أستقبل المهندس أحمد بن أحمد الميسري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السابق، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، وفدًا نسائي واسع ضم مجموعة من القيادات النسوية والناشطات اليمنيات في العمل السياسي والإعلامي ومنظمات المجتمع المدني.
واستعرض اللقاء جملة من القضايا الوطنية ودور المرأة اليمنية المهم في المجتمع ومشاركتها الفاعلة في المشهد السياسي، باعتبارها شريكة أساسية في بناء ونهضة الأمم، مؤكداً بأن المرأة اليمنية عموماً كانت جزءً من العملية السياسية خلال كافة المراحل التاريخية لبلادنا، وكان ولا يزال لها دور وحضور فاعل في المشهد السياسي سواء كان ذلك من خلال حزب المؤتمر الشعبي العام أو من خلال باقي المكونات التي تدرك أهمية المرأة وتأثيرها وحقها في المشاركة السياسية، وما تقدمه في كافة القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة.
وتطرق الميسري إلى ما تعانيه المرأه اليمنية جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي واستمرار انقلابه، مؤكداً على أن المرأة اليمنية بصبرها وثباتها هي جزء أصيل من مقاومة الإنقلاب وقدمت ولا تزال الكثير من التضحيات، مشيراً إلى أن الميليشيات الحوثية الإجرامية لا تؤمن بالسلام وتسببت لليمن عموماً بكارثة غير مسبوقة ولن تستعيد اليمن عافيتها بشكل كامل إلا بالتخلص من هذه الجماعة واستعادة العاصمة صنعاء وتحريرها من الانقلابيين الحوثيين، واصفاً تحرير واستعادة العاصمة صنعاء بأنه مفتاح الحل لكافة القضايا اليمنية العالقة وفي مقدمتها القضية الجنوبية، داعياً جميع اليمنيين رجالاً ونساءً إلى شحذ الهمم لمواصلة المعركة اليمنية المصيرية في مواجهة الانقلاب الحوثي حتى الإنتصار الكامل واستعادة الدولة وتحرير كل شبر فيها.
كما وفي اللقاء جرى مناقشة الاستعدادات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي الجنوبي، وأكد الميسري أن القضية الجنوبية قضية عادلة ومصيرية في حاضر و مستقبل اليمن ولا يمكن تجاهلها أو القفز عليها أو تركها لمن يستغل أزمات اليمن وقضاياه المصيرية للأضرار بأمنه واستقراره وسيادته، مؤكداً أن دعم الحوار الجنوبي الجنوبي يجب أن يكون مسؤولية جميع اليمنيين وأن تكون جميع اليمنيات مساندات للحوار الجنوبي الذي سيكون حضور المرأة الجنوبية فيه فاعل وأساسي كما هو حضور المرأة اليمنية عموماً في مستقبل اليمن.
وأشادت القيادات النسوية والناشطات الحاضرات في اللقاء بجهود الميسري وما يبذله لإنجاح الحوار الجنوبي الجنوبي واستعادة العملية السياسية والحوارية في اليمن والذي يأتي هذا اللقاء في إطارها ودعماً لهذا المسار في مرحلة صعبة ومصيرية وشديدة الخطورة من تاريخ بلادنا تستوجب تغليب المصلحة الوطنية ودعم كل ما من شأنه خدمة اليمن أرضاً و إنساناً ويؤسس لمستقبله الآمن والمستقر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك