فرانس 24 - إدانة مارين لوبان: أبرز ما تضمنه حكم الاستئناف بحق زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا Independent عربية - لوحات توثق آثار حرب السودان وترسم ملامح التعافي الجزيرة نت - سجن وسوار إلكتروني.. حكم جديد على زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا فرانس 24 - إدانة مارين لوبان في الاستئناف تفتح باب السباق الرئاسي... ما أبرز ردود الفعل؟ قناة الغد - مصطفى شوبير يضاعف الرقم القياسي السلبي لميسي في كأس العالم فرانس 24 - خياط غزي يصنع المعجزة.. فساتين نسجت من تحت الأنقاض تحمل رسالة إصرار وأمل Independent عربية - ضربات بمسيرات تودي بـ15 مدنيا في السودان روسيا اليوم - مرشح محتمل للرئاسة الأمريكية يستعد لتوجيه أعنف هجوم لنتنياهو من قلب تل أبيب ويحذر من "مفترق طرق" العربي الجديد - "أطلس"... روبوت احتفل أمام جماهير كأس العالم 2026 قناة الغد - تقرير: إسرائيل تتوسع في السيطرة على الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة
عامة

وزيرة الثقافة تبحث التعاون معه.. متحف بوشكين الروسى حكاية قرن من الفن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
2

في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، بحثت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مع إيكاترينا برونيتشيفا، مديرة متحف بوشكين للفنون الجميلة بموسكو، آليات توسيع التعاون بين الجانبين، وفي مقدمتها تن...

ملخص مرصد
بحثت وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي مع مديرة متحف بوشكين الروسي آليات تعزيز التعاون الثقافي، بما في ذلك تنظيم معارض فنية مشتركة والاستفادة من الخبرات الروسية في ترميم الأعمال الفنية. يأتي ذلك ضمن خطة لزيادة حضور الفن المصري في المتحف الروسي، الذي يُعد من أبرز المتاحف الفنية عالمياً. المتحف يضم 700 ألف عمل فني من مختلف العصور، ويعد مركزاً بحثياً وتعليمياً منذ تأسيسه عام 1912.
  • بحثت وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي مع مديرة متحف بوشكين التعاون الثقافي المتبادل
  • المتحف الروسي يضم 700 ألف عمل فني من العصور القديمة وحتى اليوم
  • افتُتح المتحف عام 1912 وكان إيفان تسفيتايف مديراً له
من: جيهان زكي، إيكاترينا برونيتشيفا أين: مصر، روسيا، موسكو

في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، بحثت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مع إيكاترينا برونيتشيفا، مديرة متحف بوشكين للفنون الجميلة بموسكو، آليات توسيع التعاون بين الجانبين، وفي مقدمتها تنظيم معارض متبادلة للفن التشكيلي بين مصر وروسيا، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الروسية في مجال ترميم الأعمال الفنية، ويأتي هذا التوجه في ضوء خطة تستهدف فتح آفاق جديدة للتبادل الإبداعي، بما يعزز حضور الفن المصري داخل أحد أهم المتاحف العالمية، وهو متحف بوشكين، الذي يُعد من أبرز المؤسسات الفنية في روسيا والعالم، وفي ضوء ذلك نستعرض تاريخ المتحف الروسي الشهير.

يضم متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة إحدى أغنى مجموعات الفنون الأجنبية في روسيا، حيث يعرض تطورات فنية عالمية من العصور القديمة وحتى يومنا هذا في معارض تضم 700 ألف عمل فني، ومنذ تأسيسه لم يقتصر دور متحف بوشكين على كونه منصة عرض فحسب، بل امتد ليشمل كونه مركزًا بحثيًا وتعليميًا، حيث أشرك أجيالًا من الناس في الفن والثقافة العالمية، وعزز مكانة الفن كمجال جدير بالبحث العلمي.

في منتصف تسعينيات القرن التاسع عشر، زار إيفان تسفيتايف، أستاذ الأدب الروماني في جامعة موسكو الحكومية، متحف ألبرتينوم للفنون في دريسدن، واستلهم مما رآه هناك، لدى عودته إلى روسيا، دعا تسفيتايف إلى مسابقة تنظمها أكاديمية سانت بطرسبرج للفنون لتصميم متحف للفنون الجميلة في موسكو، قُدِّمت ثمانية عشر مشروعًا، واختير تصميم المهندس المعماري الشاب من موسكو، رومان إيفانوفيتش كلاين، الذي تصوّر المتحف كمعبد قديم مهيب يُذكّر بالأكروبوليس اليوناني، وتماشيًا مع تصميمه الخارجي، كُلِّف متخصصون في الفن والثقافة والعمارة القديمة بتصميم الديكور الداخلي، تولّت لجنة تطوعية، ضمت أساتذة التاريخ وفقه اللغة في جامعة موسكو الحكومية، وجامعي تحف فنية، وممثلين عن الحكومة، تأسيس المتحف، برئاسة الدوق الأكبر سيرغي ألكساندروفيتش.

افتُتح متحف الفنون الجميلة، الذي سُمّي على اسم الإمبراطور ألكسندر الثالث، في 31 مايو 1912، وكان إيفان تسفيتايف مديرًا له، ضمّت المجموعة الأولى معروضات من قسم الفنون الجميلة بجامعة موسكو الحكومية، بالإضافة إلى تحف أثرية، ولوحات أجنبية، ومنحوتات، وفنون زخرفية، تبرّع بمعظمها من مجموعات خاصة لأكاديميين ورجال دولة وجامعي تحف وأفراد من العائلة المالكة الروسية، فور افتتاحه لاقى متحف بوشكين للفنون الجميلة إقبالًا هائلًا، وتوافد إليه آلاف الزوار أسبوعيًا، وإلى جانب المعارض الفنية، نُظّمت محاضرات ورحلات استكشافية لطلاب الجامعات والجمهور، ما يُجسّد دور المتحف كمركز علمي وتعليمي.

تطوير وازدهار متحف بوشكين للفنونازدهر متحف بوشكين للفنون الجميلة بعد الثورة، فقد انفصل عن أنشطة جامعة موسكو الحكومية (التي كانت آنذاك تحت السيطرة الأيديولوجية للسوفييت) وأصبح متحفًا فنيًا مستقلًا، وبين عامي 1924 و1930، أُضيفت إلى مجموعته أعمال فنية من ممتلكات النبلاء والملوك المؤممة في موسكو، ومن العديد من متاحف المدينة التي صُفّيت، ومن متحف التاريخ الحكومي، والكرملين، ومعرض تريتياكوف، ومتحف الإرميتاج الحكومي.

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، نُقلت معظم معروضات متحف بوشكين إلى نوفوسيبيرسك وسوليكامسك في سيبيريا لحمايته من الدمار، بدأت إعادة بناء المتحف المتضرر عام 1944، وفي فترة ما بعد الحرب، استؤنفت أنشطة متحف بوشكين بنشاط متجدد، استمرت مجموعته في التوسع بأعمال فنية اقتناها الجنود السوفييت خلال الحرب، بالإضافة إلى أعمال فنية عالمية شهيرة لفنانين غربيين وأوروبيين وأمريكيين من النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

وفي عام 1974، عُرضت لوحة الموناليزا في متحف بوشكين للفنون الجميلة.

كانت هذه آخر مرة تغادر فيها لوحة دافنشي الشهيرة فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك