القدس العربي - إدارة «سجن النقب» تعاقب الأسرى بإبقائهم تحت أشعة الشمس الحارقة 6 ساعات قناة الجزيرة مباشر - Netanyahu: The Most Important Thing We’ve Done in Lebanon Is Creating a Buffer Zone القدس العربي - إسرائيل توصل القتل وحرق خيام النازحين: 8 شهداء و26 إصابة خلال 24 ساعة قناة التليفزيون العربي - توم ورايك: جزء من المشكل يرتبط بعدم وجود تفسيرات متناسقة لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية القدس العربي - «سلمنا 8 آلاف مصنع حبرًا على ورق»… وزارة الصناعة تنفي تصريحات حول كامل الوزير القدس العربي - تعطيل الاستفتاء يشعل الجدل في ليبيا: انتقادات دستورية وتحذيرات أممية من استمرار الانقسام قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - الأردن: استملاك الأراضي وديمقراطية البلديات على طاولة البرلمان القدس العربي - المغرب: «العدالة والتنمية» يرحب بإلغاء «الساعة الإضافية» ويحذر من توظيف القرار انتخابياً قناة التليفزيون العربي - زين الكويتية تدخل السوق السورية والمنافسة تشتد للاستثمار في قطاع الاتصالات │ اقتصادكم
عامة

سر وراء انهيار العديد من المباني في زلزال فنزويلا المزدوج

العربية.نت | سوريا

لم يكن الدمار الهائل الذي خلفه زلزال فنزويلا المزدوج، نتيجة قوة الهزات الأرضية وحدها، بل كشف أيضا عن نقاط ضعف قاتلة في كثير من المباني التي انهارت خلال ثوانٍ معدودة، بينما بقيت أخرى" متصدعة لكن صامدة"...

لم يكن الدمار الهائل الذي خلفه زلزال فنزويلا المزدوج، نتيجة قوة الهزات الأرضية وحدها، بل كشف أيضا عن نقاط ضعف قاتلة في كثير من المباني التي انهارت خلال ثوانٍ معدودة، بينما بقيت أخرى" متصدعة لكن صامدة".

ومع تكرار مشاهد انهيار الطوابق فوق بعضها بعضاً، يطرح خبراء الهندسة سؤالا محوريا: لماذا تنهار بعض المباني بالكامل، في حين تنجو أخرى من الزلزال نفسه؟ وما التقنيات التي تجعل المباني الحديثة أكثر قدرة على حماية الأرواح حتى وإن تعرضت لأضرار جسيمة؟يرى خبراء أن شدة الزلزال ليست العامل الوحيد وراء الانهيارات، بل إن طريقة تشييد المباني وعمرها وطبيعة التربة والالتزام بمعايير البناء المقاوم للزلازل قد تكون الفارق بين مبنى يصمد وآخر يتحول إلى ركام، وفق تقرير لموقع" Theconversation".

وأوضح أستاذ الهندسة المدنية المشارك بجامعة بريستول البريطانية، رافاييل دي ريزي، أن" انهيار هذا العدد الكبير من المباني لا يعود إلى سبب واحد، بل إلى تداخل عدة عوامل، أبرزها عمر المباني، وطريقة إنشائها، ومستوى صيانتها، وطبيعة التربة، إضافة إلى قربها من مركز الزلزال".

لماذا انهارت مبانٍ كاملة؟بحسب دي ريزي، فإن أحد أخطر أشكال الانهيار هو ما يعرف بـ" الانهيار الطبقي"، حيث تنهار الأعمدة الحاملة للمبنى، فتسقط الطوابق فوق بعضها بعضاً.

ويحدث هذا النوع من الانهيارات غالبا في المباني القديمة التي لم تُصمم لتحمل التشوهات الناتجة عن الزلازل، إذ تتعرض الأعمدة للكسر بدلا من امتصاص الطاقة الناتجة عن الاهتزازات.

كما قد تتفاقم المشكلة في المباني التي تحتوي على طابق أرضي مفتوح أو ضعيف، ما يؤدي إلى تركز الأضرار في مستوى واحد، ثم انهيار المبنى بالكامل.

ما علاقة الهندسة الحديثة؟وأوضح الخبير أن أكواد البناء الحديثة الخاصة بمقاومة الزلازل قادرة إلى حد كبير على منع الانهيارات الكارثية، شريطة الالتزام الصارم بتطبيقها أثناء التصميم والتنفيذ.

وأضاف أن المباني الحديثة لا تُصمم لتبقى دون أضرار بعد الزلزال، وإنما لحماية الأرواح، بحيث تسمح بحدوث تلف يمكن إصلاحه دون انهيار المبنى أو احتجاز السكان داخله.

وأشار دي ريزي إلى أن كثيرا من المباني الحالية شُيدت قبل اعتماد الأكواد الحديثة، لذلك فإن تدعيمها يعد ضرورة في المناطق المعرضة للزلازل.

وتشمل وسائل التدعيم تقوية العناصر الإنشائية، أو استخدام تقنيات حديثة تفصل المبنى جزئيا عن أساساته لتقليل انتقال الاهتزازات إليه، إضافة إلى أنظمة امتصاص الطاقة.

وأكد أن اختيار أسلوب التدعيم لا يتم بصورة عامة، بل يتطلب فحصا هندسيا شاملا لكل مبنى، يشمل دراسة حالته الإنشائية واختبار مواده، لتحديد نقاط الضعف ووضع الحلول المناسبة.

شدد الخبير على أن بقاء المبنى قائما بعد الزلزال" لا يعني بالضرورة أنه صالح للاستخدام".

وأوضح أن فرق التقييم تبدأ أولا بإجراء فحوصات سريعة لتصنيف المباني إلى آمنة، أو مقيدة الاستخدام، أو غير آمنة، بهدف حماية السكان من مخاطر الهزات الارتدادية.

وبعد ذلك، يتم إجراء تقييمات هندسية تفصيلية لتحديد مدى احتفاظ المبنى بقدرته الإنشائية، وما إذا كان إصلاحه ممكنا من الناحية الفنية والاقتصادية.

وأشار دي ريزي إلى إمكانية" هدم الكثير من المباني التي لم تنهر بالكامل، إذا كانت الأضرار كبيرة أو إذا أصبح إصلاحها أكثر كلفة من إعادة بنائها"، مؤكدا أن هذا لا يعد فشلا في التصميم، بل يعكس فلسفة الهندسة الحديثة التي تضع سلامة الإنسان في المقام الأول، حتى لو كان ذلك على حساب المبنى نفسه.

ولقي أكثر من 1700 شخص حتفهم وأصيب خمسة آلاف بجروح بعد أن دمر الزلزالان المتتاليان اللذان بلغت قوتهما 7.

2 و7.

5 درجة مئات المباني أو ألحقا أضرارا بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك