سنغافورة – (رويترز): أظهرت بيانات شحن أن منتجين في الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال رغم هجمات جديدة على سفن في مضيق هرمز وتجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.
وتباطأت حركة شحن النفط والغاز عبر المضيق بعد أن أدت مهاجمة سفينة حاويات يوم الخميس وناقلة نفط يوم السبت إلى تبادل الضربات من جديد، ما أدى إلى تهديد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.
لكن مسؤولا أمريكيا قال الأحد إن البلدين اتفقا على وقف العمليات القتالية الأحدث واستئناف المحادثات بشأن الممر المائي الاستراتيجي.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أمس أن ناقلة نفط عملاقة رابعة، قادرة على حمل مليوني برميل من النفط، شوهدت بينما يجري تحميلها في ميناء رأس تنورة السعودي، رغم تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لشركة أرامكو الأحد، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا.
ولا تزال أسباب التحطم مجهولة.
ووفقا للبيانات، جرى تحميل ثلاث ناقلات عملاقة أخرى بالنفط وأغلقت أنظمة التتبع الآلي الخاصة بها منذ مغادرتها رصيف الميناء خلال مطلع الأسبوع.
وأظهرت البيانات أن إحدى هذه الناقلات العملاقة ظهرت أمس بعد خروجها من المضيق، وتتجه الآن نحو اليابان.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلتين عملاقتين دخلتا المضيق الأحد ورستا في ميناء بالإمارات لتحميل النفط الخام.
وأحجمت أرامكو عن التعليق.
وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنها لا تعلق على مواقع سفنها وتحركاتها ومساراتها بموجب السياسة التي تتبعها.
وأشار تحليل من كبلر إلى عبور ناقلتي منتجات نفطية وناقلة وقود أصغر لمضيق هرمز أمس لكن حركة العبور تراجعت في الإجمال مقارنة بالأسبوع الماضي.
ويظهر تحليل كبلر أيضا أن حركة المرور بلغت الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، بمرور 29 ناقلة في 24 يونيو.
ورغم ذلك، لا تزال حركة الشحن بعيدة كل البعد عن مستويات ما قبل الحرب، إذ عبرت من المضيق وقتها نحو 125 سفينة يوميا.
وتعمل إيران أيضا على تسريع وتيرة عمليات تحميل النفط بعد أن رفعت واشنطن عقوبات عن صادراتها لمدة 60 يوما.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك