يواجه منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في الثالثة صباح اليوم الثلاثاء نظيره منتخب بلجيكا، وذلك ضمن مباريات كأس العالم 2026، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة تضم الدولتين مجموعة كبيرة من المواقع التراثية والطبيعية والتاريخية المميزة، كما أن العديد منهم مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ومن أبرز هذه المواقع:تُعدّ حديقة يلوستون الوطنية منطقة محمية تُبرز ظواهر وعمليات جيولوجية هامة، كما أنها تُجسّد بشكل فريد القوى الحرارية الأرضية، والجمال الطبيعي، والنظم البيئية البرية التي تزدهر فيها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض، وباعتبارها موقعًا لأحد النظم البيئية الكبيرة القليلة المتبقية في المنطقة المعتدلة الشمالية من الأرض، تُتيح مجتمعات يلوستون البيئية فرصًا لا مثيل لها للحفاظ على عمليات النظم البيئية البرية واسعة النطاق، ودراستها، والاستمتاع بها.
تغطي الغابات الطبيعية الشاسعة في منتزه يلوستون الوطني مساحة تقارب 9000 كيلومتر مربع؛ 96% منها تقع في وايومنج، و3% في مونتانا، و1% في أيداهو.
يضم يلوستون نصف الظواهر الحرارية الأرضية المعروفة في العالم، بأكثر من 10000 ظاهرة.
كما يتميز بأكبر تجمع للينابيع الحارة في العالم (أكثر من 300 ينبوع حار، أي ثلثي الينابيع الحارة على كوكب الأرض).
تأسس يلوستون عام 1872، ويشتهر أيضاً بتنوع الحياة البرية فيه، مثل الدببة الرمادية والذئاب والبيسون والأيائل.
تُحيط بساحة السوق المستطيلة المرصوفة بالحصى، لا جراند بلاس في بروكسل، والتي يعود أقدم ذكر مكتوب لها إلى القرن الثاني عشر، مبانٍ تُجسّد السلطات البلدية والدوقية، بالإضافة إلى بيوت الشركات القديمة، تُعدّ هذه الساحة جوهرة معمارية، ومثالاً استثنائياً وناجحاً للغاية على المزج الانتقائي بين الأساليب المعمارية والفنية للثقافة الغربية، مما يُبرز حيوية هذا المركز السياسي والتجاري الهام.
تشهد ساحة جراند بلاس بشكل خاص على نجاح بروكسل، المدينة التجارية العريقة في شمال أوروبا، التي نهضت في أوج ازدهارها من القصف المدمر الذي شنته قوات لويس الرابع عشر عام 1695، فبعد أن دُمر قلب المدينة في ثلاثة أيام، خضع لعملية إعادة بناء تحت إشراف قاضي المدينة، تميزت ليس فقط بسرعة إنجازها، بل أيضاً بثرائها الزخرفي وتناسقها المعماري.
واليوم، لا تزال ساحة جراند بلاس شاهدة أمينة على الساحة التي دمرها القصف المدفعي الفرنسي، وتشهد على النوايا الرمزية لقوة وفخر طبقة البرجوازية في بروكسل الذين اختاروا إعادة مدينتهم إلى مجدها السابق بدلاً من إعادة بنائها على الطراز المعاصر، وهو توجه شائع في أماكن أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك