إيلاف من برلين: أفادت صحيفة" بيلد" الألمانية، اليوم الجمعة 3 يوليو 2026، بأن يوليان ناجلزمان، المدير الفني للمنتخب الألماني الأول لكرة القدم، وافق على الاستقالة والتخلي عن منصبه عقب الوداع المبكر والصادم لـ" الماكينات" من نهائيات كأس العالم؛ مشيرة إلى أن المدرب الشاب (38 عاماً) اتخذ قراره النهائي بعد محادثات عاصفة وضغوط مارسها كبار مسؤولي الاتحاد الألماني للعبة.
وأشارت الصحيفة، مستندة إلى معلومات استخباراتية حصرية وخاصة، إلى أن ناجلزمان استقر على خيار الرحيل في أعقاب" قمة سرية" امتدت لثلاث ساعات متواصلة مساء أمس الخميس، عُقدت خلف الأبواب المغلقة في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم بمدينة فرانكفورت.
وفي المقابل، التزم الاتحاد الصمت ولم يرد على الفور على طلبات التعليق الصحفية المرسلة عبر البريد الإلكتروني اليوم الجمعة.
وقالت الصحيفة إنه تم حث ناجلزمان وضبط دفة النقاش ليدفعه نحو تقديم استقالته طواعية؛ وذلك بعد أن قدم مبرراته الفنية لتفسير خروج ألمانيا الكارثي من دور الـ 32 على يد منتخب باراجواي بركلات الترجيح يوم الثلاثاء الماضي؛ وكشفت التقارير أن المدرب المستقيل سيتلقى تعويضاً مالياً ضخماً لتسوية عقده يبلغ نحو 7 ملايين يورو (ما يعادل 8 ملايين دولار أميركي).
وشكلت هزيمة ألمانيا المدوية أمام باراجواي في مدينة بوسطن الأميركية الفشل المونديالي الثالث على التوالي للكرة الألمانية، بعد خروجها التاريخي المر من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، مما عمق جراح بطل العالم أربع مرات (آخرها عام 2014 في البرازيل).
وكان ناجلزمان —الذي تولى المهمة عام 2023 ودخل التاريخ كأصغر مدرب يقود مباراة في أدوار خروج المغلوب بالمونديال منذ أربعة عقود— قد صرح بلهجة عنيدة فور الخسارة قائلاً: " لست من النوع الذي يستسلم ويقول سأستقيل لمجرد أننا خرجنا من البطولة"، قبل أن تجبره قمة فرانكفورت على التراجع وإعلان نهاية رحلته مع" المانشافت".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك