فرانس 24 - أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتينيفكا القدس العربي - روبوتات تثير حماس الجماهير في كوريا الجنوبية القدس العربي - خلف ستائر الانتخابات والبلديات في الأردن: هل تحول التحديث إلى «عبء على الدولة والناس»؟ القدس العربي - الإبادة تتجاوز الـ 1000 يوم… إسرائيل تمضي في الحرب وتعرقل الوساطة فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا تفوز على الباراغواي 1-0 وتلاقي المغرب في ربع النهائي القدس العربي - الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة: سؤال الهوية الوطنية والتموقع الجيوسياسي في العالم القدس العربي - عن معنى ألف يوم من الإبادة في غزة واحتفالات ترامب بميلاد أمريكا قبل 250 عاما الجزيرة نت - أرقام هجومية تاريخية ومبابي يعادل ديشان في انتصار فرنسا على باراغواي القدس العربي - اليمن: «مطارح الريان» ومناقشة هادئة في دور القبيلة القدس العربي - نواب مصريون يشنون هجوما على السياسات الاقتصادية للحكومة
عامة

سياسات ترامب تُكبّد الجامعات الأميركية خسائر باهظة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لم تعد سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته تقتصر على النواحي الاجتماعية والإنسانية والحقوقية، إنما امتدّت لتطاول الجامعات والطلاب الوافدين، وخصوصاً تبعات سياسات إدارة ترامب المتشدّدة بشأن الهج...

لم تعد سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته تقتصر على النواحي الاجتماعية والإنسانية والحقوقية، إنما امتدّت لتطاول الجامعات والطلاب الوافدين، وخصوصاً تبعات سياسات إدارة ترامب المتشدّدة بشأن الهجرة.

في 29 يونيو/حزيران الماضي، كشفت صحيفة" واشنطن بوست" أنّ الجامعات الأميركية تواجه صعوبات مالية كبيرة تُعرّضها لمخاطر ائتمانية، بسبب تراجع أعداد الطلاب الدوليين.

وأوضحت الصحيفة أن عدد الطلاب الوافدين انخفض بنسبة 5% في مارس/آذار 2026، ثم تراجع بنحو 8% في إبريل/نيسان، مقارنةً بالشهرين نفسهما من العام الماضي.

ويأتي ذلك بعد انخفاض بلغ نحو 22% في عدد الطلاب الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة خلال الصيف الماضي، مقارنةً بصيف العام 2024.

وحذّرت وكالة" موديز" للتصنيف الائتماني من أنّ تراجع أعداد الطلاب الدوليين يتسبّب في ضغوطٍ مالية كبيرة على الجامعات والكليات الأميركية، ويخلق مخاطر ائتمانية تهدّد استقرارها المالي، ولا سيّما المؤسسات التي تضم أعلى نسب من الطلاب الدوليين، والتي تمثل نحو 15% من إجمالي الجامعات والكليات.

ووفقاً لقاعدة بيانات" كوليج كتس" (College Cuts) التي ترصد إجراءات خفض الإنفاق في مؤسسات التعليم العالي، فقد أقدمت أكثر من 300 جامعة وكلية أميركية منذ يناير/كانون الثاني 2024 على إلغاء برامج أكاديمية، وإغلاق أقسام، وتسريح أعضاء من هيئة التدريس والموظفين.

ويعزو عدد كبير من هذه المؤسسات، تلك الإجراءات إلى تراجع أعداد الطلاب الدوليين.

وتضطرّ جامعات أميركية عديدة إلى خفض النفقات بسبب تراجع أعداد الطلاب القادمين من الخارج، والذين يدفعون عادةً رسوماً دراسية أعلى من الطلاب المحليين.

وأظهرت دراسة سابقة أجرتها جامعة برينستون أن الطلاب الدوليين يشكلون نحو 6% من إجمالي الملتحقين بالتعليم العالي في الولايات المتحدة، لكنّهم يساهمون بما يقارب 12% من إيرادات الجامعات.

وتعود هذه الأرقام إلى عام 2016، أي قبل الارتفاع الإضافي في أعداد الطلاب الدوليين، ما يعني أن أثرهم المالي في الوقت الحالي أكبر.

ويمضي ترامب وإدارته في حملة متشدّدة على المهاجرين، وحظي أخيراً بموافقة مجلس الشيوخ على تمويل بقيمة 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة.

ونفذ آلاف الطلاب في عددٍ من الجامعات الأميركية، مطلع العام الجاري، احتجاجاتٍ مطالبة بوقف عمليات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، عقب تورّطها في مقتل مواطنَين، وتصاعد وتيرة العنف في المدن.

وكشف رئيس جامعة شمال تكساس، هاريسون كيلر، أنّ إجراءات الهجرة التي اتّخذتها إدارة ترامب، والتي شملت رفض تأشيرات الدخول وإلغاءها، وترحيل الطلاب الدوليين، وفرض قيود على السفر، حالت دون التحاق 2800 طالب دولي.

وقال: " بسبب فقدان هذا العدد الكبير من الطلاب في فصل الخريف، تكبّدت الجامعة عجزاً مالياً بلغ 45 مليون دولار، ما اضطرّها إلى إلغاء 71 برنامجاً أكاديمياً.

كل طالب منهم يضيف ما بين 20 ألفاً و25 ألف دولار إلى الإيرادات الصافية للجامعة، ما يسهم في تمويل الخدمات الجامعية والحفاظ على انخفاض الرسوم والتكاليف بالنسبة إلى زملائهم من الطلاب الأميركيين".

ويؤكد أستاذ الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا، ديك ستارتز، أنّ الطلاب الدوليين يدفعون رسوماً دراسية تزيد على ثلاثة أضعاف ما يدفعه الطلاب المحليون، وتسهم هذه الإيرادات في تمويل المساعدات المالية المقدمة لزملائهم الأميركيين.

وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة ولاية أريزونا، دومينيكو فيرارو، إنّ الكثير من الطلاب الأميركيين وأسرهم ربّما لم يدركوا مدى أهمية الطلاب الدوليين الذين يسدّدون الرسوم الدراسية كاملةً بالنسبة إلى الأوضاع المالية للجامعات.

وكشفت إدارة جامعة" نورث وسترن" أنّ انخفاض أعداد الطلاب الدوليين كان أحد الأسباب التي دفعتها العام الماضي إلى إلغاء 425 وظيفة، وتجميد التوظيف، وتأجيل مشاريع البناء.

كما تخلّت جامعة جنوب كاليفورنيا عن نحو ألف وظيفة، من بينها وظائف مستشارين أكاديميين، بسبب التحديات المالية وانخفاض أعداد الطلاب الدوليين، حيث تراجعت طلبات التحاقهم بنسبة 23%.

وتنسحب حالات العجز المالي وخفض الميزانية وتسريح الموظفين وبرامج التقاعد الطوعي، بسبب انخفاض أعداد الطلاب الدوليين، على عددٍ كبيرٍ من الجامعات والكليات الأميركية.

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، سرّحت جامعة ديبول 114 موظفاً بعد أن انخفض إجمالي عدد طلابها الدوليين بنسبة 30%، فيما تراجع عدد طلاب الدراسات العليا الدوليين إلى نحو ثلث مستواه السابق.

في المقابل، يرى مراقبون أنّ هشاشة الجامعات أمام انخفاض أعداد الطلاب الدوليين تعود، جزئياً، إلى السياسات التي انتهجتها.

فمع تراجع أعداد الطلاب المحليين، بانخفاض يُقدَّر بنحو مليونَي طالب منذ العام 2010، اتّجهت الكليات والجامعات الأميركية إلى استقطاب الطلاب من الخارج.

وخلال الفترة ذاتها، ارتفع عدد الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة بأكثر من 60%، ليصل إلى ما يقارب 1.

2 مليون طالب، وفقاً لبيانات معهد التعليم الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك