كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن السعودية سعت خلال الحرب مع إيران إلى إقناع الإمارات بوقف عملياتها العسكرية والاتجاه نحو الحلول الدبلوماسية، إلا أن أبوظبي تمسكت بمواصلة عملياتها حتى نهاية الحرب.
وبحسب الصحيفة، نقلت الرياض إلى القيادة الإماراتية رغبتها في احتواء التصعيد وتجنب توسيع المواجهة مع طهران، في حين واصلت الإمارات مشاركتها العسكرية منذ اليوم الأول للحرب وحتى إعلان وقف إطلاق النار.
وأضاف التقرير أن التباين في المواقف لم يقتصر على العلاقة بين الرياض وأبوظبي، بل امتد إلى العلاقات الأمريكية-السعودية، بعدما رفضت المملكة في البداية السماح باستخدام قواعدها ومجالها الجوي ضمن العملية الأمريكية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردت بالتهديد بتعليق تسليم أنظمة اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تعتمد عليها السعودية في دفاعاتها الجوية، ما دفع الرياض إلى التراجع عن موقفها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الأزمة خلفت أضراراً في الثقة بين واشنطن والرياض، وإن آثارها لن يكون من السهل تجاوزها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك