توسيع المنافسة الحزبية، لم يكن كافيا لاستعادة ثقة شريحة واسعة من الناخبين أو دفعها إلى صناديق الاقتراع، ما يفتح الباب أمام تفسيرات تتجاوز العامل الحزبي إلى اعتبارات سياسية واجتماعية أوسع.
الجزائر ـ «القدس العربي»: أثارت النسبة المعلنة للمشاركة في الانتخابات التشريعية الجزائرية لسنة 2026 والتي لم تتعد العشرين في المئة، قلقا عاما في البلاد سواء لدى أحزاب المعارضة أو الأوساط المقربة من السلطة، مع تقاذف للمسؤوليات حول الأسباب التي أدت إلى تكريس ظاهرة العزوف الانتخابي لدى الجزائريين على امتداد الاستحقاقات السياسية الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك