لعب ميكيل ميرينو (30 عاماً) دور المنقذ وسجل هدف تأهل إسبانيا لربع نهائي كأس العالم 2026 بالانتصار على البرتغال (1ـ0)، الاثنين، في ثمن النهائي.
وشارك ميرينيو بديلاً ولكنه صنع الفارق بعد إمداد من فيران توريس، الذي دفع به المدرب لويس دي لافوينتي في الشوط الثاني أيضاً، ليحرز لاعب أرسنال هدفاً في آخر دقائق المباراة، كان حاسماً ليقود إسبانيا إلى ربع النهائي بعد خيبة مونديال قطر 2022.
ولم يكن ميرينو مرشحاً للمشاركة في كأس العالم بعدما أصيب في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، ليركن إلى الراحة مدة خمسة أشهر، جعلت حضوره في كأس العالم مستبعداً.
وقال موقع الاتحاد الدولي عن إصابة اللاعب: " 25 يناير انتكاسة لميكيل ميرينو.
فقد أبعده كسر في عظم قدمه اليمنى عن الملاعب عدة أشهر، وكاد يُهدد مشاركته في كأس العالم 2026.
وبعد أيام قليلة، أكد لاعب خط الوسط: " عملية جراحية ناجحة.
لقد خطوتُ خطوةً نحو عودتي".
منذ ذلك الحين، خاض ميرينو سباقاً مع الزمن للعودة في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة الكبرى في أميركا الشمالية.
وقد نجح في ذلك.
فبعد عودته إلى الملاعب في نهاية مايو/أيار مع أرسنال، استدعاه لويس دي لا فوينتي أخيرًا للانضمام إلى المنتخب الإسباني".
وقد ساهمت زوجته في مساعدته على التعافي والصمود ذهنياً، وقال بشأن ذلك في تصريحات نقلتها صحيفة ليكيب الفرنسية: " أعتقد أنني، إن كنت أُقدّر زوجتي بالفعل بوصفها شخصية قوية للغاية وإمرأة أحبها بجنون، فقد تعزز هذا الشعور بعد هذه التجربة.
كان من المذهل رؤيتها، وهي حامل في شهرها السابع أو الثامن، تساعدني في صعود الدرج، وتحمل الكتاب إلى غرفة النوم، لأنني لم أكن أستطيع استخدام العكازات.
كان الأمر صعباً للغاية عليها، ومع ذلك كانت امرأة قوية للغاية، ولولاها لما استطعت فعل ذلك.
لولا زوجتي، لما استطعت فعل ذلك".
واعترف ميرينو في حوار مع موقع الاتحاد الدولي بأنه خاف فعلاً من الغياب عن المونديال وقال: " بالتأكيد.
عندما أُخبرت بنوع الإصابة ومدة غيابي، انتابني الشك.
شعرتُ فعلاً أن كأس العالم تفلت من يدي.
وبما أنني سأبلغ الرابعة والثلاثين من عمري في النسخة القادمة، فقد تكون هذه فرصتي الوحيدة للمشاركة.
عدم قدرتي على الانضمام إلى هذه المجموعة الموهوبة للغاية التي حققنا معها الكثير، كان سيُشكل ضربة قاسية.
عندما علمتُ أنني قد أغيب مدة خمسة إلى ستة أشهر، بدأتُ العد التنازلي في ذهني.
كانت الأشهر التالية صعبة للغاية، نفسياً وجسدياً.
عملتُ بجدٍّ كبير للعودة، وأخيراً، أُكافأ.
اليوم، أنا جزء من الفريق، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق وتحقيق حلم طفولتي الأكبر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك