استعرض تقرير نشرته صحيفة آس الإسبانية، الثلاثاء، مسيرة لاعب منتخب مصر، إمام عاشور (28 عاماً)، الذي شارك في الشوط الأول من المواجهة أمام الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، قبل أن يُغادر الملعب مصاباً بنهاية الفترة الأولى، واعتبرت الصحيفة الإسبانية، أنه من الغريب أن لا يلعب إمام عاشور في الدوريات الأوروبية.
وشبّهت الصحيفة مسيرته باللاعب البرتغالي لويس فيغو الذي انتقل من برشلونة إلى غريمه التاريخي ريال مدريد في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ كرة القدم حيث عنونت: " عاشور.
فيغو المصري"، وجاء في التقرير: " كان موسم 2020-2021 هو موسمه الأبرز، وهو موسمه الثاني مع الزمالك، وقد شهد بالإضافة إلى جائحة فيروس كورونا، إيقافاً مطولاً بعد تصويره وهو يعتدي على وليد سليمان، لاعب النادي الأهلي.
جرى إيقافه حتى نهاية الموسم، وخُفِّض إيقافه في نهاية المطاف إلى عشر مباريات وغرامة قدرها 100 ألف جنيه مصري بعد استئنافه".
وأضاف التقرير: " وضع نادي ميتييلاند الدنماركي ثقته به ودفع ما يقارب ثلاثة ملايين يورو لضمه عام 2023.
هناك، انضم إلى ألبرت كابيلاس، المدرب الذي تدرّب في أكاديمية برشلونة للشباب تحت قيادة بيتر بوس وجوردي كرويف.
ووثق كابيلاس في عاشور، الذي ردّ بتسجيل هدفين في أول مباراتين له، لكن أُقيل المدرب الكاتالوني في مارس/آذار وحل محله توماس توماسبرغ، الذي تجاهل عاشور ولم يشركه في المباريات.
بعد إصابته، سمح له ميتييلاند بالعودة إلى مصر لتلقي العلاج، لكنه رفض وأصرّ على الرحيل، لذلك لم يكن أمام ميتييلاند خيار سوى بيعه، فوقّع مع الأهلي، الغريم التاريخي للزمالك! وكانت هذه الحادثة صدمة لكرة القدم المصرية".
وتابع التقرير: " كانت عودته مثالية، فقد سجل 9 أهداف، وصنع 9 أخرى، وفاز بلقب الدوري ودوري أبطال أفريقيا، لكن العادات القديمة يصعب التخلص منها، وفي الموسم التالي تورّط في عدة فضائح.
أخطرها أوصلته إلى المحكمة.
وفقاً لروايته للأحداث، اتصلت به صديقته لأن مجموعة من الرجال كانوا يتحرشون بها في مركز تجاري.
وصل اللاعب مع أصدقائه وواجه حارس الأمن، الذي تعرّض للاعتداء، بحسب اللاعب، لتقاعسه عن الدفاع عن المرأة.
حُكم على عاشور بالسجن ستة أشهر، وهو حكم تجنّبه بدفع تعويضات للضحية".
وختم الموقع: " في هذه الأثناء، لم يكن الوضع في ناديه يتحسن، فقد تعرّض لانتكاسة أخرى في نوفمبر/تشرين الثاني عندما جلس على مقاعد البدلاء أمام استاد أبيدجان في دوري أبطال أفريقيا.
غضب بشدة، فهاجم الشناوي (حارس المرمى الأسطوري وأحد رموز كرة القدم المصرية)، ثم غادر الملعب غاضباً، وأغلق هاتفه، ولم يحضر تدريب الفريق.
أوقفه النادي، وأُجبر على التدرب منفرداً، وغُرِّم مليون جنيه مصري، ورغم أنه ظل من أفضل لاعبي الدوري (حيث أنهى الموسم هدافاً برصيد 19 هدفاً)، فإن سلوكه خارج الملعب استمرّ في تصدر عناوين الصحف.
وفي شهر يناير/كانون الثاني عام 2026، لم يحضر إلى المطار للسفر إلى تنزانيا لمواجهة فريق يانغ أفريكانز، دون تقديم أي تفسير.
لم يحصل على إذن من النادي ولا أي مبرر آخر.
عوقب مرة أخرى، هذه المرة بالإيقاف لمدة أسبوعين وغرامة أشد بلغت 1.
5 مليون جنيه مصري.
وتوقعت الصحيفة الإسبانية، أن يرحل إمام عاشور عن الأهلي في الميركاتو الصيفي، بما أن العديد من الأندية ترغب في التعاقد معه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك