العربي الجديد - ارتفاع قياسي بمبيعات الغاز في 2025 ومخاوف انكماش العام الحالي العربي الجديد - بريطانيا تلاحق المتضامنين مع فلسطين: من بالستاين أكشن إلى أبو ستة قناة العالم الإيرانية - عندما خاطب الإمام الشهيد الشباب في الغرب العربي الجديد - الزيدي إلى واشنطن في 15 يوليو: ملفات بارزة على الطاولة الجزيرة نت - طلاق سياسي في السنغال.. الرئيس يكوّن حزبا ويكرس القطيعة مع رئيس الوزراء المقال وكالة سبوتنيك - باحث: رفض كييف أي حل منطقي يعيق مسار التسوية في أوكرانيا القدس العربي - ردا على تدخل ترامب.. لاعبو بلجيكا يحتفلون برباعية المونديال برقصة الرئيس الأمريكي- فيديو الجزيرة نت - منظمة العفو الدولية: أحكام قاسية بحق 8 مدافعين حقوقيين تونسيين القدس العربي - لاعبو بلجيكا يقلدون “رقصة ترامب” بعد رباعية المونديال- (شاهد) وكالة سبوتنيك - "الحياة تستمر"... رونالدو يكشف نيته بعد ضياع حلم المونديال
عامة

رويترز: السعودية تبحث زيادة سعة خط النفط إلى البحر الأحمر

قناة الغد
قناة الغد منذ 55 دقيقة

قالت خمسة مصادر مطلعة لرويترز إن السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط الخام إلى الساحل الغربي للمملكة على البحر الأحمر، بما يتيح لها، وربما لدول مجاورة، نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة إلى العبو...

ملخص مرصد
تدرس السعودية زيادة سعة خط أنابيب النفط «شرق-غرب» إلى البحر الأحمر، لزيادة نقل النفط دون الاعتماد على مضيق هرمز. وقال مصدران إن الزيادة قد تصل إلى مليوني برميل يوميًا، لكن لم يتضح بعد آلية التنفيذ. يأتي ذلك في ظل مخاوف إقليمية من توقف الشحن عبر المضيق بسبب الحرب الإيرانية.
  • السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر بمليوني برميل يوميًا
  • الخط الحالي ينقل 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع
  • المشروع قد يستغرق سنوات ويتطلب استثمارات بمليارات الدولارات
من: السعودية، أرامكو، الكويت، الإمارات، قطر أين: السعودية، البحر الأحمر، مضيق هرمز

قالت خمسة مصادر مطلعة لرويترز إن السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط الخام إلى الساحل الغربي للمملكة على البحر الأحمر، بما يتيح لها، وربما لدول مجاورة، نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة إلى العبور عبر مضيق هرمز.

وأُنشئ خط الأنابيب «شرق-غرب» في أوائل الثمانينيات، واكتسب أهمية متزايدة منذ اندلاع الحرب الإيرانية في فبراير/شباط، وما ترتب عليها من توقف الشحن عبر مضيق هرمز.

ويستطيع الخط نقل ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يوميًا من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، المدعومة من الدولة، في مايو/أيار، إن نحو مليوني برميل يوميًا تغذي مصافي التكرير على الساحل الغربي، بينما يخصص نحو خمسة ملايين برميل يوميًا للتصدير.

وذكرت المصادر أن المملكة تجري محادثات أولية مع بعض جيرانها بشأن زيادة محتملة في سعة خط الأنابيب تصل إلى مليوني برميل يوميًا.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الزيادة التي تعتزم أرامكو تنفيذها ستشمل تطوير البنية التحتية الحالية أو إنشاء خط أنابيب جديد.

وذكر أحد المصادر أن المشروع قد يتضمن إنشاء خط ثانٍ أصغر حجمًا لنقل المنتجات النفطية.

وقال الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، خلال منتدى المجلس الأطلسي العالمي للطاقة الشهر الماضي، إن الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لبحث توسيع شبكة خطوط الأنابيب في البلدين لاستيعاب النفط الكويتي.

وقال مصدران إن التوسعة المحتملة قد تتراوح بين مليون ومليوني برميل يوميًا، مع دراسة شمول المنتجات المكررة أيضًا.

وأضاف مصدر آخر أن المشروع سيستغرق سنوات، وسيتطلب استثمارات بمليارات الدولارات، إلى جانب إدخال تعديلات على آلية تسعير النفط الخام السعودي.

وأدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى وقف إنتاج يصل إلى 12 مليون برميل يوميًا لدى الدول المنتجة في الخليج، مما تسبب في ارتفاع كبير للأسعار.

واستؤنفت التدفقات جزئيًا بعد الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.

وتراجع إنتاج العراق من 4.

3 مليون برميل يوميًا إلى أقل من 1.

5 مليون برميل يوميًا في مايو/أيار، فيما أعلنت الكويت حالة القوة القاهرة في مارس/آذار، وتعرضت مصفاة سترة البحرينية لعدة ضربات صاروخية إيرانية.

وقال زيد بلباجي، الشريك الإداري لدى شركة «هاردكاسل أدفايزوري» ومقرها لندن، إن المناقشات الجارية بشأن مسارات جديدة لخطوط الأنابيب تشمل السعودية والكويت وقطر تعكس تحولًا إستراتيجيًا أوسع، مضيفًا، «أثار هذا الصراع وعيًا إقليميًا متزايدًا بمخاطر الاعتماد الكامل على مضيق هرمز».

وأحجمت أرامكو عن التعليق، كما لم ترد كل من مركز التواصل الحكومي في السعودية، ومركز الاتصال الوطني في البحرين، ووزارة النفط العراقية، وشركة قطر للطاقة، على طلبات للتعليق.

وقالت ثلاثة مصادر إن قطر، التي تعتمد أساسًا على صادرات الغاز الطبيعي المسال، تواجه تحديات فنية أكبر، وتدرس عدة بدائل محتملة، من بينها المرور عبر السعودية.

أما الإمارات، وهي الدولة الخليجية الوحيدة الأخرى التي تمتلك قدرة كبيرة على تجاوز مضيق هرمز، فقد أنجزت نصف مشروع خط أنابيب جديد يحمل اسم «غرب-شرق»، والذي سيضاعف قدرة نقل النفط الخام إلى الفجيرة عند تشغيله العام المقبل.

ويمكن لخط أنابيب أبوظبي الحالي نقل ما يصل إلى 1.

8 مليون برميل يوميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك