أثار الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف (42 عاماً) الكثير من الجدل، بعدما أدار المواجهة التي انتصر فيها منتخب فرنسا على باراغواي بهدف نظيف، ضمن منافسات دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، بسبب قراراته التي اتخذها خلال 100 دقيقة تقريباً.
وذكر موقع راديو" آر إم سي" الفرنسي أن الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف لم يوفق في العديد من القرارات خلال المواجهة، الأمر الذي دفع جماهير الرياضة لطرح أسئلتها حول السبب الحقيقي الذي يجعل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يعلن العقوبات التي سيفرضها عليه رغم التقييم السلبي الذي ناله صاحب الـ42 عاماً.
وأكد الموقع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يعاقب الحُكام بشكل رسمي على الأداء السيئ الذي يقدمونه في المباريات، لأن هناك طريقة مختلفة وسرية ستُتخَذ بحق الأوزبكي إلغيز تانتاشيف، الذي لن يشرف على إدارة أي مواجهة أخرى في بطولة كأس العالم 2026، بالإضافة إلى احتمال عدم رؤيته يشرف على مباراة ينظمها (فيفا) في المستقبل.
ويستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم نظام تصنيف داخلياً وملاحظات لتحديد نتائج مباريات كأس العالم الخاصة بالحُكام، وهذا النوع من الأساليب السرية يستخدم عادة بحق الحُكام المعاقبين، ولا تمكن معرفة نوع هذه العقوبات بشكل علني، على عكس ما يحدث مثلاً مع اللاعبين، الذين تُنشر بيانات رسمية حول مدة عقوباتهم في موقع فيفا على الإنترنت.
وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن المثير في الأمر هو أن الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف قدم مباراة سيئة، عندما أدار المواجهة التي انتصر فيها منتخب المغرب على اسكتلندا بهدف نظيف في مرحلة المجموعات، لكن لجنة الُحكام قامت بمنحه فرصة أخرى، وهو ما يثير علامات الاستغراب، رغم أنها دائماً ما تكون شديدة في طريقة اختيار أي حكم ليظهر في كأس العالم، لأن التقييم دائماً ما يكون دقيقاً من قبل عدد من المُختصين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك