الجزيرة نت - القانون والأخلاق بين مكيافيلي والإسلام التلفزيون العربي - سجن 3 سنوات وسوار إلكتروني.. محكمة الاستئناف تقول كلمتها بحق مارين لوبن العربية نت - "نينتندو" تحدد موعد وقف بيع أجهزة "سويتش" في السعودية والإمارات الجزيرة نت - "لا أعرف إسبانيًا اسمه جمال".. لقجع يكشف كواليس قرار لامين وموقف عائلته رويترز العربية - هيئة بحرية بريطانية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة نفط في مضيق هرمز وكالة الأناضول - الصحة العالمية: وصول إمدادات طبية إلى كادوقلي والدلنج جنوبي السودان Euronews عــربي - ما هي "غلوبال آي" الطائرة السويدية التي تصبح عيون الناتو في السماء؟ العربي الجديد - "نحن لسنا آلات" لسارة أوكونور.. الخوارزميات تكتب قواعد العمل قناه الحدث - دمشق: وصلنا لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات روسيا اليوم - أردوغان يعلن عن تلقيه وعدا من ترامب بتسليم أنقرة طائرات F35
عامة

"توتال إنرجيز" تمهّد لاستثمارات جديدة في قطاع الطاقة السوري

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

حطّ الرئيس إيمانويل ماكرون رحاله في العاصمة السورية، مصطحباً معه باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، في مؤشر على اهتمام باريس بترسيخ موقعها الاقتصادي في سوريا الجديدة.وأعلن بويانيه، ...

ملخص مرصد
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دمشق برفقة باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، في خطوة لتعزيز النفوذ الاقتصادي الفرنسي في سوريا. وأعلن بويانيه عن مباحثات مع مسؤولين سوريين لاستكمال عقود التنقيب عن النفط والغاز، مشيراً إلى أن الظروف الأمنية ما زالت تعيق بدء العمل الميداني. وأكد بويانيه أهمية سوريا كبديل استراتيجي للطاقة بعد التطورات في مضيق هرمز، رغم هشاشة المشهد الأمني في البلاد.
  • زيارة ماكرون وبويانيه لدمشق لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا
  • مباحثات لتوقيع عقود تنقيب نفط وغاز بعد مذكرات تفاهم سابقة
  • انفجاران بعبوتين ناسفتين قرب مقر إقامة ماكرون وسط دمشق
من: إيمانويل ماكرون، باتريك بويانيه، أحمد الشرع أين: دمشق، سوريا

حطّ الرئيس إيمانويل ماكرون رحاله في العاصمة السورية، مصطحباً معه باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، في مؤشر على اهتمام باريس بترسيخ موقعها الاقتصادي في سوريا الجديدة.

وأعلن بويانيه، الثلاثاء، عن إجراء مباحثات مع مسؤولين سوريين، بهدف الانتقال إلى مرحلة التوقيع على عقد للتنقيب عن النفط والغاز، وذلك في أعقاب مذكرة التفاهم الأولية التي سبق أن جمعت الطرفين.

وقال بويانيه في تصريحات للصحافيين من العاصمة دمشق: " لا يخفى أن الظروف الأمنية الراهنة لا تسمح بعدُ بالشروع في العمل الميداني، غير أن وجودنا اليوم في دمشق يحمل دلالة رمزية كبيرة، إذ يمثل بادرة حسن نية نحو مستقبل واعد".

وأضاف أن" التطورات الأخيرة في مضيق هرمز، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تزيد من الأهمية الاستراتيجية لسوريا، باعتبارها بوّابة بديلة يمكن أن تعيد رسم خريطة الطاقة في المنطقة".

وأوضح بويانيه أن شركته لا تزال عاجزة عن معاينة مواقع العمل الميدانية، ذلك أن الحكومة السورية ما زالت تعمل على بسط نفوذها الكامل على مختلف الأراضي، وقال: " لا بد من التحلي بالصبر والواقعية، فبعد خمس عشرة سنة من النزاع، لا يمكنني إيفاد فرق عمل إلى مناطق لم تبلغ بعد مستوى الأمان المطلوب".

وشدد على ضرورة" إمهال الحكومة السورية الوقت الكافي" وعدم المغالاة في المطالب، مع التزام التأني وعدم الاستعجال.

وجاءت تصريحات بويانيه قبيل الإعلان عن انفجارين بعبوتين ناسفتين في محيط مقر إقامة ماكرون بوسط دمشق، في واقعة تعكس هشاشة المشهد الأمني في البلاد، رغم بوادر الانفتاح السياسي والاقتصادي التي تشهدها.

وكانت صحيفة" نيويورك تايمز" قد رصدت التحولات العميقة التي أحدثتها الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن سوريا باتت محط أنظار القوى الإقليمية باعتبارها ممراً بديلاً للتجارة والطاقة، بعد أعوام من العزلة والدمار.

وأفادت الصحيفة، بأن شلل الملاحة في المضيق، الذي يعد أحد أهم الشرايين البحرية لنقل الخامات النفطية، دفع الدول والشركات إلى التنقيب عن مسارات عاجلة بديلة، فبرزت سوريا بفضل موانئها المتوسطية وموقعها المتاخم لتركيا والعراق والأردن ولبنان، كخيار جغرافي واعد.

وفي هذا الإطار، كشف مازن علوش، مدير العلاقات في الجمارك السورية، أن" جميع دول الجوار طرقت باب سوريا بعد إغلاق هرمز سعياً للوصول إلى موانئها"، مشيراً إلى أن هذه الدول شرعت في وضع" خطط بديلة" تحسباً لاستمرار الأزمة.

مذكرات تفاهم في انتظار عقود تنفيذيةوكانت سوريا قد وقّعت، في أيار/مايو 2026، مذكرات تفاهم مع شركات كونوكو فيليبس الأميركية، وتوتال إنرجيز الفرنسية، وقطر للطاقة، للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية.

غير أن بويانيه أوضح أن شركته لا تزال تفتقر إلى أي مشروع محدد على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن زيارته الحالية مع الرئيس الفرنسي تستهدف" التواصل مع السلطات" وبناء علاقات مؤسسية، دون أن تتعدى ذلك إلى مرحلة التنفيذ.

وكان بويانيه يتحدث خلال منتدى اقتصادي عُقد بالقصر الرئاسي، بحضور الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وماكرون، إلى جانب عدد من رؤساء الشركات الفرنسية الكبرى.

وفي كلمته، حثّ الشرع المستثمرين على" إقامة شراكات حقيقية وعضوية مع القطاع الخاص السوري"، معرباً عن تطلعه إلى" الانتقال من مذكرات النوايا إلى عقود تنفيذية مقرونة بجداول زمنية محددة"، في رسالة واضحة إلى المستثمرين الدوليين بضرورة الإسراع في تحويل التعهدات إلى إنجازات ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك