الجزيرة نت - مزيل العرق ليلا.. أسرار للعناية بالبشرة خلال الصيف من الخبراء رويترز العربية - تحليل-كيف أصبحت ورقة هرمز أثقل وزنا من مخزونات اليورانيوم بحسابات إيران؟ وكالة الأناضول - ميتسوتاكيس: سأواصل التعاون مع أردوغان لإقامة علاقة بناءة بين اليونان وتركيا وكالة سبوتنيك - وزير الخارجية الأمريكي: بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب القدس العربي - تركيا وإسرائيل: احتكاك وتدافع عن بعد القدس العربي - الجزائر: النفي المتبادل بين الرياضة والسياسة الجزيرة نت - مكاسب أوكرانيا بقمة الناتو.. رخصة أمريكية لتصنيع الـ"باتريوت" و140 مليار يورو من الناتو رويترز العربية - ترامب يتحدث عن “الوحدة” في حلف الأطلسي بعد مهاجمته للحلفاء القدس العربي - نادية تويني: شاعرة الجمال والحزن وروح لبنان DW عربية - فضيحة إنسانية في مدارس السودان!
عامة

عمرو الورداني: الثقة في سنن الله مفتاح الخروج من الأزمات

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن أزمة فقدان الأمل التي يعاني منها بعض الأفراد لا ترتبط في جوهرها بالظروف المادية أو الأزمات الاقتصادية، بقدر ما تعكس خللًا أعمق في إدراك ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن أزمة فقدان الأمل ترتبط بفقدان المعنى والثقة في سنن الله، وليس بالظروف المادية فحسب. وقال خلال حلقة برنامج «مع الناس» إن الأمل لا يموت بسبب الفقر، بل بفقدان الإيمان بالتدبير الإلهي. وشدد على أن اليأس مرض حضاري يتطلب العودة للهداية الإلهية لفهم السنن الإلهية وإعادة الأمل.
  • أزمة فقدان الأمل ترتبط بفقدان المعنى والثقة في سنن الله بحسب عمرو الورداني
  • الأمل لا يموت بسبب الفقر بل بفقدان الإيمان بالتدبير الإلهي قال الورداني
  • اليأس مرض حضاري يؤدي لانسحاب الإنسان من دوره في إعمار الأرض حسب الورداني
من: الدكتور عمرو الورداني أين: برنامج «مع الناس» على قناة «الناس»

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن أزمة فقدان الأمل التي يعاني منها بعض الأفراد لا ترتبط في جوهرها بالظروف المادية أو الأزمات الاقتصادية، بقدر ما تعكس خللًا أعمق في إدراك الإنسان لمعنى وجوده وثقته في سنن الله في الكون.

وأوضح «الورداني»، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، أن كثيرًا من الناس يربطون تراجع الأمل بغلاء الأسعار أو الضغوط الاجتماعية، إلا أن التحليل الأعمق يكشف أن «الأمل لا يموت بسبب الفقر، وإنما يموت عندما يفقد الإنسان المعنى».

وأضاف أن جوهر الأزمة يكمن في فقدان الثقة في سنن الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا الخلل يدفع الإنسان إلى حصر نظرته في الأسباب المادية فقط، متناسيًا وجود «مسبب الأسباب»، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء»، في إشارة إلى ضآلة المعايير المادية أمام التدبير الإلهي.

وأشار إلى أن هناك أربعة أسباب رئيسية تعطل قدرة الإنسان على استعادة الأمل، أولها فقدان المعنى، حيث يشعر الإنسان بأنه مجرد رقم بلا هدف، ما يؤدي إلى غياب الدافع الداخلي.

وثانيها غياب الثقة بالله، وهو ما وصفه بأنه «أم الأزمات الإنسانية»، حين ينحصر إدراك الإنسان في حدود الواقع المادي.

وتابع أن السبب الثالث يتمثل في عدم فهم السنن الإلهية، موضحًا أن الكون يسير وفق قوانين ثابتة مثل التدرج والابتلاء، وأن تأخر النتائج لا يعني غياب الحكمة، بل يعكس مسارًا للتعلم والنضج، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، مضيفًا أن السبب الرابع هو غياب الرؤية المستقبلية، حيث ينحصر نظر الإنسان في اللحظة الراهنة دون إدراك «الوعد الإلهي» الممتد، ما يجعل اليأس يحجب عنه رؤية الأمل، مشبهًا ذلك بالغشاوة التي تمنع رؤية النور خلف الجبل.

وشدد على أن اليأس ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل «مرض حضاري» يؤدي إلى انسحاب الإنسان من دوره في إعمار الأرض، مؤكدًا أن العلاج يبدأ بالعودة إلى الهداية الإلهية وفهم القيم التي تبني الأمل وتعيد التوازن لحياة الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك