وقال الشيخ أحمد ترك إن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل إنجازًا وطنيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، ويؤكد أن الدولة المصرية تسير وفق رؤية واضحة وشاملة تستهدف تعزيز الأمن القومي، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، وبناء دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها وصيانة مصالحها الاستراتيجية في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات متسارعة.
وأضاف أن ما يبذله الرئيس عبد الفتاح السيسي من جهود متواصلة في مختلف المجالات يعكس حرص القيادة السياسية على استعادة مصر لمكانتها المستحقة بين الأمم، باعتبارها وطنًا عريقًا يمتلك تاريخًا وحضارةً وإمكانات تؤهله للريادة، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق إلا بالإرادة السياسية الواعية، وتكاتف الشعب المصري مع قواته المسلحة الباسلة ومؤسسات الدولة الوطنية.
وأكد أمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ أن القراءة الموضوعية لمسيرة الدولة المصرية منذ ثورة الثلاثين من يونيو تكشف حجم التحول الذي شهدته البلاد على مختلف الأصعدة، موضحًا أن الرئيس السيسي نجح في صياغة رؤية استراتيجية استندت إلى فهم عميق لموقع مصر الجغرافي، وامتدادها الحضاري، ومتطلبات أمنها القومي، فضلاً عن إدراك دقيق للمتغيرات الإقليمية والدولية، الأمر الذي مكّن الدولة من تعزيز قدراتها وفرض احترام مصالحها الوطنية رغم التحديات.
وأشار إلى أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية ليس مجرد منشأة حديثة، وإنما يمثل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك مؤسسات وطنية قوية، وقدرات متطورة، وإرادة راسخة في حماية أمنها القومي، والحفاظ على استقرارها، ومواصلة مسيرة التنمية والبناء.
واختتم الشيخ أحمد ترك بيانه بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمتي الأمن والاستقرار، وأن يوفق الرئيس عبد الفتاح السيسي لما فيه خير البلاد والعباد، مؤكدًا أن الحفاظ على الوطن واستمرار مسيرة البناء مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب من الجميع مواصلة العمل والإخلاص والعطاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك