الجزيرة نت - المغرب والصين.. عقد من الشراكة الإستراتيجية والتنمية المشتركة وكالة سبوتنيك - رئيس اللجنة الوطنية في قطاع غزة: نجاحنا مرهون بوجود سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد التلفزيون العربي - بالفيديو.. خفر السواحل التركي ينقذ طفلة جرفتها الأمواج إلى عرض البحر وكالة سبوتنيك - بري يطالب بتدخل دولي لوقف عمليات "التدمير الممنهج" لقرى ومدن جنوبي لبنان الجزيرة نت - أنا كردي.. لماذا يمثلني المنتخب المغربي؟ القدس العربي - الاتحاد الفلسطيني للقدم: شكرًا حسام حسن.. فلسطين تسكن قلوب الشرفاء الجزيرة نت - أزمة الطاقة تدفع الصناعة الأوروبية إلى الهجرة وكالة سبوتنيك - المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: لجنة متابعة العمل الحكومية تعلن حل نفسها ونقل صلاحياتها Euronews عــربي - "تصرفت بطريقة غير آمنة".. بريطانيا تعترض طائرة روسية حلّقت قرب حاملة طائراتها الرئيسية القدس العربي - أنشيلوتي في مرمى النيران بعد الفشل في مهمة تحقيق النجمة السادسة
عامة

«التنسيق الحضاري» يدرج اسم مصطفى القاياتي بمشروع «عاش هنا»: من أول الداعمين لثورة 1919

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة
1

أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الشيخ مصطفى القاياتي في مشروع «عاش هنا»، الهادف الذي يهدف الى توثيق المباني والاماكن التي عاش بها أبرز الشخصيات التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مص...

ملخص مرصد
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الشيخ مصطفى القاياتي في مشروع «عاش هنا»، وقام بتعليق لافتة على منزله بالدرب الأحمر بالقاهرة. وكان القاياتي من أوائل الداعمين لثورة 1919 ومطالب سعد زغلول بالاستقلال بعد الحرب العالمية الأولى، كما اشتهر بدوره الاجتماعي والثقافي. توفي القاياتي في يناير 1927 بعد حياة حافلة بالنشاط الوطني والعلمي.
  • إدراج اسم مصطفى القاياتي بمشروع «عاش هنا» وتوثيق منزله بالدرب الأحمر
  • القاياتي من أوائل الداعمين لثورة 1919 ومطالب سعد زغلول بالاستقلال
  • توفي القاياتي في يناير 1927 بعد حياة حافلة بالنشاط الوطني والعلمي
من: الشيخ مصطفى القاياتي أين: الدرب الأحمر بالقاهرة

أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الشيخ مصطفى القاياتي في مشروع «عاش هنا»، الهادف الذي يهدف الى توثيق المباني والاماكن التي عاش بها أبرز الشخصيات التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث، وعلق لافتة على منزله الكائن في الدرب الأحمر بالقاهرة.

وبحسب الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، فإن الشيخ مصطفي القاياتي، كان واحدًا من أوائل من ساندوا مطالب الزعيم سعد زغلول بالاستقلال في أعقاب الحرب العالمية الأولى، فصار خطيبًا للثورة، وهو مولود بقرية «القايات» التابعة لمركز العدوة بمحافظة المنيا، في 1 يناير 1879.

حفظ الشيخ مصطفى القرآن الكريم كاملًا في صباه، والتحق بالأزهر الشريف، وعُرف عنه الجدية في طلب العلم والمعرفة، اشتهر وسط أقرانه بالنزعة الوطنية والميل إلى إصلاح ما حوله، سواء داخل الأزهر أو خارجه، وهو ما دعاه إلى تأسيس جمعية «مكارم الأخلاق» وهو لا يزال طالبًا، ليمارس بعد تخرجه الكثير من الأنشطة الاجتماعية والخيرية.

حصل القاياتي على شهادة العالمية من الأزهر، ثم انخرط في سلك التدريس به، انتقل بعد ذلك إلى التدريس في الجامعة المصرية- التي كانت تعرف بجامعة فؤاد الأول وصارت فيما بعد جامعة القاهرة- ليتخصص في تدريس اللغة العربية وآدابها، ولكنه لم يُهمل دوره الاجتماعي حيث أنشأ جمعية الدفاع عن حقوق مصر التي اشتهرت واتسع نشاطها، ما دعا سلطة الاحتلال الإنجليزي إلى إغلاقها.

دور مصطفى القاياتي في مساندة سعد زغلول وثورة 1919لم يكن انضمام الشيخ القاياتي إلى ثورة 1919 وليد اللحظة أو كان عن طريق المصادفة، فقد كان والده وعمه من الداعمين للثورة الُعرابية، وكان بيت القاياتي مُلتقى لضباط الجيش الداعمين لعرابي في مواجهته للخديو توفيق، حيث كانوا يعقدون اجتماعاتهم هناك- كان واحدًا من أوائل من ساندوا مطالب الزعيم سعد زغلول بالاستقلال في أعقاب الحرب العالمية الأولى، فصار خطيبًا للثورة، ورحل في مطلع يناير 1927.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك