مع تزايد شعبية حقن انقاص الوزن يظهر قلق جديد، يعرف باسم (أسنان أوزمبيك و منجارو)، يشير هذا المصطلح لبعض مشاكل الأسنان التي يعاني منها مستخدمي هذا النوع من الإبر، مثل جفاف الفم، والرائحة الكريهة، وأمراض اللثة، وتسوس الأسنان بحسب صحيفة نيويورك بوست، حيث تعمل هذه الادوية على قمع الشهية وتناول كمية قليلة من الطعام التي تعني إفراز اقل للغدد اللعابية، وفي المقال الآتي تستعرض جوانب الموضوع الدكتورة فاطمة السيد طبيب جراحة الفم والاسنان، زميل الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة، حيث أكدت أنه من الطبيعي أن يثير أي دواء جديد حوله الكثير من الأسئلة، وخاصة إذا كان قد حقق انتشاراً واسعاً مثل أبر تنزيل الوزن التي لاقت رواجا كبيرا في الفترة الحالية، مشيرة إلى اننا مؤخراً بدأنا نسمع مصطلحاً جديداً يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي وهو «أسنان أوزمبيك» أو «Ozempic teeth».
فهل أصبح علينا أن نقلق على أسناننا أيضاً؟الإجابة المختصرة هي لا، ليس بالمعنى الذي يتم تداوله.
وأوضحت الدكتورة فاطمة انه حتى الآن لا توجد دراسة علمية تثبت أن أوزمبيك يسبب تسوس الأسنان أو يضعفها بشكل مباشر.
لكن بعض مستخدميه قد يعانون من بعض الاعراض مثل جفاف الفم، الغثيان، القيء أو ارتجاع أحماض المعدة، وهي أمور قد تؤثر في صحة الأسنان إذا استمرت فترات طويلة من دون عناية مناسبة.
وبينت الدكتورة فاطمة ان اللعاب ليس مجرد سائل في الفم، بل هو حارس الأسنان الأول، رابطة قلة افرازه بتقليل قدرته على حماية الأسنان من البكتيريا والأحماض.
كما أن تكرار تعرض الأسنان لأحماض المعدة قد يؤدي مع الوقت إلى تآكل طبقة المينا وزيادة حساسية الأسنان.
واستكملت الدكتورة فاطمة الضوء على المشكلة إذاً ليست في الدواء نفسه، وإنما في التعامل مع آثاره الجانبية.
لذلك الحل في شرب الماء بانتظام، والاهتمام بنظافة الفم، وعدم إهمال مراجعة طبيب الأسنان، فكلها خطوات بسيطة لكنها تصنع فرقًا كبيرًا.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك