أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، أن بلاده ولبنان يؤسسان لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، تقوم على أسس الاحترام المتبادل للسيادة، وحسن الجوار، والتعاون البنّاء الذي يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وشدد الشيباني في منشور على حسابه على منصة" أكس" أن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي في الملفات ذات الاهتمام المشترك يمثلان السبيل إلى بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للبلدين والمنطقة.
كما قال إن هذه المرحلة تتجسد في توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون إطارًا مؤسسيًا دائمًا يعزز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب قطاعات النقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات.
وأضاف أن سوريا ستبقى شريكا فاعلا في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنمية.
الشيباني يعيد فتح ملف السجناء السوريين في لبنانوفي ختام زيارته إلى لبنان، أعرب الشيباني عن خالص شكره وتقديره لكبار المسؤولين والقيادات اللبنانية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
كما توجه بالشكر إلى أهالي مدينة طرابلس على الاستقبال الحاشد، معتبرا أن ما أظهروه من كرم ومودة يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السوري واللبناني.
بالمقابل، أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن لبنان وسوريا افتتحا صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن الاتفاقية المبرمة بين البلدين تنص على احترام سيادة كل منهما.
وقال الوزير، في تصريحات لقناة" العربية/الحدث"، إن الحكومة اللبنانية ستعيد النظر في جميع الاتفاقيات المبرمة مع النظام السوري السابق، بما ينسجم مع المرحلة الجديدة في العلاقات بين البلدين.
يذكر أن وزير الخارجية السوري زار في وقت سابق اليوم الخميس بيروت، حيث التقى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، إضافة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.
تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات اللبنانية السورية حراكاً متزايداً، بعد تسليم السلطات اللبنانية دفعتين من السجناء السوريين المحكومين إلى دمشق، تنفيذاً لاتفاق ثنائي وُقع بين الجانبين في فبراير الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك