قناة الغد - مضيق هرمز.. واشنطن تُغري بمكافآت وطهران تتمسك بفرض رسوم العربية نت - منحة سعودية تدعم قطاع الكهرباء في سقطرى بـ 7.5 ألف طن من الديزل BBC عربي - "خوري هيوا": ماذا نعرف عن المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هجوم مسلح في إيران؟ العربية نت - بعد 25 ألف محاكاة.. "حاسوب خارق" يتوقع الفائز بين مصر وأستراليا روسيا اليوم - السعودية تطرح مناقصة لاستيراد 655 ألف طن من القمح القدس العربي - صفية العمري: اعتزال الفن «موت» ومستعدة للعودة بشروط روسيا اليوم - "أرامكو" ترفع وتيرة الشحنات من رأس تنورة وسط توجه نحو المبيعات الفورية الجزيرة نت - شاهد.. صور جديدة من ناسا تكشف الكون بألوان لم تُرَ من قبل العربي الجديد - تسلا تتجاوز توقعات وول ستريت بتسليمات قياسية في الربع الثاني من 2026 قناة الغد - لبنان الدولة
عامة

"فلوسه لازم تبات في جيبنا".. فتاة تبيع أخيها لعشيقها بالسيدة زينب

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

من يعتقد أن ذئاب الشوارع هم أشد البشر فتكاً، لم يقرأ بعدُ كتابَ الغدر العائلي؛ ففي حي السيدة زينب العريق، حيث تنام البيوت على الأمان، كانت هناك مؤامرة شيطانية تُطبخ في العتمة، خيوطها لم يغزلها عدوٌ لد...

من يعتقد أن ذئاب الشوارع هم أشد البشر فتكاً، لم يقرأ بعدُ كتابَ الغدر العائلي؛ ففي حي السيدة زينب العريق، حيث تنام البيوت على الأمان، كانت هناك مؤامرة شيطانية تُطبخ في العتمة، خيوطها لم يغزلها عدوٌ لدود، بل نسجتها أصابع شقيقة صغرى تجردت من مشاعر الرحمة.

ليلةٌ واحدة حوّلت فرحة شقاء الشهور إلى كابوسٍ مرعب، حيث لم تكن الطعنة هذه المرة في الظهر، بل جاءت مباشرة من نفس الدم الذي يجري في العروق فكيف تحولت الأخت إلى" عقل مدبر" لسرقة شقيقها وهدر دمه مع عشيقها من أجل حفنة من الجنيهات؟مؤامرة الفجر في السيدة زينب" أحمد" شاب بسيط يسير مطأطأ الرأس، والهموم تثقل كاهله.

في جيبه سرور مؤقت؛ مكافأة صبر شهور طويلة قضاها في العمل الشاق والمجاهدة لجمع" جمعية" مالية تبلغ 19 ألف جنيه، وهي كل آماله لتسديد ديونه المقلقة.

لكنه لم يكن يعلم أن خطواته كانت مرصودة، وليس من لصوص عابرين، بل من شقيقته الصغرى ابنة الاثنين وعشرين ربيعاً.

في الجانب المظلم من الحي، كانت الأخت تتلو خطتها بدقة وتواطؤ مع شخص ارتبطت به في علاقة محرمة.

لم تفكر في أخوةٍ أو سند، بل عميت بصيرتها خلف حفنة من المال ورغبات طائشة.

همست لعشيقها بكلمات كانت بمثابة حكم إعدام لقرابة الدم: " أخويا هيستلم الجمعية النهاردة وهيعدي من شارع السد.

اتصرف".

وسط سكون الليل الذي خيّم على شارع السد البراني، انشق الصمت فجأة بصوت محرك" توكتوك" يزأر في المدى.

لم يستوعب أحمد ما يحدث إلا والمركبة تنحرف بعنف لتقطع عليه الطريق.

قفز منها ثلاثة ذئاب بشرية، لمعت في يد أحدهم شفرة" مطواة" حادة تحت أضواء الشارع الخافتة.

كان المهاجم الأساسي هو ذاته العشيق الذي حرضته الأخت.

بلمح البصر، وتحت وطأة التهديد الشرس، سُلبت من أحمد تحويشة العمر وشقاء الشهور، ليفر الجناة مستبشرين بنصرهم الزائف، تاركين الشاب وراءهم مذهولاً من هول المفاجأة.

لم تدم نشوة النصر العصابي سوى ساعات قليلة.

فرجال المباحث بقسم شرطة السيدة زينب كانوا على أهبة الاستعداد؛ وبفضل تحرياتهم السريعة والذكية، سقطت العصابة في كمين محكم بوقت قياسي.

أُلقي القبض على السائق، والبلطجي حامل السلاح، وصديقهما العاطل.

لكن الفصل الأكثر مأساوية في هذه الرواية لم يكن في استعادة المال، بل في اللحظة التي اقتيد فيها المتهمون إلى القسم لتحديد" العقل المدبر".

هناك، في ركن مظلم خلف القضبان، تجمدت الدماء في عروق أحمد، وانعقد لسانه من الصدمة؛ فقد كانت الرأس المدبرة التي تنتظر تقسيم الغنيمة هي شقيقته الصغرى.

اعترافات عصابة الحسناء والعشيقأمام استجواب رجال الأمن الصارم، تهاوت قشور الكذب وانفجرت الحقيقة المرة.

اعترف أفراد العصابة تفصيلياً بأن الفتاة هي من خططت، ورسمت المسار، وحددت الساعة الصفر، بايعةً شقيقها وسنده في الحياة من أجل نزوة عابرة وبضعة آلاف من الجنيهات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك