لقي تنظيم «الإخوان» الإرهابي في تونس ضربة قضائية جديدة، وضعت الحزب في مأزق قيادي إضافي، حيث قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجن الأمين العام لحركة النهضة، العجمي الوريمي، والقيادي في شباب الحركة، مصعب الغربي، مدة 3 أعوام، في قضية ذات صبغة إرهابية.
ووُجهت للوريمي تهمة «الامتناع عن إشعار السلطات ذات النظر بما بلغ إلى علمه بخصوص جريمة إرهابية»، بينما واجه مصعب الغربي تهمة «العمل المقترن بالتحضير لتوفير محل لإيواء شخص له علاقة بالجرائم الإرهابية ».
وتم توجيه التهمتين للعجمي الوريمي ومصعب الغربي، بسبب علاقتهما بالقيادي في حركة النهضة، محمد الغنودي، الملاحق في قضايا إرهابية.
وتعود تفاصيل القضية إلى (يوليو) 2024، حينما أحالت النيابة العامة الوريمي والغربي إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إثر توجيه اتهامات للأمين العام بإخفاء مصعب الغربي، الذي كان مطلوباً للأجهزة الأمنية.
ويأتي هذا الحكم ليُعمق أزمة القيادة داخل ذراع «الإخوان» في تونس، إذ تقلد العجمي الوريمي منصب الأمين العام للحركة في (سبتمبر) 2023، كمحاولة لسد الفراغ التنظيمي، وذلك بعد سلسلة من الاعتقالات والملاحقات القضائية التي طالت الصف الأول للجماعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك