القدس العربي - سراب التسوية في الشرق الأوسط القدس العربي - حضور الرائحة في سيرة علي جعفر العلاق: «إلى أينَ أيتها القصيدة؟» القدس العربي - «طالع النخل»… فيلم يكشف المستور في جرائم الطب المنسية! الجزيرة نت - قاليباف: أمريكا طرف غير موثوق ولسنا في سلام معها القدس العربي - وزير الدفاع الأمريكي يلتزم الصمت بشأن إيران مع انتقال ترامب إلى مسار الدبلوماسية الجزيرة نت - بين "حق الحماية" ولعبة الخرائط.. ما سيناريوهات ممرات هرمز بعد "استراحة التشييع"؟ قناة الجزيرة مباشر - مشاهد لتشييع المرشد الراحل علي خامنئي بطهران بحضور أبنائه! القدس العربي - عنتر يحيى “بطل موقعة أم درمان” مدربا جديدا للمنتخب الجزائري خلفا لبيتكوفيتش ـ (فيديو) القدس العربي - في تصريحات لـ«القدس العربي»… الناطقة باسم الحكومة الإيرانية: سننتقم لقائدنا بالطريقة المناسبة… ومحافظ أصفهان: نحن مع محور المقاومة جسدا واحدا القدس العربي - استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية
عامة

محمد معيط: استقرار الأوضاع الخارجية ضرورة لتحسن معيشة المواطنين

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة
1

قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية بالصندوق ووزير المالية المصري السابق، إنّ تقييم الدين يتم من خلال نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي، موضحًا أن تراجع مع...

قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية بالصندوق ووزير المالية المصري السابق، إنّ تقييم الدين يتم من خلال نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي، موضحًا أن تراجع معدل الدين لا يرتبط فقط بترشيد الاحتياجات التمويلية، وإنما بارتفاع معدلات النمو الاقتصادي.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج كلمة أخيرة، عبر قناة on، أن الاقتصاد بدأ يستعيد عافيته بعد مروره بفترة صعبة من مارس 2022 إلى مارس 2024، مع توقعات بتحقيق معدل نمو يبلغ نحو 5% أو أكثر، وهو ما يؤدي إلى زيادة الناتج المحلي بمعدل قد يتجاوز معدل زيادة الدين، وبالتالي انخفاض نسبة الدين إلى الناتج المحلي.

الصدمات الخارجية وتأثيرها على الاقتصادوأوضح معيط أنه كان يتمنى ألا تقع الحرب الأخيرة، معربًا عن تفاؤله بأن يشهد عام 2026 تحسنًا في الأوضاع نتيجة انخفاض معدلات التضخم، وتحسن دخول المواطنين، وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل.

وأشار إلى أن الاقتصاد المصري تعرض خلال السنوات الست الأخيرة لسلسلة من الصدمات الخارجية، شملت جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على غزة، ثم الحرب الإيرانية، إلى جانب موجة التضخم العالمية، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكلفة التمويل وأسعار السلع وأثر سلبًا في الاقتصاد.

استقرار التضخم وتحسن الأوضاع المعيشيةوشدد معيط على أن تحسن الأوضاع المعيشية يتطلب استقرارًا خارجيًا إلى جانب الاستقرار الداخلي، مع مواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

ولفت إلى أن مصر نجحت في بناء احتياطي نقدي قوي، كما تراجع معدل التضخم من نحو 40% إلى 11%، وكان في طريقه إلى مزيد من الانخفاض، مؤكدًا أن استمرار تراجع التضخم يسهم في خفض معدل الزيادة في الأسعار ويقود إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك