أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أن عودة مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية الإيرانية باتت مرتبطة بمسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أهمية استئناف عمليات التفتيش في إطار التفاهمات التي يجري العمل عليها بين الجانبين.
وأوضح غروسي، في تصريحات صحفية، أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن هذا الملف أصبح مرتبطاً بالمفاوضات النووية ومذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، معرباً عن أمله في أن تسهم المحادثات في تهيئة الظروف لاستئناف أعمال التفتيش.
وأضاف أن الوكالة تتابع تطورات المفاوضات عن كثب، مؤكداً أن إحراز تقدم في المسار التفاوضي قد ينعكس إيجاباً على عودة فرق التفتيش إلى المواقع النووية الإيرانية.
من جانبها، أكدت إيران في وقت سابق أن السماح بتفتيش المنشآت النووية التي تعرضت لهجمات لن يتم إلا في إطار اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، وبعد اتخاذ خطوات عملية تتعلق برفع العقوبات الأمريكية، مشددة على أن أي ترتيبات تخص الوصول إلى تلك المواقع ستكون جزءاً من تسوية شاملة بين الطرفين.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو، تضمنت إنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت بينهما، إضافة إلى إجراءات تتعلق بحرية الملاحة، في إطار مسار يهدف إلى استئناف المفاوضات حول الملفات العالقة بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإحياء المفاوضات النووية، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق يعالج القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك