ودّع قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً) كأس العالم 2026 بخيبة لا تختلف عن صدمة المشاركة في نسخة 2022، بعدما فشل في تخطي عقبة منتخب إسبانيا، ليخسر المنتخب البرتغالي بنتيجة (0ـ1) في ثمن النهائي، ويفشل" الدون" في حصد أهم لقب في مسيرته بعدما توج بكل الألقاب في تجاربه الاحترافية مع الأندية، وكذلك ببطولة أمم أوروبا 2016.
ولمّح رونالدو في مؤتمر صحافي إلى أن مونديال 2026 سيكون الأخير له، غير أنه لم يحدد مستقبله مع منتخب بلاده.
وغادر المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات الميدان باكياً، فقد كان يأمل مواصلة المشوار في هذه النسخة وقيادة منتخب بلاده إلى حصد نتيجة إيجابية، في مشاركة كانت متعثرة منذ البداية، ولكن" الدون" لم يُوفق في التهديف في مرمى إسبانيا، بعدما سجل هاتريك تاريخي في مرماهم في نسخة 2018 في روسيا، ولم تتح للاعب النصر السعودي فرص في المواجهة حيث فشل في تفادي مراقبة المدافعين الإسبان، الذين أحسنوا عزله فلم تصل إليه الكرات التي يُمكن أن يُحولها إلى أهداف.
وفشل لاعب ريال مدريد سابقاً في السير على خطى غريمه التاريخي ليونيل ميسي، الذي يملك الكثير من الأرقام القياسية في مسيرته في كأس العالم، بينما يشترك رونالدو في العدد القياسي لعدد المشاركات في كأس العالم (6 مرات) مع ميسي وحارس المكسيك غيارمو أوتشوا، ويملك الرقم القياسي في عدد الدورات التي سجل فيها أهدافاً وهي 6 دورات، في وقت لم يدون اسمه في مركز جيد في ترتيب الهدافين رغم أنه أحرز 3 أهداف في هذه النسخة.
وإضافة إلى خسارة الصراع غير المباشر مع ميسي، فإن قائد البرتغال فشل في مواجهة خليفة" البولغا"، وهو لامين يامال الذي لم يقدم مباراة في مستوى عالٍ، ولكنه كان أفضل من رونالدو في هذه المباراة، وقد ظهر نجم برشلونة الواعد في نهاية اللقاء وهو يُحيي رونالدو في تصرف مثالي من قبله حين عانقه بشكل لافت، إلى جانب عددٍ كبير من لاعبي منتخب إسبانيا الذين بادروا بتحية" الدون".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك