حرص النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، ونائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة وطن، على توجيه رسالة دعم للجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم واللاعبين، قبل مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
وقال مجاهد: " حسام حسن هو أول مدرب في التاريخ يهزم دولتين في مباراة واحدة.
هزم أستراليا داخل الملعب، وأوجع الكيان الإسرائيلي خارجه عقب المباراة".
وأضاف، في بيان اليوم، أن ما تحقق لم يبدأ بعد صافرة النهاية، بل بدأ قبلها بسنوات، عندما أصر كثيرون على أن حسام حسن" لا يصلح"، وأن المدرب الوطني" لا يستطيع"، وأن الحلم" أكبر من إمكانياته".
وتابع: " حسام حسن لم يكتفِ بالوصول، بل كان" العميد" قولاً وفعلاً".
وأشار إلى أن" الإنجازات التي حققها حسام حسن تتحدث عن نفسها، فهو أول مدرب وطني يحقق فوزاً في كأس العالم، وأول مدرب وطني يقود مصر إلى دور الـ32، وينجح في الصعود إلى دور الـ16، كما أنه أول مدرب وطني ينهي عقوداً من الغياب عن الأدوار الإقصائية، بعد ثلاث مشاركات في كأس العالم أعوام 1934 و1990 و2018، ليكسر حاجزاً ظل قائماً لعقود، ويمنح المصريين لحظة انتظروها طويلاً".
وأكد رئيس لجنة الشباب أن" خلف كل مدير فني ناجح رجل يعمل في صمت، هو توأمه ومدير المنتخب الكابتن إبراهيم حسن، فالبطولات لا يصنعها رجل واحد".
وتوجه بالتحية إلى الكابتن إبراهيم حسن، قائلاً: " الجندي المجهول الذي كان حاضراً في كل التفاصيل، ونجح في فرض حالة من الانضباط والالتزام داخل معسكر المنتخب.
وتابع: " ثم جاء المشهد الذي تجاوز حدود كرة القدم، وهو رفع حسام حسن علم فلسطين بعد المباراة، مؤكداً أن المصري عندما ينتصر لا ينسى قضايا أمته، وأن المبادئ لا تتعارض مع النجاح، بل تمنحه قيمة أكبر".
وشدد على أنه" قد تختلف مع حسام حسن، لكن لا تستطيع أن تنكر ما حققه، وقد تختلف مع طريقته، لكن التاريخ لا يكتب الانطباعات.
التاريخ يكتب الإنجازات"، لافتاً إلى أن" شعب مصر لا يشجع فريقاً.
شعب مصر يساند وطناً".
واختتم رئيس لجنة الشباب بيانه بتوجيه التحية إلى الكابتن حسام حسن، والكابتن إبراهيم حسن، وكل فرد في الجهاز الفني والإداري والطبي، وإلى كل لاعب ارتدى قميص منتخب مصر وقاتل من أجل اسم الوطن، وإلى الجماهير المصرية التي كانت وستظل اللاعب رقم واحد، فهي لا تعشق الانتصار فقط، بل تعشق كل من يقاتل من أجل اسم مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك