أكد رئيس مصلحة الجيوفيزياء بالمعهد الوطني للرصد الجوي حسان حامدي، أن الرجة الأرضية التي سُجّلت اليوم الخميس غرب مدينة جرجيس من ولاية مدنين، والبالغة قوتها 2.
4 درجات على سلم ريشتر، تعدّ الرجة الارتدادية الثانية التي أعقبت الرجة الرئيسية المسجلة أمس الأربعاء.
وبيّن حامدي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الرجة الرئيسية وقعت أمس على الساعة الثانية و41 دقيقة (14: 41) بعد الظهر بقوة 4.
2 درجات على سلم ريشتر، تلتها رجة ارتدادية أولى على الساعة العاشرة و38 دقيقة مساء (22: 38)، ثم الرجة الارتدادية الثانية التي سجلت اليوم على الساعة الرابعة و16 دقيقة مساء (16: 16).
وأضاف أن هذا التسلسل يعد أمرا طبيعيا، إذ تكون قوة الرجات الارتدادية عادة أقل من قوة الرجة الرئيسية.
وأكد حامدي أن النشاط الزلزالي في تونس يبقى، وفق الخصائص الجيولوجية للبلاد، من ضعيف إلى متوسط، ويرتبط بالحركة الطبيعية لديناميكية الأرض وبوجود شبكة من الصدوع الجيولوجية بعضها نشط، مشيرا إلى أن الهزات التي تتجاوز قوتها 5 درجات قد تتسبب في أضرار بالمباني، فيما تصبح الهزات التي تتجاوز 6 درجات مدمرة وتؤثر بشكل كبير في البنية التحتية.
وأشار إلى أن منطقة الجنوب التونسي تصنف عموما ضمن المناطق ذات النشاط الزلزالي الضعيف من حيث تواتر الهزات الأرضية، غير أن ذلك لا يمنع من تسجيل رجات تبلغ قوتها أربع درجات أو تتجاوزها أحيانا، كما حدث أخيرا في جرجيس وجربة وسبق أن سُجّل في ولاية تطاوين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك