أكد النائب حيدر ناصر أن مقاربة ملف سلاح حزب الله تحتاج إلى نقاش سياسي ووطني مختلف، مشددًا على أن تضحيات الشهداء تفرض أداءً سياسيًا يرتقي إلى مستوى ما قدّمه شباب المقاومة في سبيل الوطن.
وفي مقابلة ضمن برنامج" سبيكتروم" عبر شاشة" ريد تي في" قال ناصر إن" سلاح حزب الله استمد شرعيته من دماء الشهداء"، لافتًا إلى أنه كان يتمنى أن تجري مناقشة شرعية هذا السلاح قبل الوصول إلى اتفاق الإطار.
ورأى أن" هذا النموذج من المقاومة لم يعد صالحًا"، داعيًا إلى اعتماد نموذج جديد" يشارك فيه جميع اللبنانيين تحت مظلة الجيش اللبناني"، بما يعيد وصل النقاش الدفاعي بالمؤسسات الدستورية والهوية الوطنية الجامعة.
واعتبر ناصر أن" تضحيات الشهداء تستدعي من حزب الله تصرفًا سياسيًا مختلفًا"، مضيفًا أن" الأداء السياسي لحزب الله لا يرتقي إلى مستوى تضحيات شباب المقاومة الذين استشهدوا في سبيل الوطن".
وفي سياق متصل، أشار إلى أن قوات فرنسية وإيطالية ستكون بديلة من اليونيفيل، على أن تتولى لجنة عربية أميركية مهمة الإشراف، في إطار صيغة جديدة للمرحلة المقبلة.
وتطرق ناصر إلى موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدًا أنه" ينطلق من قناعات وطنية ومن كونه ابن الجنوب"، مشددًا على أنه" لا يمكن أن يقبل بخيار الشارع أبدًا".
وعن موقع الطائفة العلوية في لبنان، قال ناصر: " هدفنا بلورة الهوية العلوية وتمكين هذه الفئة من البقاء على أرضها"، معتبرًا أن حماية المكونات اللبنانية تبدأ من تثبيت حضورها داخل الدولة لا خارجها.
وشدد على أن المطلوب هو ترسيخ الوحدة الوطنية اللبنانية، قائلًا: " نطمح إلى تحقيق الوحدة الوطنية اللبنانية على غرار الوحدة الإيرانية التي شاهدناها خلال الحرب على إيران".
وفي ملف الدولة ومكافحة الفساد، أكد ناصر أن" هيبة الدولة تبدأ من إدراك أن هناك عقابًا ومحاسبة"، كاشفًا أنه سيتقدم بمشروع قانون لاسترداد الأموال المنهوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك