قناة الجزيرة مباشر - Despite the agreement.. Israeli drone targets the town of Siddiqine in the Tyre District وكالة شينخوا الصينية - الصين تلغي السياسة التفضيلية لضريبة المركبات والسفن الخاصة بالمركبات الموفرة للطاقة ومركبات الطاقة الجديدة وكالة سبوتنيك - أكثر الصور إثارة لهذا الأسبوع قناة الغد - مونديال 2026: محرز يسدل الستار على مسيرته الدولية قناة التليفزيون العربي - عاجل │ بزشكيان يلقي نظرة الوداع على جثمان المرشد الراحل علي خامنئي بحضور أعضاء الحكومة التلفزيون العربي - استمرار الدعم الأميركي له "سخيف".. ترمب يجدّد هجومه على "الناتو" روسيا اليوم - التضخم في تركيا يتراجع بعد شهرين من النمو المتسارع إيلاف - "بعد 3 ساعات من الضغوط".. أصغر مدرب في المونديال يتراجع ويستقيل من قيادة الماكينات الألمانية قناة الغد - سيرحل ترمب وتبقى غزة لأهلها التلفزيون العربي - الجزائر تودّع المونديال أمام سويسرا.. أين تعثّر حلم "الخضر"؟
عامة

بداية مراسم الجنازة الإيرانية: خامنئي يعود إلى الشارع

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

نعش علي خامنئي وصل صباح الجمعة إلى مصلّى الإمام الخميني الكبير في طهران، وفق وكالة «فارس» الإيرانية.الخارجية الإيرانية أعلنت مشاركة مسؤولين وشخصيات من 100 بلد في مراسم الوداع والتشييع.الجنازة تمتد...

نعش علي خامنئي وصل صباح الجمعة إلى مصلّى الإمام الخميني الكبير في طهران، وفق وكالة «فارس» الإيرانية.

الخارجية الإيرانية أعلنت مشاركة مسؤولين وشخصيات من 100 بلد في مراسم الوداع والتشييع.

الجنازة تمتد 6 أيام بين إيران والعراق، وتنتهي بالدفن في مرقد الإمام الرضا في مشهد يوم 9 تموز (يوليو).

نعش علي خامنئي بعد وصوله إلى مصلّى الإمام الخميني الكبير في طهران مع بدء مراسم الوداع.

الصورة: وكالة فارسإيلاف من طهران: بعد انتظار طويل، وطويل جداً، دخل نعش المرشد الإيراني السابق علي خامنئي إلى مصلّى الإمام الخميني الكبير في طهران، فاتحاً أول مشهد علني واسع في جنازة مؤجلة منذ أشهر، تريدها السلطات الإيرانية أكثر من وداع: حشداً، ورسالة، واختباراً لقدرة النظام على إعادة ملء الشارع بعد الحرب.

وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، الجمعة، بأن النعش المسجى بالعلم الإيراني وصل إلى المصلّى صباحاً، قبيل انطلاق مراسم الوداع الرسمية.

ونشرت الوكالة مقطعاً مصوراً أظهر النعش وهو يُحمل وسط الحشود إلى داخل المكان، في بداية برنامج جنائزي يمتد من طهران إلى مشهد، مروراً بقم والنجف وكربلاء.

ليست هذه جنازة عادية في توقيتها ولا في شكلها.

فقد قُتل خامنئي في 28 شباط (فبراير)، في اليوم الأول من الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، وفق ما أوردت وكالات دولية، لكن مراسم دفنه أُرجئت خلال ذروة الحرب، لتعود الآن في لحظة أكثر حساسية: وقف إطلاق نار هش، محادثات غير مباشرة مع واشنطن، وقيادة جديدة لا تزال تحاول تثبيت صورتها داخلياً وخارجياً.

وقالت وكالة «إرنا» الرسمية إن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن مشاركة ممثلين من 100 بلد في مراسم الوداع، بينهم رؤساء حكومات وبرلمانات ووزراء خارجية وممثلون خاصون وشخصيات سياسية ودينية.

ووفق بقائي، تبدأ مراسم الوفود والشخصيات العامة في طهران، قبل فتح المجال الواسع أمام الوداع الشعبي.

وفود وشخصيات دينية وسياسية أجنبية تشارك في مراسم الوداع داخل مصلّى الإمام الخميني في طهران.

الصورة: وكالة فارسوبحسب «فارس»، شاركت وفود وشخصيات دينية وسياسية وثقافية من دول عدة في مراسم الوداع داخل المصلّى، بينها وفود من الهند وروسيا وباكستان وإندونيسيا وأفغانستان ودول أخرى.

وجرى تقديم المشهد في الإعلام الإيراني بوصفه دليلاً على امتداد حضور خامنئي خارج إيران، لا مجرد مشاركة بروتوكولية في جنازة رسمية.

وفي موازاة ذلك، أكدت الصين إرسال هي وي، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب، للمشاركة في مراسم طهران، فيما أعلنت باكستان أن رئيس الوزراء شهباز شريف سيزور إيران للمشاركة في التشييع قبل التوجه إلى تركيا.

ويمنح هذا الحضور الجنازة بعداً دبلوماسياً واضحاً: من يحضر يرسل إشارة، ومن يغيب يترك فراغاً قابلاً للتأويل.

وكشفت تقارير دولية عن تفاصيل إضافية في المشهد الأول من الجنازة.

فقد أفادت AP بأن نعش خامنئي عُرض إلى جانب نعوش من أفراد عائلته الذين قُتلوا معه، بينهم حفيدته زهرة محمدي كلبايكاني، كما أشارت إلى ظهور الجنرال أحمد وحيدي، أحد الوجوه البارزة في الحرس الثوري، علناً خلال الاستعدادات والمراسم الأولى بعد أشهر من الغياب.

ولفتت AP أيضاً إلى أن النعش عُرض قبل نقله إلى المصلّى مغطى بعلم أحمر يحمل عبارة «يا حسين»، قيل إنه كان مرفوعاً فوق ضريح الإمام الحسين في كربلاء.

والرمز هنا ليس تفصيلاً بصرياً؛ ففي الذاكرة الشيعية يحمل اللون الأحمر معنى الدم والثأر، ما يمنح الجنازة بعداً تعبوياً يتجاوز الحداد الرسمي.

ويبدأ الوداع الشعبي في مصلّى الإمام الخميني يومي 4 و5 تموز (يوليو)، على أن تشهد طهران موكب التشييع الرئيسي في 6 تموز.

وبعدها تنتقل المراسم إلى قم في 7 تموز، ثم إلى النجف وكربلاء في العراق في 8 تموز، قبل الدفن النهائي في مشهد يوم 9 تموز، داخل مرقد الإمام الرضا.

جانب من مراسم الوداع داخل مصلّى الإمام الخميني في طهران.

الصورة: وكالة فارسوتتعامل السلطات الإيرانية مع كل محطة في هذا المسار بوصفها رسالة.

طهران لاختبار الشارع السياسي، قم لاستدعاء الشرعية الدينية، النجف وكربلاء لإظهار العمق الشيعي العابر للحدود، ومشهد لإغلاق الدائرة في المدينة التي ولد فيها خامنئي، وعند أحد أهم المزارات الشيعية في إيران.

وذكرت «رويترز» أن الاستعدادات في طهران شملت ترتيبات أمنية ولوجستية واسعة، من تجهيز أماكن الإقامة إلى تنظيم مسارات النقل وإجراءات الحشد، في محاولة لإظهار الجنازة كواحد من أكبر التجمعات العامة في تاريخ العاصمة.

ونقلت «الغارديان» عن مسؤولين إيرانيين أن المنظمين يريدون لهذه الجنازة أن تكون مشهداً وطنياً ضخماً يعكس التماسك بعد الحرب.

لكن خلف المشهد المنظم بعناية، تقف أسئلة أكثر حدة.

فالتأخير الطويل في الدفن أثار تساؤلات حول وضع القيادة الجديدة، خصوصاً أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد السابق وخليفته، لم يظهر علناً بصورة واسعة منذ الضربة التي قُتل فيها والده، وسط تقارير عن إصابته.

كما أن الجنازة تأتي في وقت لم يتحول فيه وقف النار مع واشنطن إلى تسوية نهائية.

وفي هذا السياق، حذرت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل من أي تحرك عسكري خلال فترة المراسم، متوعدة برد قوي على أي استهداف جديد.

ويعني ذلك أن الجنازة تجري تحت ظل أمني كثيف: الشوارع تستعد للحشود، والسلطة تستعد للصورة، والخصوم يراقبون من بعيد.

لذلك تبدو جنازة خامنئي، في حقيقتها، أكثر من وداع لرجل حكم إيران قرابة 4 عقود.

إنها محاولة لإنتاج رواية ما بعد الحرب: رواية تقول إن الضربة قتلت الزعيم، لكنها لم تكسر النظام؛ وإن الشارع لا يزال قابلاً للحشد؛ وإن محور الحلفاء لم يتفكك؛ وإن طهران تستطيع، حتى في لحظة هشاشة، أن تحوّل النعش إلى منصة سياسية.

غير أن نجاح هذه الرواية لن يُقاس بعدد البيانات الرسمية وحدها، بل بما ستقوله الشوارع في الأيام المقبلة: هل تمتلئ طهران كما تريد السلطة؟ هل تتحول قم والنجف وكربلاء ومشهد إلى مشاهد ولاء متصلة؟ وهل يخرج النظام من الجنازة أقوى صورة، أم تبقى الأسئلة معلقة فوق النعش حتى بعد دفنه؟في مصلّى الإمام الخميني، بدأ الجواب الأول: نعش مسجى بالعلم، وفود تمر أمامه، وحشود تتشكل ببطء.

أما بقية القصة فستكتبها الأيام الستة المقبلة، من طهران إلى مشهد، في جنازة لم تعد شأناً إيرانياً فقط، بل اختباراً إقليمياً مفتوحاً لما تبقى من نفوذ طهران بعد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك