يُعاني منتخب السنغال من أزمة جديدة بعد خروجه من كأس العالم 2026 يوم الأربعاء الماضي، إثر خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 2-3، إذ لم يعد الفريق إلى بلاده حتى الآن، وذلك لعدم حجز أي رحلة بسبب سوء تنسيق إداري ومشاكل داخلية، في حين يبحث الاتحاد السنغالي لكرة القدم ونظيره الدولي (فيفا) عن حل من أجل الخروج من تلك الأزمة.
وفي التفاصيل، كان من المقرر عودة البعثة مباشرة إلى دكار، لكن الفريق لا يزال عالقاً في الولايات المتحدة، فلم يحجز الاتحاد السنغالي أي رحلة طيران، رغم أن الوفد كان موجوداً بالفعل في مطار سياتل، ليضطر من حضر للانتظار ساعات طويلة، لكن المفاجئ أن الجميع اكتشف لاحقاً عدم وجود أي حجوزات لدى شركات الطيران" جيت بلو أو دلتا أو يونايتد إيرلاينز"، ما دفع الجهاز الفني واللاعبين للعودة إلى الفندق وفقاً لما ذكرته صحيفة" دي سبورتس" السنغالية.
وذكرت الصحيفة السنغالية أن الخلافات بين وزارة الرياضة والاتحاد السنغالي لكرة القدم هي السبب الرئيسي وراء هذا الوضع، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن تنظيم الرحلة، بعد خيبة أملٍ كبيرة عاشها الفريق الذي كان قاب قوسين أو أدنى من تجاوز عقبة بلجيكا قبل تراجعه بشكلٍ غير متوقع وخسارته في الشوط الإضافي الثاني من ركلة جزاء، وهو ما أكده أيضا موقع فوت ميركاتو الفرنسي.
ولا يزال اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني عالقين في الولايات المتحدة بانتظار حلٍّ لهذه المشكلة، على الرغم من مغادرة بعضهم أراضي الولايات المتحدة الأميركية على حسابهم الشخصي، مثل بابي غي، وإدوارد ميندي، وموري دياو، وإسماعيل جاكوبس، وكاليدو كوليبالي، لتُلقي هذه الحادثة بظلالها على أداء" الأسود" في نهاية البطولة، مثيرة تساؤلات حول إدارة الوفد السنغالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك