انطلقت صباح اليوم الأربعاء في العاصمة دمشق أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني (SBBC) تحت شعار" بناء اقتصاد متنوع"، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات السورية وفعاليات اقتصادية من البلدين، وذلك في فندق غولدن مزة.
ويهدف المؤتمر بحسب وكالة" سانا" إلى بحث آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة ملفات متعددة تشمل التنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات اللوجستية، وقطاع التعليم.
تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية في سورياوقال رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة، في كلمة خلال المؤتمر، إن المشاركة الواسعة لوفود من المملكة المتحدة ودول أخرى تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، مشيرا إلى أن ذلك يسهم في تعزيز جسور التعاون مع مختلف الشركاء.
وأضاف نزهة أن المجلس يضم شركات سورية وبريطانية ودولية رائدة تمتلك خبرات في قطاعات الطاقة والهندسة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات المالية وغيرها من القطاعات الحيوية، مؤكدا أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تعتمد على رؤوس الأموال فقط، بل تحتاج أيضاً إلى نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، وإقامة شراكات دولية حقيقية بين القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها في قطاعات النقل والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة والبنية التحتية، ما يؤهلها لتكون مركزاً اقتصادياً ولوجستياً إقليميا.
بريطانيا تؤكد دعم مسار التنمية في سوريامن جهتها، قالت عضوة البرلمان البريطاني ميلاني وارد إن السوريين يطمحون إلى بناء مستقبل جديد وإعادة تنشيط الاقتصاد وخلق فرص تضمن مستقبلا أفضل داخل البلاد، مضيفة أن المؤتمر يركز على سبل دعم التعافي الاقتصادي وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.
بدوره، اعتبر عضو البرلمان البريطاني آلان غيمل أن المؤتمر يشكل خطوة مهمة لدعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، مشيرا إلى أن تخفيف العقوبات من شأنه أن يتيح للحكومات والمستثمرين دعم الطموحات الاقتصادية، في حين يؤدي مجتمع الأعمال دوراً محورياً في خلق فرص العمل وتحقيق النمو.
وزير الاقتصاد: سوريا تمتلك فرصا استثمارية كبيرةمن جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إن سوريا عانت خلال السنوات الماضية من العزلة والانقطاع عن العالم، لكنها اليوم تمتلك فرصاً استثمارية كبيرة للانطلاق نحو مرحلة جديدة من النمو والتنمية.
وأضاف الشعار أن مجالس الأعمال تمثل إحدى أهم الأدوات لتعزيز صورة سوريا الجديدة والتعريف بالفرص المتاحة أمام المستثمرين، مؤكداً حرص الحكومة على توسيع التعاون والدعم الدولي بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك