العربية نت - إسرائيل: جولة المحادثات المقبلة مع لبنان ستعقد في روما الأسبوع القادم القدس العربي - من يقف وراء تفجير دمشق؟ CNN بالعربية - "لحظة ليست سهلة".. أول تعليق من جمال السلامي بعد رحيله عن منتخب الأردن القدس العربي - إيران: شطرنج أوباما و«مصارعة ترامب» الجزيرة نت - ألمانيا تقر أكبر ميزانية دفاع واستثمار حتى 2030 مع توسع غير مسبوق في الاقتراض قناة الجزيرة مباشر - Ukraine War Tops NATO Summit Agenda Amid Western Discord Over Future Support وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إنفانتينو يدعي استقلالية الهيئات القضائية التابعة للفيفا القدس العربي - هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن العربية نت - اليمن.. مجلس الوزراء يوجّه برفع الجاهزية بمختلف مؤسسات الدولة القدس العربي - الشرع يرحّب بدور فرنسا “البناء” في سوريا
عامة

البرتغال تراهن على ربط كهربائي مع المغرب لتفادي الظلام

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

قالت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية ماريا دا غراسا كارفالهو، اليوم الاثنين، إن لشبونة والرباط تدرسان إمكان إنشاء خط ربط كهربائي بين البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة البرتغالية على الصمود أ...

ملخص مرصد
أعلنت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية اليوم عن دراسة مشتركة مع المغرب لإنشاء خط ربط كهربائي بينهما، بهدف تعزيز استقرار الشبكة البرتغالية بعد أزمة انقطاع الكهرباء في شبه الجزيرة الأيبيرية العام الماضي. وقالت الوزيرة إن المشروع سيخضع لدراسة جدوى قبل اتخاذ أي قرار، مشيرة إلى أهمية تعدد منافذ الربط الخارجي. يأتي ذلك في ظل ضعف قدرة شبه الجزيرة الأيبيرية على الربط مع أوروبا، ما يهدد أمنها الطاقوي.
  • وزيرة البيئة البرتغالية تدرس مع المغرب إنشاء خط ربط كهربائي مباشر
  • الأزمة الأخيرة كشفت هشاشة الربط بين إسبانيا والبرتغال مع أوروبا
  • المشروع يحتاج دراسة تكلفة وعائد قبل اتخاذ قرار تنفيذي
من: ماريا دا غراسا كارفالهو (وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية), ليلى بنعلي (وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية) أين: البرتغال والمغرب

قالت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية ماريا دا غراسا كارفالهو، اليوم الاثنين، إن لشبونة والرباط تدرسان إمكان إنشاء خط ربط كهربائي بين البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الشبكة البرتغالية على الصمود أمام الانقطاعات الكبرى، وتنويع منافذ الربط الخارجي بدل الاعتماد شبه الكامل على إسبانيا.

وتأتي هذه الخطوة بعد الانقطاع الشامل الذي ضرب شبه الجزيرة الأيبيرية في 28 إبريل/نيسان العام الماضي، وكشف هشاشة الربط الكهربائي بين إسبانيا والبرتغال من جهة، وبقية أوروبا من جهة أخرى.

فقد أظهرت الأزمة أن البرتغال، رغم توسعها في الطاقات المتجددة، تبقى مكشوفة عند حدوث اضطراب كبير في الشبكة الإسبانية، لأنها لا تملك منفذاً كهربائياً خارجياً مباشراً آخر يمكنه دعمها وقت الطوارئ.

وقالت كارفالهو، في تصريحات صحافية من باريس، إنها ستبحث مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي جدوى إنشاء خط ربط كهربائي مع المغرب، على غرار الربط القائم بين المغرب وإسبانيا.

وأوضحت أن المشروع يحتاج أولاً إلى دراسة للتكلفة والعائد قبل الانتقال إلى أي قرار تنفيذي.

ويملك المغرب وإسبانيا بالفعل تجربة ربط كهربائي قائمة عبر مضيق جبل طارق، ما يجعل الرباط لاعباً طاقوياً مهماً بين أفريقيا وأوروبا.

وبالنسبة للبرتغال، فإن الربط مع المغرب لا يعني فقط إضافة مصدر كهربائي جديد، بل إنشاء منفذ استراتيجي بديل قد يساعد في حالات الانهيار أو نقص الإنتاج أو اضطراب التبادل مع إسبانيا.

وتشير المعطيات الأوروبية إلى أن قدرة ربط شبه الجزيرة الأيبيرية مع جيرانها الأوروبيين لا تتجاوز نحو 3% من إجمالي طاقتها الكهربائية، وهي نسبة بعيدة جداً عن هدف الاتحاد الأوروبي البالغ 15% بحلول 2030.

ولهذا باتت أزمة إبريل حجة قوية في يد لشبونة ومدريد للمطالبة بتسريع مشاريع الربط مع فرنسا وبقية أوروبا.

وتعمل إسبانيا وفرنسا حالياً عبر أربعة خطوط ربط كهربائي، بينما يُفترض أن يدخل خط خامس تحت البحر عبر خليج بسكاي الخدمة في 2028، ما يرفع قدرة التبادل من نحو 2.

8 غيغاواط إلى 5 غيغاواط.

كما توجد مشاريع إضافية عبر جبال البرانس قد ترفع القدرة لاحقاً إلى نحو 8 غيغاواط، لكنها تبقى رهينة التمويل والتراخيص والاعتبارات البيئية.

وكانت لشبونة قد أعلنت بعد أزمة إبريل خطة استثمار بنحو 400 مليون يورو لتعزيز إدارة الشبكة وتوسيع قدرات التخزين بالبطاريات.

وتشمل الخطة تحسين أنظمة التحكم والتشغيل، ورفع جاهزية محطات إعادة التشغيل بعد الانهيار، وتقوية البنية التحتية القادرة على التعامل مع كهرباء أكثر تقلباً بسبب الاعتماد المتزايد على الطاقة الشمسية والرياح.

وتقول كارفالهو إن الشبكات الحديثة أصبحت أكثر تعقيداً من السابق، لأن إنتاج الطاقة لم يعد مركزياً ومستقراً كما كان مع المحطات الحرارية، بل صار يعتمد أكثر على مصادر متقطعة مثل الشمس والرياح.

لذلك لم يعد أمن الكهرباء مرتبطاً بكمية الإنتاج فقط، وإنما أيضاً بمرونة الشبكة، والرقمنة، والتخزين، وتعدد منافذ الربط الخارجي.

أما بالنسبة للمغرب، فقد يفتح المشروع مجالاً جديداً لتعزيز موقعه منصةً طاقويةً بين أفريقيا وأوروبا، خصوصاً في ظل توسع المملكة في مشاريع الطاقات المتجددة.

وكانت الرباط ولشبونة قد وقعتا إعلاناً مشتركاً خلال مؤتمر" المناخ كوب 28" في دبي لتعزيز التعاون في الطاقة المتجددة وتبادل الطاقة بين أفريقيا وأوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك