صحيفة العرب - معركة الأبيض… اختبار جديد لموازين الحرب وفرص التسوية في السودان فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: كوستيوك وميرتنز ونوسكوفا للمرة الأولى إلى ربع النهائي فرانس 24 - بدموع المشيعين وهتافاتهم... إيران تكتب الفصل الأخير من حقبة علي خامنئي صحيفة العرب - المفاجآت الصادمة تتوالى ضمن الحملة العراقية على الفساد فرانس 24 - انشغال الوالدين بالهواتف.. أي تأثير على الصحة النفسية للأبناء؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما دلالات توقيت إعلان حماس تسليم إدارة قطاع غزة؟ فرانس 24 - سوريا.. حكومة دمشق بين تحديات المصالحة الداخلية والاعتراف الدولي فرانس 24 - إلغاء عقوبة إيقاف اللاعب الأمريكي بالوغون.. هل تخرج قرارات الفيفا عن النطاق الرياضي؟ صحيفة العرب - قمة الناتو بأنقرة بين ضغوط ترامب وطموحات أردوغان قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | What are the dimensions of the Russia-Ukraine escalation and its impact on Mosc...
عامة

ماكرون يصل سوريا.. ملفات مهمة تتصدر لقائه مع أحمد الشرع

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي، بحسب ما أ...

ملخص مرصد
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى دمشق في زيارة رسمية استقبله فيها وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني. اتخذت السلطات السورية إجراءات أمنية مشددة تزامنًا مع الزيارة، بينما رافق ماكرون وفد اقتصادي يتوقع أن يناقش ملف إعادة الإعمار. من المقرر أن يتوجه ماكرون بعد ذلك إلى تركيا لحضور اجتماع حلف شمال الأطلسي.
  • وصول ماكرون إلى دمشق في زيارة رسمية استقبله وزير الخارجية السوري
  • إجراءات أمنية مشددة في دمشق تزامنًا مع الزيارة الرسمية
  • الملف الاقتصادي وإعادة الإعمار ضمن أولويات اللقاءات
من: إيمانويل ماكرون، أسعد حسن الشيباني أين: دمشق، سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي، بحسب ما أفادت به وكالة "سانا" الرسمية.

وقال مراسل الغد من دمشق إن السلطات السورية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في محيط قصر الشعب والساحات الرئيسية تزامنًا مع الزيارة، مشيرًا إلى تأجيل انعقاد جلسة مجلس الشعب السوري التي كانت مقررة اليوم بسبب الزيارة.

وأضاف مراسل الغد أن الرئيس الفرنسي يرافقه خلال الزيارة وفد اقتصادي، متوقعا أن يكون ملف إعادة الإعمار ضمن برنامج الزيارة أو الملفات التي سيبحثها الجانبان.

وأشار المراسل إلى أن الرئيس الفرنسي سيتوجه بعد ذلك إلى تركيا لحضور اجتماع حلف شمال الأطلسي.

العلاقات بين سوريا وفرنسا وذكرت وكالة الأنباء السورية أن العلاقات بين سوريا وفرنسا شهدت على مدى أكثر من ربع قرن تحولات دراماتيكية عميقة، تأرجحت خلالها بين محاولات التقارب الدبلوماسي، وفترات الصدام السياسي والقانوني الحاد، بسبب نظام بشار الأسد.

ومع بدء العهد الجديد في دمشق، تسارعت عجلة الانفتاح بين البلدين لتبلغ ذروتها مع الإعلان عن زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وصفتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية بالتاريخية؛ التي قد تشكل نقطة تحول لفتح الباب أمام شراكة استراتيجية جديدة تنهي حقبة طويلة من العزلة والقطيعة.

وتجلت أبرز خطوات إعادة المسار الدبلوماسي بين البلدين في وصول وفد دبلوماسي فرنسي إلى دمشق في 17 كانون الأول عام 2024، وذلك في أول زيارة رسمية إلى مقر السفارة المغلقة منذ أكثر من عقد.

كما شارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في مؤتمر دولي بباريس في 13 فبراير/ شباط عام 2025، حيث ترأس الوفد السوري وعقد لقاءات مهمة، أبرزها مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، وقد اعتُبرت مشاركته مؤشراً على عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية بدعم فرنسي واضح.

وفي 7 مايو/ أيار 2025، تكلل التقارب والانفتاح بين فرنسا وسوريا بزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى باريس بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد دعم بلاده لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأعرب عن عزمه العمل لرفع جميع العقوبات الأوروبية، في حين شدد الرئيس الشرع حرص سوريا على توطيد أواصر الصداقة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

وفي إطار المسار المتواصل للاتصالات والمشاورات السياسية بين دمشق وباريس، أعلنت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية العربية السورية الأحد 5 يوليو/ تموز الجاري عن زيارة ماكرون.

مكافحة الإرهاب تواصل فرنسا التزاماتها في إطار التحالف الدولي ضد «داعش»، خشية عودة التنظيم إلى الظهور، بما قد يهدد الأمن الأوروبي.

فعلى سبيل المثال، انضمت فرنسا في أوائل يناير/كانون الثاني إلى المملكة المتحدة في شن غارات جوية استهدفت بنى تحتية للتنظيم في سوريا.

وبعد أن سيطر على مساحات شاسعة في سوريا، بما في ذلك منطقة تدمر، هُزم التنظيم على يد التحالف في عام 2019.

ومع ذلك، لا يزال مقاتلوه يتحصنون في البادية السورية الشاسعة ويواصلون شن هجمات متفرقة.

ومن المتوقع أن يتناول ماكرون قضية المتطرفين الفرنسيين تحديدًا، لا سيما أولئك الذين يقودهم الفرنسي-السنغالي عمر ديابي (المعروف باسم عمر أومسن)، والمتحصنين في مخيم بمنطقة حارم قرب الحدود التركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك