إيلاف من لندن: قفزت أسعار النفط، الثلاثاء، مع عودة التوتر إلى مضيق هرمز بعد استهداف ناقلات نفط وغاز في الممر البحري الحيوي، في تطور أعاد إلى الأسواق مخاوف اضطراب الإمدادات ورفع كلفة المخاطر الجيوسياسية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3% عند التسوية، لتغلق عند 74.
16 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 70.
44 دولاراً للبرميل، وفق رويترز.
وجاء الارتفاع بعد تقارير عن استهداف ناقلات في مضيق هرمز، بينها الناقلة السعودية «وديان» والناقلة القطرية «الركيات»، في وقت قالت فيه واشنطن إنها ألغت ترخيصاً عاماً كان يتيح بيع النفط الإيراني، على خلفية ما وصفه مسؤول أميركي بتصرفات «غير مقبولة» في المضيق.
وخلال الساعات الماضية، أفادت هيئات ومصادر بحرية بتعرض ثلاث ناقلات لهجمات أثناء عبورها المنطقة، ما أدى إلى أضرار في بعضها، من دون إعلان حصيلة بشرية.
وتبقى التفاصيل الفنية للهجمات، ونوع الأسلحة المستخدمة، رهن البيانات الرسمية والتحقيقات البحرية.
وفي الدوحة، استدعت وزارة الخارجية القطرية نائب السفير الإيراني وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية استهداف الناقلة «الركيات»، مطالبة طهران بتوضيحات ووقف أي ممارسات تهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي الرياض، أدانت وزارة الخارجية السعودية استهداف الناقلة «وديان» أثناء عبورها مضيق هرمز، وحملت إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً لأمن الملاحة الدولية وسلامة إمدادات الطاقة.
ويكتسب التصعيد خطورته من موقع مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية.
لذلك، فإن أي اضطراب أمني في هذا الممر ينعكس سريعاً على أسعار الخام وكلفة الشحن والتأمين، ويعيد إلى الأسواق ما يعرف بـ«علاوة المخاطر» المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك