دراسة تكشف الآثار طويلة الأمد للوشم على جهاز المناعةعادةً ما يُنظر إلى الوشم على أنه تعبير شخصي: ذكرى، رمز، أسلوب، أو عمل فني، ولكن تحت هذا التصميم الظاهر، يحدث تفاعل بيولوجي، فعندما يُحقن حبر الوشم في الجلد،
05.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/101978/78/1019787856_0: 318: 3076: 2048_1920x0_80_0_0_e508da8cebcf38f27e8eb258ee9b6445.
jpg.
webpتُوضع صبغة الوشم في الأدمة، وهي الطبقة الوسطى من الجلد، وعندها تتحرك خلايا المناعة نحو المنطقة وتحاول إزالة الصبغة، لكن العديد من جزيئات الحبر كبيرة جدًا بحيث لا يمكن إزالتها بالكامل.
هذا أحد أسباب بقاء الوشم دائماً.
هذا يعني أن الوشم ليس مجرد" لون تحت الجلد"، بل هو وجود بيولوجي طويل الأمد، يستمر الجسم في التعامل مع المواد التي يتعرف عليها كأجسام غريبة ولكنه لا يستطيع إزالتها بالكامل.
حبر الوشم قد ينتقل إلى ما وراء الجلد قد يبدو الوشم ثابتًا في مكانه، لكن بعض جزيئات الصبغة قادرة على الانتقال، تُظهر الأبحاث أن جزيئات حبر الوشم قد تدخل الجهاز اللمفاوي وتتراكم في العقد اللمفاوية.
هذا الأمر مهم لأن العقد اللمفاوية مراكز حيوية للنشاط المناعي، فهي تساعد في ترشيح السائل اللمفاوي والكشف عن البكتيريا والفيروسات والخلايا غير الطبيعية والمواد الغريبة، وإذا وصلت جزيئات الوشم إلى العقد اللمفاوية، يصبح الوشم أكثر من مجرد مشكلة جلدية موضعية، بل جزءًا من بيئة الجهاز المناعي الأوسع.
كما رصد الباحثون آثارًا ضئيلة من المعادن الثقيلة في بعض أحبار الوشم، بما في ذلك النيكل والكوبالت والكروم، وفي حالات نادرة، الرصاص.
قد تُسهم هذه المواد لدى بعض الأشخاص في حدوث ردود فعل تحسسية أو فرط حساسية مناعية.
وقد تتحلل بعض أصباغ الوشم الزاهية، بما في ذلك أصباغ" الآزو"، عند تعرضها لأنواع معينة من الإشعاع.
قد يحدث هذا بعد التعرض لأشعة الشمس القوية أو أثناء إزالة الوشم بالليزر، وقد تتحلل إلى أمينات عطرية، وهي مواد ربطتها الدراسات المخبرية بالأمراض الخطرة والتلف الجيني.
العدوى هي الخطر العملي الأوضح يُخلّ الوشم بحاجز الجلد، وهو أحد أهم دفاعات الجسم ضد العدوى.
ولأن الإبر والمواد الغريبة تدخل الجلد، فإن النظافة ضرورية.
وتشير الدراسة إلى مخاطر عدوى محتملة تشمل" المكورات العنقودية الذهبية"، والتهاب الكبد B وC، وعدوى بكتيرية نادرة غير نمطية.
لهذا السبب ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، أو ضعف في جهاز المناعة استشارة الطبيب قبل الحصول على وشم.
المصدر: | تنبيه العلوم |https: //sarabic.
ae/20260630/فرط-التصبغ-الجلدي-قد-يكون-إنذارا-مبكرا-1114845980.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260624/ليس-الحر-فقط-علماء-يكشفون-الأسباب-الحقيقية-وراء-الصداع-الصيفي-1114660501.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/101978/78/1019787856_345: 0: 3076: 2048_1920x0_80_0_0_14676557ac810b0d8d3ab7869a736ce4.
jpg.
webpعلوم, أخبار الأبحاث العلمية, أضرار الوشم© Sputnik.
Alexander Kryazhev / الانتقال إلى بنك الصوروشم© Sputnik.
Alexander Kryazhevعادةً ما يُنظر إلى الوشم على أنه تعبير شخصي: ذكرى، رمز، أسلوب، أو عمل فني، ولكن تحت هذا التصميم الظاهر، يحدث تفاعل بيولوجي، فعندما يُحقن حبر الوشم في الجلد، يتعرف عليه الجسم كمادة غريبة، فيُفعّل جهاز المناعة.
هذا التفاعل ليس مؤقتًا، بل قد يستمر بطرق مختلفة لسنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك