روسيا اليوم - رئيس البرلمان الإيراني ينفي منح مفتشي الوكالة الذرية حق الوصول إلى المواقع المتضررة من القصف (فيديو) إيلاف - هرمز قبل الاتفاق النهائي.. إيران تشترط 5 بنود قبل الانتقال إلى تفاهم أوسع مع أميركا قناة العالم الإيرانية - تطورات المشهد الإيراني–الأمريكي بعد مذكّرة التفاهم إيلاف - منظمة العفو تدعو إلى إرسال قوات للحماية في السودان بعد الكشف عن "تطهير عرقي" مع مخاوف من تكراره في الأُبيّض روسيا اليوم - غزة.. "أمن المقاومة" ينفذ حكم الإعدام بعميل متعاون مع المخابرات الإسرائيلية قناه الحدث - سوريا تستكمل تشكيل مجلس الشعب الانتقالي بعد تعيين الشرع لآخر 70 عضوا روسيا اليوم - فوائد قوية للقهوة في دعم صحة الكبد والوقاية من أمراضه العربي الجديد - نبيل فهمي يتسلّم مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية العربي الجديد - قفزات الأسعار وصدمات المصريين التي لا تتوقف إيلاف - الدوحة تنقل هرمز إلى الملف النووي.. فانس يوضح آخر مستجدات محادثات الدوحة
عامة

لماذا وقع سعدان وبيتكوفيتش في أزمة تغيير الحراس في المونديال؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

شكل منصب حراسة المرمى متاعب للمنتخب الوطني في مونديال هذا العام، وهذا بسبب عدم الاستقرار على حارس يكون أكثر جاهزية، فبعد أن وقع الاختيار على لوكا زيدان الذي شارك في لقاءي الأرجنتين والأردن، فقد فضل ال...

شكل منصب حراسة المرمى متاعب للمنتخب الوطني في مونديال هذا العام، وهذا بسبب عدم الاستقرار على حارس يكون أكثر جاهزية، فبعد أن وقع الاختيار على لوكا زيدان الذي شارك في لقاءي الأرجنتين والأردن، فقد فضل الطاقم الفني منح الفرصة للحارس بن بوط في المواجهة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام منتخب النمسا، في قرار وصفه البعض بالمجازفة، ليقع بذلك بيتكوفيتش في نفس السيناريو الذي حصل للمدرب رابح سعدان في نسختي 1986 و2010 من المونديال.

واجه المنتخب الوطني أزمة واضحة على مستوى الجهة الخلفية، في ظل الأخطاء الكثيرة والفادحة التي تسببت في تلقي أهداف يمكن تفاديها أو التقليل منها، لتزيد مشكلة حراسة المرمى من حجم المعاناة، وهذا لعدة أسباب وعوامل، وفي مقدمة ذلك مشكل الإصابات الذي مس مختلف حراس المرمى، بما في ذلك لوكا زيدان الذي دشن منافسة المونديال بواقي الرأس، ناهيك عن التخلي بصفة اضطرارية عن خدمات حراس آخرين، في صورة ماندريا وقبله قندوز بسبب الإصابة، ليتم الاستنجاد بخدمات حارس مولودية الجزائر رمضان واستعادة خدمات بن بوط الذي تراجع عن الاعتزال الذي أعلن عنه بعد نهائيات “الكان” بالمغرب، احتجاجا على عدم إشراكه في أي مباراة رسمية، بعد تفضيل لوكا زيدان والحارس الآخر ماندريا.

وعلى ضوء المعطيات التي سبقت المونديال، فقد وقع المدرب بيتكوفيتش في أزمة واضحة من ناحية حراس المرمى، من خلال اعتماده على حراس يعانون متاعب صحية أو من قلة الخبرة والجاهزية، فتمت المجازفة بخدمات لوكا زيدان الذي تلقى ثلاثية أمام منتخب الأرجنتين ببصمة من ميسي، أهداف يمكن تفادي بعضها، على غرار الهدف الأول وكذلك لقطة الهدف الثاني الذي تصدى للكرة قبل أن يجد ميسي أمامه مسكنا الكرة في المرمى، ثم تلقى هدف آخر في مرمى الأردن اثر خطأ دفاعي واضح أخلطت الحسابات وخلف متاعب في أغلب فترات اللقاء، قبل أن يعادل البديل بن وعلي النتيجة ورجح غويري الكفة، في الوقت الذي فاجأ بيتكوفيتش الجميع باعتماده على الحراس بن بوط لتنشيط مباراة صعبة ومثيرة أمام منتخب النمسا، وبصرف النظر عن بعض الأخطاء المرتكبة إلا أنه لا يمكن لوم حارس أقحم في مباراة حاسمة في آخر لحظة.

ويبدو أن الإشكالية التي وقع فيها المدرب بيتكوفيتش مع حراس المرمى خلال مونديال هذا العام لا تختلف مع الوضع الذي واجهه المدرب رابح سعدان في نسخة مكسيكو 86 وكذلك في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، مع اختلاف نسبي من ناحية الأسباب والمبررات وخلفية القرارات المتخذة.

ففي مونديال 86 فاجأ سعدان الجميع بالاعتماد على الحارس العربي الهادي في اللقاء الأول أمام منتخب ايرلندا، وهذا رغم أن الحراس الأول دريد نصر الدين كان في قمة الجاهزية، وهو الذي سجل حضورا منتظما في المباريات الرسمية والودية التي سبقت المونديال، والأكثر من هذا فقد ساهم بشكل فعال خلال فترة التصفيات في التأهل إلى “الكان” والمونديال، ليفاجئ يعدان الجميع مجددا في اللقاء الثاني أمام البرازيل بإقحام الحارس دريد على حساب العربي الذي لعب اللقاء الأول أمام ايرلندا، ما جعل هذا الأخير يعبر عن استيائه مثلما استاء قبله دريد حين أزيح من اللقاء الأول، فيما واصل وضع الثقة في خدمات دريد أمام اسبانيا قبل أن يغادر الميدان بسبب إصابة خطيرة تطلب الاستعانة مجددا بالحارس العربي لمواصلة لعب ذلك اللقاء الذي انتهى بثلاثية دون رد لمصلحة الإسبان في أجواء متوترة واستثنائية.

وفي مونديال 2010 استهل المنتخب الوطني اللقاء الأول أمام سلوفينيا بالحارس شاوشي، لكن هذا الأخير ارتكب خطأ فادحا في لقطة الهدف الوحيد في المباراة، ما فوت فرصة التعادل أو الفوز في ذلك اللقاء، ليتم توظيف خدمات الحارس مبولحي في لقاء انجلترا، فكان بمثابة الاكتشاف في لقاء كبير ومثير، وواصل اللعب في المباراة الثالثة أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، وأدى ما عليه قبل أن يتلقى هدفا في اللحظات الأخيرة اثر هجمة سريعة معاكسة حرمت “الخضر” من تعادل كان في المتناول.

وعلى خلاف بيتكوفيتش وسعدان اللذان استعانا بحارسين في المونديال، فإن المدرب الراحل خالف محي الدين وضع الثقة في خدمات الحارس الراحل سرباح الذي لعب المباريات الثلاثة كاملة في مونديال 82 بأسبانيا، ونفس الشيء مع خاليلوزيتش الذي اعتمد على خدمات مبولحي في مونديال 2014 بالبرازيل، وشارك في المباريات الأربع بشكل كامل، والبداية باللقاءات الثلاثة خلال دور المجموعات وصولا إلى مباراة الدور الثاني أمام منتخب ألمانيا.

وبصرف النظر عن ظروف كل مدرب والخيارات المتحدة له، فإن الكثير يجمع على أهمية وحساسية منصب حراسة المرمى، ما يتطلب الاعتماد على الحراس الأكثر جاهزية وقدرة على منح الثقة لزملائه فوق المستطيل الأخضر، وهو الأمر الذي يجعل المدرب بيتكوفيتش يعيد النظر في هذا الجانب تحسبا للقاء سويسرا بغية تفادي المشاكل والأخطاء والهفوات التي عانى منها “الخضر” خلال المباريات الثلاث الماضية، سواء على مستوى خط الدفاع أو حراسة المرمى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك