الخرطوم 29 يونيو 2026 – أعلنت الحكومة السودانية، الاثنين، إبقاء معبر أدري الحدودي مع تشاد مفتوحًا لمدة ثلاثة أشهر، بعد استكمال الأمم المتحدة ترتيبات آلية الرصد والمراقبة.
وظلَّ السودان يُجدِّد فتح معبر أدري كل ثلاثة أشهر اعتبارًا من 15 أغسطس 2023، رغم وقوعه في ولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع؛ بهدف ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى الإقليم الواقع غربي البلاد.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن الحكومة “قررت تمديد فتح معبر أدري على الحدود السودانية التشادية أمام المساعدات الإنسانية التي تُسيِّرها منظمات الغوث الدولية، وذلك لمدة ثلاثة أشهر، اعتبارًا من 1 يوليو 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026”.
وأشاد البيان بالجهود التي بذلها المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان لاستكمال الترتيبات الخاصة بآلية الرصد والمراقبة في معبر أدري.
وأوضح أن هذه الترتيبات تسهم في تعزيز الشفافية وضمان انسياب المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.
وظلَّ السودان يطالب بفرض رقابة على معبر أدري، حيث يتهم قوات الدعم السريع باستغلال المعبر لإدخال شحنات أسلحة تصله من الإمارات عبر تشاد.
وقالت وزارة الخارجية إن قرار تمديد فتح المعبر “يؤكد حرص الحكومة وسعيها المستمر لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، والتزامها بتقديم التسهيلات اللازمة للعمل الإنساني”.
وذكرت أن التمديد يعكس رغبة الحكومة في تعزيز التعاون والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية العاملة في المجال الإنساني، وفقًا للنظم والقوانين الوطنية وأحكام القانون الإنساني الدولي.
وأضافت: “إن قرار تمديد فتح معبر أدري يأتي في إطار نهج الحكومة الإيجابي في التعاون مع المجتمع الدولي والشركاء الإنسانيين”.
ودعت الوزارة جميع المنظمات الإنسانية إلى مضاعفة جهودها والاستفادة من التسهيلات التي توفرها الحكومة؛ لضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين في السودان.
وتستخدم الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية معبر أدري لإدخال المساعدات إلى إقليمي دارفور وكردفان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك