اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، أنه" من السخيف" استمرار الولايات المتحدة في علاقتها" الأحادية" مع حلف الناتو، قبل أقلّ من أسبوع من قمة للحلف في أنقرة.
وكتب ترمب على منصته" تروث سوشال": " لم نجدهم عندما احتجنا إليهم"، مشيرًا إلى أنّ علاقة واشنطن بحلف الناتو" ليست متبادلة".
ويُواصل ترمب انتقاد الحلفاء الأوروبيين بسبب موقفهم من الحرب ضد إيران.
فقد عارضت عدة دول أعضاء في الحلف دعم الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، وذلك بمنع الطائرات العسكرية الأميركية من استخدام مجالها الجوي، أو برفض إرسال قوات بحرية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وشدّد ترمب على أنّه يُريد من أوروبا أن تتولّى المسؤولية عن دفاعها، وذلك بينما تعمل الولايات المتحدة على تقليص التزاماتها.
وتضمّن منشوره على منصة" تروث سوشال" الخميس، رسمًا بيانيًا يوضح حجم إنفاق حلف شمال الأطلسي، حيث تستثمر الولايات المتحدة مبالغ أكبر بكثير من عدد قليل من الدول الأعضاء الأخرى التي شملها الرسم.
الناتو يرفع الإنفاق الدفاعيوبضغط من ترمب، اتفق قادة الناتو في اجتماع العام الماضي على زيادة الإنفاق المتعلّق بالدفاع إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2035.
وستُعقد قمة الحلف المقبلة التي ستجمع الدول الـ32 الأعضاء، في العاصمة التركية في السابع والثامن من تموز/يوليو.
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن مطلع يونيو/ حزيران الماضي أن الرئيس دونالد ترمب سيشارك في اجتماع قادة" الناتو" في تركيا.
وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن قمة الحلف المقررة الأسبوع المقبل في تركيا ستشهد التزام الدول الأعضاء بتقديم دعم أمني مستدام وطويل الأمد لأوكرانيا.
وأشار روته خلال مؤتمر صحفي في برلين أمس الخميس، عقب لقائه المستشار الألماني، إلى أن القمة ستبحث أيضاً تعزيز أمن القارة الأوروبية، وتحويل زيادة الإنفاق الدفاعي إلى قدرات عسكرية أكثر جاهزية.
وفيما يتعلق بالدفاع عن أوكرانيا، أكد أن الولايات المتحدة لا تزال شريكاً لا غنى عنه، وأن تدفق الدعم السياسي من واشنطن وكندا والدول الأوروبية مستمر.
وفي القمة المرتقبة، سيلتزم الحلفاء بتقديم مساعدات أمنية طويلة الأمد مع توسيع القدرات الدفاعية لضمان أمن أوروبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك