أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن حالات لدغات الثعابين يتم التعامل معها داخل مستشفيات المحافظة وفق بروتوكول علاجي معتمد، حيث يتم تقييم الحالة ومتابعتها بدقة داخل غرف الملاحظة الطبية لتحديد درجة تأثير اللدغة ومدى خطورتها.
وأوضح وكيل الوزارة أن سم الثعابين يختلف من نوع لآخر بين سام وغير سام، مشيرًا إلى أن أعراض الإصابة تتراوح بين البسيطة مثل الألم والتورم الموضعي، وقد تتطور في الحالات الحرجة إلى هبوط في الدورة الدموية، واضطرابات ضربات القلب، ونقص شديد في الصفائح الدموية، وصولًا إلى التشنجات والنزيف؛ مما يستدعي عزل الحالات الخطيرة داخل العناية المركزة.
وشدد على أن المصل المضاد لسم الثعبان متوفر بالكميات اللازمة في جميع المستشفيات العامة والمركزية والنوعية بمحافظة الشرقية، حيث يُجرى اختبار حساسية للجلد قبل إعطائه للمريض، مؤكدًا أن المصل لا يتوفر في وحدات طب الأسرة ولا يُعطى بشكل وقائي إلا في حالة الإصابة لـ" ثعبان المرجان" فقط.
وفي السياق نفسه، أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن الجرعات العلاجية تُحدد بناءً على تقييم الفريق الطبي؛ حيث ستحصل الحالات قليلة التأثير على 3 أمبولات من المصل مع السوائل الوريدية، بينما ترتفع الجرعة للحالات المتوسطة والشديدة لتتراوح بين 5 إلى 10 أمبولات، وقد تصل إلى 20 أمبولًا في الحالات الحرجة.
وناشد مدير الإعلام المواطنين بضرورة اتباع التعليمات الصحيحة فور حدوث اللدغة، والتي تتمثل في سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى، والامتناع تمامًا عن استخدام الطرق الشعبية كشفط السم أو وضع مواد غير طبية على الجرح، مع الحرص على تقليل حركة الطرف المصاب لتجنب المضاعفات، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر لا سيما في المناطق الزراعية.
كانت قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية قد شهدت أحداث طارئة وحالة من الفزع بعد مصرع سيدة تملك من العمر 33 عاما أثناء قيامها بمساعدة زوجها في زراعة الازر، من لدغة ثعبان سام قتلها في غضون 30 دقيقة فقط، وقد تكرر الحادث نفسه مع طفل لقي مصرعه نتيجة لدغ ثعبان بنفس القرية، حيث ظهرت إعداد من ثعبان الكوبرا المصرية والتوريشا علي حد وصف الأهالي وتصوير عددا من الثعابين منتشرة بالمناطق الزراعية، وكذلك بقرية المساعدة (مجاورة لنفس القرية)، وتابعة لنفس المركز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك