الجزيرة نت - سازان.. الجزيرة السرية التي خرجت من الظل وأصبحت مطمعا اقتصاديا القدس العربي - واشنطن بوست: مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة يعتزم تحذير إسرائيل بأن التحالف مع أمريكا وصل إلى طريق مسدود وكالة الأناضول - بولاط: تركيا ركيزة أساسية بالمرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد داخل الناتو وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائدين كبيرين في "حماس" DW عربية - هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟ القدس العربي - مسرح أردوغان: “الثورة الأمنية” التي منحته النصر على أوروبا قناة الجزيرة مباشر - Dozens killed in Tihama and political escalation brings Yemen back to the forefront الجزيرة نت - وداعا لسخونة الهواتف والحواسيب.. تقنية "إلكترونيات الوديان" تكسر قيود الفيزياء التقليدية وكالة الأناضول - سوريا: 16 اتفاقية مع فرنسا والإرهاب لن يعرقل مسيرة الاستقرار العربية نت - أكثر من مليار جنيه تنتظر مصر.. بشرط "قهر" الأرجنتين وميسي
عامة

قصة صواريخ الصين.. من تكنولوجيا سوفيتية إلى الردع النووي

البلاد
البلاد منذ ساعتين

أعادت التجربة الصاروخية الاستراتيجية التي أجرتها الصين، يوم 6 يوليو (تموز)، إلى الواجهة قصة واحدة من أهم برامج التسلح في القرن العشرين، وهو البرنامج الذي بدأ بتكنولوجيا سوفيتية نقلها جوزيف ستالين إلى ...

ملخص مرصد
أجرت الصين يوم 6 يوليو تجربة ناجحة لصاروخ استراتيجي أطلق من غواصة نووية في المحيط الهادئ، وحمل رأساً حربياً تدريبياً أصاب هدفه بدقة. أثارت التجربة ردود فعل متباينة، حيث أكدت روسيا عدم وجود تهديد من الصين، بينما حثت اليابان على التوقف عن هذه التجارب، وأعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم منها. يعود البرنامج الصاروخي الصيني إلى خمسينيات القرن الماضي بدعم سوفيتي، وتطور لاحقاً ليصبح أحد أكبر الترسانات الصاروخية في العالم.
  • تجربة صاروخ استراتيجي صيني من غواصة نووية في المحيط الهادئ يوم 6 يوليو
  • روسيا: الصين لا تشكل تهديداً، اليابان: حثت على التوقف، أميركا: قلق من التجارب
  • البرنامج بدأ بدعم سوفيتي في خمسينيات القرن الماضي وتطور إلى ترسانة عالمية
من: الصين، روسيا، اليابان، مسؤولون أميركيون أين: المحيط الهادئ

أعادت التجربة الصاروخية الاستراتيجية التي أجرتها الصين، يوم 6 يوليو (تموز)، إلى الواجهة قصة واحدة من أهم برامج التسلح في القرن العشرين، وهو البرنامج الذي بدأ بتكنولوجيا سوفيتية نقلها جوزيف ستالين إلى بكين، قبل أن يتحول، خلال عقود قليلة، إلى أحد أكثر البرامج الصاروخية تطوراً في العالم، والقادر اليوم على تهديد أهداف تبعد آلاف الكيلومترات.

بالأمس، أجرت الصين بنجاح تجربة على صاروخ وصفته بـ" الاستراتيجي"، أُطلق من غواصة نووية استراتيجية في المحيط الهادئ.

ووفقاً لما أعلنته البحرية الصينية، حمل الصاروخ رأساً حربياً تدريبياً، وأصاب هدفه بدقة، ما أثار ردود فعل متباينة.

فبينما أكدت روسيا أن بكين لا تشكل تهديداً للعالم وأن من حقها اختبار صواريخها، حثت اليابان الصين على التراجع عن مثل هذه التجارب، في حين أعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم منها.

فما قصة البرنامج الصاروخي الصيني؟تعود بدايات البرنامج الصاروخي الصيني إلى خمسينيات القرن الماضي، عندما شرعت بكين، بدعم تقني من الاتحاد السوفيتي، في تطوير أول صواريخها الباليستية.

ومع توالي التجارب خلال سنوات الحرب الباردة، بدأت هذه القدرات تثير قلق المعسكر الغربي، قبل أن تتطور لاحقاً إلى واحدة من أكبر الترسانات الصاروخية في العالم.

وقد طورت الصين خلال حقبة ماو تسي تونغ صاروخ دونغفينغ 1 (Dongfeng 1)، المعروف اختصاراً باسم دي أف 1 (DF-1).

وإلى ذلك، برز هذا الصاروخ حينها في إطار التعاون العسكري السوفيتي-الصيني، ففي تلك الفترة، وافق جوزيف ستالين، عقب توقيع معاهدة الصداقة والتحالف والتعاون المشترك، على نقل تكنولوجيا آر 1 (R-1) وآر 2 (R-2) إلى الصين.

حسب التصاميم، مثّل صاروخ" دونغ فينغ 1" نسخة صينية، مصرح ومصادق عليها، من صاروخ آر 2 السوفيتي الذي كان بدوره نسخة مقلدة ومطورة من صاروخ في 2 (V-2) الألماني الذي أنتج خلال الحرب العالمية الثانية.

وخلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 1960، جربت الصين لأول مرة هذا الصاروخ الذي امتلك نفس خصائص الصاروخ السوفيتي آر 2.

لكن مع تدهور العلاقات السوفيتية الصينية وتزايد حدة الخلافات أثناء حقبة خروتشوف، فضلت جمهورية الصين الشعبية اعتماد طريق آخر ومواصلة تطوير نسخ خاصة بها، ومحلية، من هذه الصواريخ السوفيتية.

خلال الستينيات، واصل الصينيون العمل بشكل منفرد على تطوير صاروخ باليستي متوسط المدى.

وعلى إثر ذلك، ظهر صاروخ دونغفينغ 2 الذي كان شبيها نوعا ما بصاروخ آر 5 بوبيدا (R-5 Pobeda) السوفيتي.

وحسب التصاميم، كان طول هذا الصاروخ 20.

6 مترا وبلغ وزنه عند الإطلاق 32 ألف كلغ وزود براس حربي بلغ وزنه 1500 كلغ من المتفجرات.

أيضا، بلغ مدى هذا الصاروخ 1050 كلم وهو ما جعل القواعد الأميركية باليابان بمرمى الصواريخ الصينية.

خلال أول تجربة له عام 1962، فشل الصاروخ دونغفينغ 2 عند الإطلاق.

ولهذا السبب، عمل الصينيون على تطوير نسخة محسنة منه جربت لأول مرة عام 1966 وبلغ مداها 1250 كلم.

أول صاروخ عابر للقارات بالصينفي أكتوبر (تشرين الأول) 1964، أثارت الصين ذهول العالم عقب إعلانها رسميا إجراء تجربة نووية ناجحة ودخولها للنادي النووي.

وعلى إثر ذلك، باشرت بكين بإجراء أبحاث، منذ منتصف الستينيات، للحصول على صواريخ باليستية عابرة للقارات.

هكذا، ظهر مشروع الصاروخ دونغفينغ 5 الذي أجريت أولى تجارب الطيران عليه عام 1971 ضمن نطاق مسافات قصيرة ومحددة.

بحلول منتصف مايو (أيار) 1980، أجرت الصين تجربة كاملة على هذا الصاروخ الذي حلق بنجاح نحو جنوب المحيط الهادئ.

وحسب التقديرات، بلغ مدى دونغفينغ 5 حوالي 9 آلاف كلم حينها.

وعام 1981، دخل هذا الصاروخ الخدمة رسميا لتصبح الصين بذلك خامس دولة بالعالم، بعد كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي وبريطانيا وفرنسا، تمتلك صواريخ عابرة للقارات بالخدمة.

لاحقا، طورت الصين نسخا أخرى من هذا الصاروخ.

وحسب المصادر الأميركية، يتجاوز مدى بعضها 13 ألف كلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك