المستقلة/- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن العديد من دول المنطقة باتت تدرك بشكل متزايد أهمية التعاون والتقارب وتطوير العلاقات المتبادلة، في ظل التحولات والتحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن بزشكيان قوله إن إيران، إلى جانب تعزيز التماسك الداخلي، تعمل على توسيع علاقاتها مع الدول المجاورة والعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن مسار العلاقات الإقليمية شهد خلال السنوات الأخيرة “اتجاهاً تصاعدياً” تم خلاله بناء تعاون في مجالات متعددة.
وشدد الرئيس الإيراني على أهمية تعزيز التقارب بين الدول الإسلامية، قائلاً إنه في حال توظيف القواسم المشتركة بين هذه الدول وتوجيه الطاقات البشرية والاقتصادية نحو التعاون، فإن أي قوة خارجية لن تكون قادرة على تهديد أمن واستقرار المنطقة.
وفي سياق حديثه، اعتبر بزشكيان أن جزءاً كبيراً من الأزمات والتحديات الراهنة في المنطقة يعود إلى الخلافات وسوء الفهم والانقسامات، مشيراً إلى أن أطرافاً خارجية عملت على تعميق هذه التباينات لتوسيع حالة التوتر بين الدول.
كما أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لم تتراجع أمام الضغوط والتهديدات، وتمكنت في الوقت ذاته من الحفاظ على مصالحها الوطنية واستمرار أنشطتها الاقتصادية، في إشارة إلى استمرار سياسة طهران في مواجهة العقوبات والتحديات الخارجية.
ويأتي هذا التصريح في ظل نقاشات إقليمية ودولية متصاعدة حول مستقبل العلاقات بين دول المنطقة، وسبل خفض التوترات وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، خصوصاً في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك