العربي الجديد - إدارة ترامب: على المهاجرين الحصول على إقامة دائمة أو المغادرة فرانس 24 - مونديال 2026: يونايتد يكشف عن إصابة أوغارتي في ركبته خلال هزيمة الأوروغواي روسيا اليوم - إسرائيل تزود رومانيا بأنظمة الدفاع الجوي "سبايدر" في صفقة قيمتها 2.3 مليار دولار قناة الغد - إعلام إيراني: عودة الرحلات الجوية بين طهران ودبي غدا beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الثالثة والعشرون | الكلمة الأخيرة | أمجد الفقهاء: الأردن في المونديال ومستقبل السلامي التلفزيون العربي - هجمات أوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.. بوتين يتعهد بضمان أمن بلاده قناة العالم الإيرانية - بقائي: 'سردشت' ستبقى تطالب بتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن جريمة الكيماوي العربي الجديد - حذف 850 ألف مصري من التموين يشعل جدلاً برلمانياً واسعاً قناه الحدث - اتفاق إسرائيل ولبنان.. كواليس 4 أيام من المفاوضات روسيا اليوم - سموتريتش: كنا خائفين في الـ 7 من أكتوبر أن يتم تضليلنا في غزة لإنزال الجيش ثم يهاجمنا حزب الله شمالا
عامة

العراق يقتحم "حصون الفساد".. كيف نُفذت العملية المحكمة؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

تحرك يفتح الباب أمام مواجهة غير مسبوقة بين دولة تحاول فرض القانون ومنظومة مصالح مترسخة منذ سنوات.سبعة وأربعين من نواب ومسؤولين بتهم فساد في تحرك يضع الطبقة السياسية تحت المجهر، نشر الأسماء ولو جزئيا...

تحرك يفتح الباب أمام مواجهة غير مسبوقة بين دولة تحاول فرض القانون ومنظومة مصالح مترسخة منذ سنوات.

سبعة وأربعين من نواب ومسؤولين بتهم فساد في تحرك يضع الطبقة السياسية تحت المجهر، نشر الأسماء ولو جزئياً يرفع سقف المواجهة ويؤشر إلى أن ما يجري أبعد من إجراءات روتينية بل إعادة رسم لحدود المساءلة داخل الدولة.

الأسماء ليست عادية، فمن بين المعتقلين رئيس تحالف" العزم" مثنى السامرائي والنائبين محمد الكربولي وزياد الجنابي.

المعركة لا تتوقف عند بغداد، فالتقديرات تشير إلى فساد ممتد في عموم المحافظات ما يفرض توسيع المواجهة جغرافياً وسياسياً.

وبين الوعود والاختبار يقف رئيس الوزراء علي الزيدي أمام أول امتحان عملي.

هل تتحول الحملة إلى مسار مستدام أم تبقى لحظة صادمة في سجل طويل من الملفات المفتوحة؟وفي هذا السياق، قال الناشط السياسي عمر فاروق الطائي في حديث لسكاي نيوز عربية:مجموعة من الإخبارات وصلت إلى الجهات المختصة حول المبالغة في الصرف المالي قبل الانتخابات الأخيرة، وبدأت هيئة النزاهة إجراءاتها بالتحقيق منذ 9 أشهر.

تم التوصل إلى وكيل وزارة النفط ومن هنا بدأ جمع المعلومات والأدلة.

التحقيقات جمعت بأدلة عملية لا يمكن دحضها، الأزمة الاقتصادية ألقت بظلالها على العراق ولا بد من وضع حد لنهب الأموال والفساد.

هذه الحكومة امتلكت الجرأة كي لا تراعي التوازن السياسي، هم هذه الحكومة رضا الناس والمجتمع الدولي.

مؤسسة القضاء العراقي أصبحت أكثر قوة وحصانة، الدعم القضائي المطلق في التحقيقات أدى لهذه العملية.

باعتقادي الحملة مستمرة بسبب الأزمة الاقتصادية، جرائم هؤلاء تمت في فترة ما قبل قانون العفو، وبالتالي من الممكن الوصول إلى تسوية هدفها استرجاع الأموال وإنهاء الوجود السياسي للموقوفين.

وأعلنت هيئة النزاهة الاتحادية مباشرة إجراءاتها الحازمة بصدد تنفيذ مذكرات القبض القضائية الصادرة بحق عدد من المتهمين بالتجاوز على المال العام.

وتابعت: " هذا الإنجاز جاء ثمرة لتضافر الجهود المشتركة والتكاملية بين السلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية مع جهود الهيئة والتي أفضت بشكل مباشر إلى تنفيذ تلك الأوامر بعد حصيلة لعمليات متابعة وتدقيق ومراقبة دؤوبة ومستمرة من قبل الجهات المذكورة".

وجددت النزاهة حرصها التام والتزامها الثابت بإطلاع الرأي العام على تفاصيل عملها وإجراءاتها بدقة وشفافية، وفقاً لما تسمح به القوانين والأنظمة النافذة.

ونشرت وكالة" واع" قائمة الأسماء المتهمين بملفات الفساد الذين إلقي القبض عليهم، وهذه بعضها:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك