وكالة الأناضول - حسام حسن: من لا يشعر بالشعب الفلسطيني لا يستحق أن يكون إنسانا القدس العربي - تشريعيات الجزائر.. خارطة جديدة دون تغيير في موازين السلطة وكالة شينخوا الصينية - 15 قتيلا جراء انهيار منجم ذهب تقليدي في السودان روسيا اليوم - لافروف يصل إلى أديس أبابا في مستهل جولة إفريقية Independent عربية - افتتاح المقر الدولي لشركة "صلة" في لندن Independent عربية - تحولات نفطية جديدة... الحرب تفتح سوق التداول للمتعاملين الأفراد روسيا اليوم - فضيحة جديدة تهز حملة مرشح جمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي.. حبيبته السابقة تتهمه باغتصابها العربية نت - رونالدو يستفز البرتغاليين: لم تعرفوا طعم البطولات قبلي روسيا اليوم - وزير الدفاع البولندي ينفي التخلي عن دور بلاده في قائمة صواريخ "باتريوت" لصالح كييف Independent عربية - ترمب يصل إلى كأس العالم... وقرار بالوغون يثير التساؤلات
عامة

الانتخابات الجزائرية: 256 نائباً للموالين وتراجع الإسلاميين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لم تظهر نتائج الانتخابات النيابية في الجزائر التي جرت الخميس الماضي مفاجآت سياسية تذكر، عدا بعض التغييرات الطفيفة بالنسبة لمجموع المقاعد التي توزعت على الأحزاب السياسية المشاركة، من دون أن يغيّر ذلك م...

ملخص مرصد
أظهرت نتائج الانتخابات النيابية الجزائرية التي جرت الخميس الماضي فوز حزب جبهة التحرير الوطني بـ90 مقعداً، والتجمع الوطني الديمقراطي بـ73 مقعداً، وجبهة المستقبل بـ59 مقعداً. تراجعت حركة مجتمع السلم إلى 43 مقعداً، وحركة البناء الوطني إلى 38 مقعداً. بلغت نسبة التصويت 21.24%، وسجلت الأغلبية الرئاسية 256 نائباً من أصل 407 مقاعد.
  • حزب جبهة التحرير الوطني: 90 مقعداً
  • التجمع الوطني الديمقراطي: 73 مقعداً
  • جبهة المستقبل: 59 مقعداً
من: جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة مجتمع السلم، حركة البناء الوطني أين: الجزائر

لم تظهر نتائج الانتخابات النيابية في الجزائر التي جرت الخميس الماضي مفاجآت سياسية تذكر، عدا بعض التغييرات الطفيفة بالنسبة لمجموع المقاعد التي توزعت على الأحزاب السياسية المشاركة، من دون أن يغيّر ذلك من موازين القوى وتوزع الثقل السياسي والنيابي، على قاعدة الموالاة والمعارضة، ولا على تغير الخريطة السياسية في البلاد في ما يخص الكتل والتيارات السياسية.

لم يخسر حزب جبهة التحرير الوطني (موالاة) صدارته في الانتخابات الجزائرية رغم الارتباك السياسي والضعف التنظيمي الذي يعاني منه منذ مدة، إذ حافظ على الصف الأول بحصوله على 90 مقعداً من أصل 407 مقاعد، متراجعاً بشكل طفيف مقارنة مع انتخابات عام 2021 التي كان حصل فيها على 98 مقعداً.

وقائع من الانتخابات الجزائريةفي المقابل، حسّن التجمع الوطني الديمقراطي الموالي للسلطة من نتائجه بحصوله على المرتبة الثانية بواقع 73 مقعداً (58 في 2021)، لكنه أخفق في تحقق طموحه السياسي بالفوز في هذه الانتخابات.

من جهته، صعد حزب جبهة المستقبل الموالي أيضاً بقيادة رئيس البرلمان الأفريقي فاتح بوطبيق إلى المرتبة الثالثة في الانتخابات الجزائرية وحقق تقدماً بحصوله على 59 مقعداً، وحصد عشرة مقاعد إضافية مقارنة مع الانتخابات الجزائرية السابقة.

وكان هذا التقدّم على حساب حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإسلامية (معارضة)، والتي تراجعت كتلة مقاعدها وفي ترتيبها من المرتبة الثانية إلى الرابعة، حيث حصلت على 43 مقعداً مقارنة بحصولها على 65 مقعداً في انتخابات عام 2021.

لخضر مقران: تدني نسبة التصويت تعكس أزمة ثقة عميقة لدى جزء واسع من المواطنينوأكد القيادي في الحركة عبد الرحمن سعيدي، لـ" العربي الجديد"، أن" الحركة لا تنظر إلى النتائج من زاوية عدد المقاعد فحسب"، مضيفاً: " لكل انتخابات ظروفها السياسية، وبالتالي مقارنة النتائج يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ذلك، الوجود في البرلمان وسائر المجالس المنتخبة يخضع للاجتهاد السياسي والإعداد النضالي والتخطيط الذي يستوعب الجغرافيا والمواطنة، والحقائق الاجتماعية والسياسية والمؤثرات الديمغرافية في ظل عزوف الساحة".

ونالت حركة البناء الوطني (إسلامي موالي) 38 مقعداً.

وللمرة الأولى، حصل حزب صوت الشعب على 17 مقعداً، وسيتمكن من تشكيل كتلة نيابية، حيث يشترط القانون لذلك وجود 15 نائباً.

وبات مجموع نواب كتلة أغلبية الموالاة من الحزام الرئاسي، وتضم جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل وحركة البناء الوطني وصوت الشعب، 256 نائباً من مجموع 407 نواب في المجلس الشعبي الوطني، بينما تحتاج هذه الأغلبية الرئاسية بالأساس إلى 250 نائباً لتمرير القوانين بأريحية نيابية، في حين استقرت كتلة المعارضة في حدود 90 مقعداً، فيما تتوزع المقاعد الباقية على المستقلين وأحزاب الوسط وأحزاب فتية غير نشطة.

ما هو مصير كتلة المعارضة؟ونالت جبهة القوى الاشتراكية (اشتراكي معارض) 12 مقعداً، وهو ما لن يسمح لها بتشكيل كتلة نيابية.

أما حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، فلم يحصد في الانتخابات الجزائرية سوى أربعة مقاعد، غير أنه بخلاف ما كان متوقعاً بالنسبة لحزب العمال اليساري الذي تقوده المرشحة الرئاسية السابقة لويزة حنون، فإن الحزب لم يحصل سوى على ثلاثة مقاعد، وهو رقم ضئيل مقارنة مع العودة السياسية والحملة التي قام بها.

وعلى هذا الأساس، سيتشكل مجموع كتلة المعارضة في البرلمان في حدود 90 نائباً، وهي كتلة لن يكون بمقدورها تعطيل القوانين أو تعديلها على النحو الذي تريد، أو فرض رقابة أو تقديم ملتمس رقابة على أعمال الحكومة، ما يعني استمرار هيمنة كتلة الموالاة على البرلمان والتشريعات.

وكان لافتاً في سياق هذه النتائج المعلنة تراجع كتلة المستقلين التي كانت تمثل ثاني أكبر كتلة نيابية في البرلمان المنتهية ولايته بـ98 مقعداً، بينما لم يحصل المستقلون في الانتخابات التي جرت الخميس الماضي سوى على 32 مقعداً، وهو أمر كان متوقعاً بالنظر إلى تراجع كبير لعدد اللوائح المستقلة من أكثر من ألف لائحة في انتخابات 2021 إلى 125 لائحة فقط في هذه الانتخابات.

وبلغت نسبة التصويت 21.

24%، إذ صوتّ 5.

7 ملايين ناخب فحسب من مجموع 23.

9 مليوناً مسجلين في الهيئة الناخبة، وتم تسجيل 910 آلاف ورقة ملغاة.

عبد الرحمن سعيدي: لكل انتخابات ظروفها السياسية، وبالتالي مقارنة النتائج يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك