تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الجمعة بتعزيز أمن دول بحر البلطيق لاتفيا وليتوانيا وإستونيا قائلا إن أمنها يمثل جزءا من أمن ألمانيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
جاء ذلك في تصريح للمستشار المحافظ عقب استقبال رئيسي ليتوانيا غيتاناس ناوسيدا ولاتفيا إدغارس رينكيفيش ورئيس وزراء إستونيا كريستن ميخال في برلين قبل أيام من انعقاد قمة (ناتو) في أنقرة.
وأضاف ميرتس أن ألمانيا ودول البلطيق تنظر إلى التهديدات الأمنية من منظور مشترك مضيفا أن التنسيق بين برلين من جهة وحكومات فيلنيوس وريغا وتالين من جهة أخرى سيستمر في إطار تعزيز الأمن الأوروبي.
وأوضح أن روسيا تواصل اختبار وحدة صف الحلف عبر انتهاك مجاله الجوي وتنفيذ هجمات هجينة واستهداف البنية التحتية في بحر البلطيق مؤكدا أن ألمانيا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.
كما أكد ميرتس أن بلاده ستصل إلى هدف تخصيص 5ر3 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي بحلول عام 2029 أي قبل الموعد الذي اتفق عليه الحلف.
وشدد قادة الدول الثلاث على ضرورة ترجمة التعهدات المتعلقة برفع الإنفاق الدفاعي إلى قدرات عسكرية فعلية وتعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية وتسريع عمليات التسلح.
من جانبه قال الرئيس اللاتفي رينكيفيتش إن الحفاظ على وحدة (ناتو) والالتزام بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف للدفاع المشترك يمثلان أولوية داعيا إلى مواصلة الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا وتعزيز الردع في مواجهة التهديدات الروسية والهجمات الهجينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك