أظهرت بيانات اقتصادية، اليوم الجمعة، استقرار النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو الشهر الماضي، بعد تراجعه بنسب طفيفة خلال الشهرين السابقين.
وذكرت مؤسسة" ستاندرد أند بورز غلوبال" للاستشارات أن المؤشر المجمع لمديري مشتريات القطاع الخاص في منطقة العملة الأوروبية الموحدة سجل خلال يونيو/حزيران 50 نقطة، مقابل 48.
5 نقطة خلال مايو/أيار، و49.
5 نقطة وفقاً للقراءة الأولية للمؤشر في الشهر الماضي.
استقرار معدل البطالة في منطقة اليورو مخالفاً التوقعاتيذكر أن قراءة المؤشر 50 نقطة تشير إلى استقرار النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط وتشير قراءة أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط.
وجاءت قراءة المؤشر المجمع 50 نقطة نتيجة نمو نشاط قطاع التصنيع واستمرار انكماش نشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو.
وسجلت القراءة النهائية لمؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات خلال الشهر الماضي 49.
4 نقطة، مقابل 48.
9 نقطة وفقاً للقراءة الأولية و47.
7 نقطة خلال مايو/أيار.
وقال كريس ويليامسون، كبير محللي الشركات لدى" ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إنتيلجنس": " كان أحد العوامل الرئيسية التي أعاقت النمو الاقتصادي منذ اندلاع الحرب (الأميركية الإسرائيلية ضد إيران) في الشرق الأوسط هو انخفاض الطلب من المستهلكين بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، لكن هذه الضغوط التضخمية أظهرت مؤشرات تراجع بشكل ملحوظ في يونيو".
ورغم تراجع الطلب، استقر نشاط القطاع الخاص في منطقة العملة الأوروبية الموحدة خلال الشهر الماضي، حيث أظهر المسح أن الشركات سجلت تقدماً ملحوظاً في إنجاز الأعمال المتراكمة، في حين ظلت وتيرة التوظيف ثابتة تقريباً خلال الشهر.
وتحسنت ثقة الشركات في يونيو/حزيران، لتتجاوز أدنى مستوى لها الذي سجلته في أبريل/نيسان الماضي.
وعلى صعيد الأسعار أظهر المسح ارتفاعاً حاداً في أسعار مستلزمات التشغيل بأعلى من المعدل التاريخي، لكنه ظل أقل معدل للزيادة منذ 4 شهور، لذلك ارتفعت أسعار المنتجات بأقل معدل منذ مارس/آذار الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك