قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - تقديرات إسرائيلية: حماس باقية في غزة وخطط إقصائها غير واقعية الجزيرة نت - فصائل فلسطينية تطالب الرئيس محمود عباس باجتماع عاجل وبالتراجع عن آلية الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | مصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد التوترات الإقليمية روسيا اليوم - صحيفة: الأمريكيون تركوا أطنانا من النفايات الخطرة بقواعدهم في غرينلاند قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية العراقي يوجه دعوة عاجلة لدول المنطقة ويقدم مقترحا جديدا Independent عربية - تفاصيل فجر الاعتقالات في المنطقة الخضراء ببغداد روسيا اليوم - "وول ستريت جورنال": تعليق المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل الضربات روسيا اليوم - سوريا.. أهالي عابدين يغلقون الطرق بالحجارة لمنع توغل القوات الإسرائيلية Independent عربية - مقتل 5 عرب في إسرائيل بانفجارين وإطلاق نار
عامة

"النشامى" أمام الأرجنتين.. هدف تاريخي وإحصائيات إيجابية

الغد
الغد منذ 1 ساعة

- الملك: نشامى منتخبنا الوطني مثلتم وجها كريما للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة- ولي العهد: نعم لم نكسب نقاطا ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم لناعمان- حظي المنتخب الوطني لكرة القدم بإشادة واس...

- الملك: نشامى منتخبنا الوطني مثلتم وجها كريما للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة- ولي العهد: نعم لم نكسب نقاطا ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم لناعمان- حظي المنتخب الوطني لكرة القدم بإشادة واسعة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، رغم الخسارة في مباراته الوداعية لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بنتيجة 1-3 صباح أمس، والتي جرت على ملعب دالاس بالولايات المتحدة الأميركية ضمن المجموعة العاشرة.

جلالة الملك خلال تواجده في ملعب دالاس - (من المصدر)وتابع جلالته اللقاء من المنصة الرئيسة، حيث أظهرت اللقطات التلفزيونية فرحته أثناء تسجيل هدف المنتخب الوطني الوحيد في اللقاء، ليخرج المنتخب الوطني مرفوع الرأس بعد مشاركته التاريخية الأولى في المونديال، وقدم من خلالها مستويات جيدة بحسب شهادة الغالبية.

وكتب جلالة الملك بعد نهاية المباراة، منشوراً عبر منصة “X”، موجهاً الإشادة للفريق بعد هذه المشاركة، قائلاً: “نشامى منتخبنا الوطني، مثلتم وجهاً كريماً للأردن، وأسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها، الوطن ينتظركم ويباهي بكم فأنتم في وجدان جميع الأردنيين”.

وزاد: “وللجماهير الأردنية الوفية، عكستم أجمل الصور عن وطننا بما يجسد صدق الانتماء، فالأردن أقوى بوحدته، وأجمل بأهله، وأكبر بالمحبة التي تجمع أبناءه”.

وعلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله على هذه المشاركة، من خلال نشر قصة عبر “انستغرام”، قائلة: “سيذكر التاريخ أنها كانت أول مشاركة للأردن في كأس العالم، لكن ما سنتذكره، نحن الأردنيين أنكم نشامى وأبطال، على قدر الحلم والعزيمة الأردنية”.

وأكملت: “وسنتذكر دائماً منتخباً سطر التاريخ، وجمعنا كأردنيين حول حلم واحد، هتفنا له، وشجعناه، وجعلنا نشعر بالفخر في كل لحظة من هذه الرحلة، شكراً لكم يا نشامى”.

ولي العهد يتابع المباراة من المقصورة الرئيسية - (من المصدر)بدوره، نشر ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله عبر “انستغرام”، منشوراً اعتز به في هذه المشاركة، بالقول: “نعم لم نكسب نقاطاً، ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم لنا، رأينا شماغنا المهدب على أكتاف الأصدقاء والمنافسين وحتى رجال الأمن والمنظمين، رأينا كبرى وكالات الأنباء العالمية تتغنى بأخلاق النشامى وبحضورهم الوازن”.

وواصل: “رأينا شاشات التلفزة العالمية تتغنى بالحضور اللافت للجماهير الأردنية، رأينا الروابط الاجتماعية بين أبناء الجالية في أبهى صورها مستحضرين ومفتخرين بهويتهم الأردنية، رأينا داعمين وعاشقين للأردن من مختلف أقطار العالم، لم نخسر شيئاً بل كسبنا 11 قدوة لـ 12 مليون أردني”.

وتابع: “هكذا يبذل العطاء لأجل وطننا، هكذا نتوحد تحت راية واحدة، فالأوطان تبنى بالوحدة والتماسك والطموح والعمل الجاد والتضحية، وأقولها بفخر نحن الأردن نحن أرض النشامى، اعتزوا بأنفسكم يا أردنيين أنتم قادرون على الوصول إلى مستويات عالمية في كل المجالات والشواهد كثيرة، إنها المرة الأولى في كأس العالم ولكنها ليست الأخيرة، طموح الأردنيين حالة استثنائية”.

وسيغادر وفد المنتخب الوطني غداً من مقر إقامته في مدينة بورتلاند الأميركية، متجهاً إلى أرض الوطن، بعد رحلة استمرت لأكثر من شهر، تخللها معسكر تدريبي في سويسرا، وتنقلات عديدة بين ولايات أميركية.

بدا “التانجو” أكثر رغبة في حسم المواجهة منذ الدقائق الأولى، بعد وصول متكرر للمرمى، واستحواذ على الكرة تجاوز 80 %، وسط تراجع لاعبي المنتخب الوطني لملعبنا.

واعتمد المنتخب الوطني في تشكيلته الأساسية على يزيد أبو ليلى، إحسان حداد، يزن العرب، عبدالله نصيب “ديارا”، حسام أبو الذهب، مهند أبو طه، نزار الرشدان، نور الدين الروابدة، علي العزايزة، عودة فاخوري وعلي علوان.

وبدأ المنتخب الأرجنتيني المواجهة بمشاركة كل من إيميليانو مارتينيز، إسيكييل بالاسيوس، نيكولاس أوتامندي، ماركوس سينسي، نيكولاس تاليافيكو، لياندرو باريديس، جيوفاني لو سيلسو، جوليانو سيميوني، جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.

ونجح لو سيلسو بتسجيل أول الأهداف للمنتخب الأرجنتيني عند الدقيقة 19 من تسديدة متقنة من ركلة ثابتة على حدود منطقة الجزاء، عجز أبو ليلى في التصدي لها بعد تمركز خاطئ في المرمى.

/الأفضلية الأرجنتينية استمرت وسط غياب تام لعناصر المنتخب الوطني عن القيام بهجوم منظم على المنافس، ويتحصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء إثر إعاقة من الرشدان على سينسي داخل المنطقة المحرمة، بعد العودة لتقنية الفيديو، ليترجم مارتينيز أفضلية فريقه بهدف ثان عند الدقيقة 31 من علامة الجزاء، لينتهي الشوط بهدفين دون مقابل.

ووجد المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي نفسه في موقف حرج بعد تواضع المستوى في الشوط الأول، ويدفع بورقتي موسى التعمري ومحمود مرضي، لينجح التعمري بعد 10 دقائق من دخوله وتحديداً عند الدقيقة 55، بتسجيل هدف تقليص الفارق، بعد عرضية متقنة من حداد من الطرف الأيمن، ليكسر به صمود ودفاع المنتخب الأرجنتيني، ويحرز هدفاً تاريخياً سيظل عالقاً بأذهان الأردنيين.

هدف تسبب في إقحام مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الأسطورة ليونيل ميسي بعد 5 دقائق لمحاولة تعزيز النتيجة وتوسيع الفارق مجدداً، ليفشل ميسي في ترجمة ركلة ثابتة لهدف بالمرة الأولى، وينجح في المحاولة الثانية وتحديداً عند الدقيقة 80 من تسجيل الهدف الثالث بعد تسديدة أرضية أبقت حارس المنتخب الوطني في موقعه دون أن يحرك ساكناً.

لحظة تسجيل اللاعب موسى التعمري الهدف في مرمى منتخب الأرجنتين - (من المصدر)وأجرى سلامي تبديلات خلال الدقائق الأخيرة حرص من خلالها على إراحة لاعبين ومنح الفرصة لغيرهم، من خلال مشاركة عامر جاموس للمرة الأولى، تبعه بدخول محمد أبو زريق “شرارة” وسليم عبيد، دون أن يتغير من واقع النتيجة شيء.

وتسببت الكرات الثابتة مرة أخرى والضعف في التعامل معها، في فقدان النقاط بكأس العالم، بعد الخسارة من النمسا 1-3 في الجولة الأولى، وعلى يد الجزائر 1-2 في الجولة الثانية، منها 4 أهداف من كرات ثابتة، لتهدم آمال العودة أو المحافظة على التعادل والتقدم بالنتيجة في مخطات المنتخب الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية.

أرقام وإحصائيات من مشاركة “النشامى”استطاع المنتخب الوطني تسجيل عدد من الأرقام والإحصائيات الإيجابية في مشاركته التاريخية الأولى بالمونديال، رغم احتلاله المركز 44 مكرر بالتساوي مع منتخب هايتي، إذ يتأخر عنهما 3 منتخبات هي أوزبكستان وتونس والعراق على التوالي.

ويعد المنتخب الوطني الوحيد من بين المنتخبات التي تشارك للمرة الأولى في النسخة الحالية من المونديال، الذي يسجل في جميع مباريات الدور الأول، بواقع هدف في كل منتخب لعب أمامه، وهم النمسا والجزائر والأرجنتين على التوالي.

وعادل المنتخب الوطني رقماً ظل صامداً لمدة 20 عاماً، من حيث تسجيل هدف في أول 3 مباريات لفريق يشارك للمرة الأولى في البطولة، إذ كان آخر الفرق الذي يحقق هذا الأمر منتخب ساحل العاج، في مشاركته بنسخة العام 2006 بألمانيا.

وكما سجل “النشامى” أول هدف في شباك المنتخب الأرجنتيني في النسخة الحالية، بعد أن عجز لاعبو منتخبي الجزائر والنمسا في هز شباك الحارس إيمانيالو مارتينيز خلال المباراتين، وتمكن أخيراً المنتخب الوطني وعبر اللاعب موسى التعمري، وذلك بعد انطلاقة الشوط الثاني ودخوله للملعب بـ 10 دقائق.

ويحسب للمنتخب الوطني عدداً من الأرقام الفردية الذي حققها عدد من لاعبيه خلال الجولتين الأولى والثانية، ومنها تصدر علي علوان جودة مؤشر التسديد في الجولة الأولى، وزميله المدافع عبدالله نصيب الذي كان الأكثر قطعاً للكرات بالجولة الافتتاحية.

مثلما كان اللاعب نور الدين الروابدة الأكثر قطعاً للمسافات في الجولة الأولى وأيضاً الثانية، واحتل اللاعب مهند أبو طه قبل بدء الجولة الثالثة، المركز الخامس بين جميع لاعبي المونديال كأكثر اللاعبين استعادة للكرات.

سلامي يكشف أسباب تلقي الأهدافوأكد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، جمال سلامي، أن مشاركة “النشامى” التاريخية الأولى في المونديال، ستعود بالفائدة على اللاعبين في المستقبل، رغم انتهاء المشوار بالخروج من دور المجموعات بعد 3 خسائر.

وأوضح سلامي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أمام حامل اللقب، أن المنتخب الوطني نجح في التسجيل في جميع مبارياته الثلاث، وقدم مستويات تنافسية، إلا أن قلة الخبرة وارتكاب بعض الأخطاء الصغيرة كانا السبب الرئيس في تلقي الأهداف، وهو ما اعتبره أهم الدروس المستفادة من أول ظهور للأردن على المسرح العالمي.

وقال: “أهم شيء سنخرج به من هذه المشاركة هو أن اللاعبين عاشوا التجربة التي ظلوا يعملون ويتدربون من أجلها طوال السنوات الماضية، هذه التجربة ستجعلهم أفضل في المستقبل”.

وأضاف: “كنت أطالب اللاعبين باستمرار بتطوير أنفسهم ورفع جاهزيتهم البدنية، لأنهم سيواجهون منتخبات من أعلى المستويات، وهذا يتطلب مستوى أعلى من اللياقة البدنية، عملنا على تطوير مهاراتهم، وأعتقد أنهم أصبحوا الآن أكثر استعداداً للتعامل مع مثل هذه البطولات مستقبلاً”.

وتابع: “خضنا 3 مباريات وتمكنا من التسجيل في كل واحدة منها، لكن الأخطاء الصغيرة كانت مكلفة للغاية، ومن خلالها استقبلنا أهدافاً، عندما تواجه بطل العالم، فإن أي خطأ بسيط يكون ثمنه باهظاً”.

وأشاد سلامي بقوة المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً أن فريقه نجح في التعامل معه بصورة جيدة، وقال: “الأرجنتين من أقوى المنتخبات في العالم، وتضم لاعبين مميزين للغاية، كنا المنتخب الوحيد الذي تمكن من التسجيل في مرماها خلال دور المجموعات، وكنا نعرف كيف نلعب أمامها”.

وختم مدرب المنتخب الوطني تصريحاته قائلاً: “رغم خروجنا من البطولة، فإننا نشعر بالفخر بما حققناه في أول مشاركة لنا في كأس العالم، دخلنا المنافسة بهدف التعلم واكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرات، وأعتقد أننا حققنا ذلك بالفعل”.

ولعل التجربة الأولى كانت مفيدة للمنتخب الوطني في كأس العالم، من حيث اكتساب الخبرات والاحتكاك مع منتخبات قوية في مناسبة رسمية، إلا أن العديد من المتابعين والنقاد قد وضعوا علامات استفهام عديدة على عدد من عناصر الفريق.

وفي مقدمة هؤلاء المدرب المغربي جمال سلامي، الذي كان غير قارئ للمشهد بصورة جيدة، نظير اكتفائه بعدد معين من اللاعبين في المباريات، وعدم اللجوء لدكة البدلاء إلا في أوقات متأخرة، قبل أن تكون الصدمة الأخيرة بإبعاد التعمري عن التشكيلة الأساسية في مواجهة الأرجنتين.

وإلى جانب سلامي، برز الحارس يزيد أبو ليلى كأقل اللاعبين تقديماً للمستوى المأمول منه في المباريات الثلاث، والتي نتج عنها استقبال أهداف عديدة بالطريقة ذاتها، دون أي تطور ملحوظ أو معالجة الأخطاء التي ظهرت في الظهور الأول، ليمثل المونديال له محطة غير سارة في مسيرته على صعيد الأداء المقدم منه بين الخشبات الثلاث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك