

غزة – «القدس العربي »: استمرت هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مسجلة مخالفات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت مَنع فيه الاحتلال سفر دفعة جديدة من مرضى غزة لتلقي العلاج في الخارج، فيما حذرت وزارة التنمية الاجتماعية، من تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، مع دخول فصل الصيف.

وميدانيا استشهد 3 فلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم المواطن سامح أبو كميل، الذي قضى متأثرًا بإصابته الخطيرة، نتيجة قصف قوات الاحتلال لشارع الجلاء في مدينة غزة، واستهدفت قوات الاحتلال المتمركزة خلف «الخط الأصفر» مناطق تقع شرق المدينة بعمليات نسف طالت عدة مباني، كما قامت تلك القوات بتنفيذ هجمات بالقصف المدفعي وإطلاق النار، على تلك المناطق، وأطلقت طائرات مسيرة من نوع «كواد كوبتر» النار على محيط مدرسة الهاشمية ومفترق السنافور في حي التفاح.

وأصيب طفل في رأسه، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على منطقة القصاصيب في جباليا شمال غزة، واستهدف قصف جوي من طائرة مسيرة، جنوبي مخيم النصيرات، وكانت طائرة حربية إسرائيلية استهدفت بالقصف الجوي بصاروخين غرفة متنقلة، «بركس» في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى تدمير المكان وإحداث أضرار بليغة في المنطقة المجاورة.

كذلك أبلغ نازحون عن سماع دوي انفجارات عالية ناجمة عن قصف مدفعي متقطع استهدف بلدات تقع إلى الشرق من مدينة خان يونس، ضمن المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما أبلغ عن حوادث إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية على المناطق الغربية لمدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.

وتخالف هذه الهجمات إلى جانب تشديد إجراءات الحصار على غزة، اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة وإدخال كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية للسكان، الذين يعانون من ويلات الحرب.

وضمن إجراءات تشديد الحصار، أعلنت وزارة الصحة في غزة، إلغاء سفر المرضى الذي كان مقررا الأحد، بسبب عدم الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت أن السبب الرئيسي لتأخر سفر المرضى وعدم تمكنهم من الوصول إلى العلاج هو «محدودية الأعداد المسموح لها بالسفر، إلى جانب طول فترة انتظار الموافقات الأمنية التي قد تمتد لأشهر».

وأوضحت أنها قدمت خلال الأسابيع الأخيرة نحو 70 حالة إنقاذ حياة بشكل عاجل، لكن لم تحصل سوى خمس حالات فقط على الموافقات الأمنية اللازمة للسفر، وطالبت من جديد الجهات الدولية والمنظمات الأممية بالتدخل العاجل لزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر، وتقليص فترات الانتظار، وتسريع إجراءات سفر حالات إنقاذ الحياة.

وزارة التنمية الفلسطينية تحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية في الصيفوتشير أرقام وزارة الصحة في غزة، إلى وجود نحو 20 ألف مريض في غزة بحاجة إلى السفر لتلقي العلاج في الخارج، لعدم توفر علاجاتهم في قطاع غزة الذي يعاني من تدمير كبير لمرافقه الصحية جراء الحرب.

وفي هذا السياق، أكدت الأمم المتحدة أن الحرب ضاعفت هشاشة أوضاع أصحاب الإعاقة السمعية والبصرية، وأن هؤلاء الأشخاص يواجهون خطرا مضاعفا في بيئة تتغير فيها مناطق الخطر والنزوح بسرعة.

وحسب بيانات أممية، فقد كثير من ذوي الإعاقة في غزة أجهزة المساعدة، بما في ذلك الكراسي المتحركة والسماعات الطبية، فيما تشير تقديرات إلى إصابة عشرات الآلاف بأضرار سمعية كبيرة نتيجة الانفجارات المتكررة، وتؤكد الأمم المتحدة أن غزة تبدو «مثالا قاسيا» على معنى أن تفقد القدرة على الوصول في مكان يفقد فيه الجميع تقريبا القدرة على الاختيار.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن نحو ثلاثة وأربعين ألفا من المصابين في غزة تعرضوا لإصابات مغيرة للحياة، منذ أكتوبر 2023، وأن أكثر من 50 ألف إصابة مرتبطة بالحرب تحتاج إلى تأهيل طويل الأمد، تشمل هذه بتر أطراف، وإصابات في العمود الفقري، وحروقا شديدة، وإصابات دماغية وكسورا معقدة، وتؤكد إن مرافق التأهيل في غزة لا تعمل بكامل طاقتها، وأن المعدات والأجهزة المساعدة لا تدخل إلى القطاع بما يكفي الحاجة إليها.

وحذرت وزارة التنمية الاجتماعية، من تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، في وقت يواصل فيه مئات الآلاف من المواطنين العيش داخل خيام وملاجئ مؤقتة لا توفر الحد الأدنى من الحماية أو مقومات الحياة الكريمة، مؤكدة أن ذلك يأتي في ظل استمرار النزوح المتكرر، وتدمير المساكن والبنية التحتية، والنقص الحاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الأساسية، الأمر الذي أكدت أنه «يضاعف من معاناة الأسر ويهدد سلامة الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة».

وأشارت إلى أن نحو مليون مواطن يعيشون حالياً في خيام ومراكز إيواء مؤقتة، فيما ما يزال أكثر من 850 ألف شخص بحاجة إلى مستلزمات الإيواء الأساسية، وأنه مع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، تتحول الخيام إلى بيئات غير صالحة للحياة، تفتقر للتهوية والتبريد والحماية، بينما تواجه الأسر أوضاعاً معيشية بالغة القسوة نتيجة الاكتظاظ، وشح المياه النظيفة، وتراجع كميات الغذاء المتاحة، واستمرار التنقل القسري من منطقة إلى أخرى.

وأشارت إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم يوماً بعد يوم نتيجة الانهيار شبه الكامل للخدمات البلدية والبيئية، حيث تشير التقديرات الدولية إلى تراكم ما يقارب مليون طن من النفايات الصلبة في مختلف أنحاء القطاع، الأمر الذي يعكس حجم الدمار الذي طال البنية التحتية وأنظمة إدارة النفايات والصرف الصحي، موضحة أنه مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، تتسارع عمليات تحلل النفايات، مسببة انبعاث روائح وغازات ضارة وتسرب ملوثات إلى التربة والبيئة المحيطة، بما يهدد الصحة العامة ويزيد من معاناة السكان.

وأكدت أن تدمير ما يقارب 76.

6% من الوحدات السكنية في قطاع غزة، واستمرار وجود نحو 8500 جثمان تحت الأنقاض، وانتشار ملايين الأطنان من الركام، إلى جانب نقص المياه النظيفة والغذاء والخدمات الأساسية، خلق بيئة شديدة الخطورة تهدد الصحة العامة وتزيد من احتمالية تفشي الأمراض والأوبئة، وقالت «إن نحو 1.

45 مليون مواطن موزعين على 1326 موقع نزوح يواجهون مخاطر صحية وبيئية متزايدة، من بينهم أكثر من 680 ألف طفل، في ظل الانهيار الحاد للخدمات الأساسية والرعاية الصحية».

وحذرت من الانتشار المتزايد للقوارض والآفات في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء نتيجة تراكم النفايات وتدهور الأوضاع البيئية، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية وأضرار تطال الخيام والمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، الأمر الذي يزيد من معاناة الأسر النازحة ويعمّق حالة انعدام الأمن الغذائي والمعيشي.

واستندت إلى معطيات أكدت تسجيل أكثر من 70 ألف إصابة مرتبطة بالقوارض والآفات والظروف البيئية المصاحبة منذ مطلع العام الجاري، بينها نحو 17 ألف إصابة مباشرة نتيجة العضات والالتهابات والأمراض الجلدية، يشكل الأطفال، ما يقارب 80% من ضحاياها، مؤكدة أن تزامن أزمة الإيواء مع نقص الغذاء والمياه النظيفة وتدهور الخدمات الصحية والبيئية وارتفاع درجات الحرارة ينذر بكارثة إنسانية وصحية واسعة النطاق، ويهدد حياة مئات الآلاف من المواطنين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لتوفير الاحتياجات الأساسية وحماية الفئات الأكثر هشاشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك